الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

القصة الكاملة لقبيلة الغفران التي سحبت قطر جنسية 6000 من أبنائها

عمليات تعذيب في السجون القطرية، وتمييز عنصري كبير!

كيو بوست – 

قدمت قبيلة الغفران القطرية رسالة عاجلة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، تشكو فيها من ممارسات الحكومة القطرية تجاه قرابة 6000 شخص من أبنائها، بهدف ممارسة ضغوط دولية على الدوحة لإيقاف الممارسات العنصرية بحق هؤلاء.

وجاء في نص الرسالة أن أبناء القبلية يعانون من التمييز العنصري، والتهجير القسري، والمنع من العودة إلى بلادهم، وسجب الجنسيات، ومصادرة الأموال والممتلكات، بعلم من أمير قطر تميم بن حمد. 

اقرأ أيضًا: القبائل القطرية في مواجهة سحب الجنسية من المعارضين: أسسنا قطر وسنطّهرها

كما شملت الرسالة أيضًا حديثًا عن عمليات التعذيب التي أدى بعضها إلى وفاة الموقوفين في سجون المخابرات القطرية. فمن هم أبناء هذه القبيلة؟ ولماذا تستهدفهم حكومة الدوحة؟

 

القصة الكاملة

6000 فرد من أبناء قبيلة الغفران، تعرضوا لعقاب جماعي، شمل سحب جنسياتهم القطرية، والزج في السجون، والتعذيب على يد النظام.

وعشيرة الغفران هي واحدة من مجموعة من القبائل التي تنتمي لآل مرة، التي يتوزع أبناؤها في كل من السعودية وقطر. وتعود أسباب الاضطهاد التي تعانيه القبيلة إلى عام 1996، حين انقلب حمد بن خليفة على والده، قبل أن يصبح حاكمًا للبلاد. وخلال الأحداث التي صاحبت عملية الانقلاب الأبيض، أيد عدد من أبناء القبيلة الشيخ خليفة من أجل العودة إلى الحكم، ما أدى بالسلطات الجديدة إلى اتهام القبيلة بالتحريض والتخطيط لانقلاب على النظام، بحسب ما يذكر أبناء القبيلة.

وكعقاب جماعي، سحبت السلطات القطرية جنسيات أبناء القبيلة، في عام 2004، قبل أن تعود الشهر الماضي لسحب جنسيات 56 شخصًا آخرين من العائلة، بما في ذلك شيخ القبيلة طالب بن لاهوم، ومجموعة من الأطفال والنساء. 

اقرأ أيضًا: تحركات لـ”إنقاذ قطر” من داخل الأسرة الحاكمة

وعقد أعيان القبيلة اجتماعًا في منطقة الإحساء السعودية، لبحث القرارات الأخيرة التي صادرت منهم حقوق المواطنة في البلاد، لأسباب سياسية، اتفقوا فيه على تقديم الشكوى إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في جينيف.

وتزعم السلطات القطرية أنها سحبت الجنسيات من أفراد القبيلة لأنها تمنع ازدواج الجنسية، بحكم إقامة هؤلاء بين منطقتي السعودية وقطر، وحمل بعض أفرادها الجنسية السعودية، رغم أن انتقال عدد كبير منهم إلى السعودية بسبب طردهم من السلطات القطرية، على خلفية رفضهم لانقلاب حمد بن خليفة.

وقال ممثل قبيلة الغفران حمد خالد المري، لـ”سكاي نيوز عربية” إنه يملك إثباتات تدل على أن أجداده عاشوا في قطر منذ عام 1922، فيما يشير الدستور القطري إلى أن السكان الذين عاشوا في البلاد منذ عام 1930 لهم الحق في أن يكونوا مواطنين قطريين. وأشار المري إلى أن النظام ينتهك القانون الدستوري والإنساني بسحب الجنسيات من أبناء القبيلة.

وانتقد المري النظام القطري الذي يدعم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالمليارات رغم الأزمة الاقتصادية، في حين يتجاهل مطالب مواطنيه المتمثلة بالتمتع بأبسط حقوق المواطنة.

اقرأ أيضًا: ما وراء خطابات إردوغان الخارجية: فصل 2700 موظف حكومي وقوانين تؤسس لدولة القبيلة!

وفي مناسبة أخرى، قارن المري بين منح الجنسية لزعيم جماعة الإخوان المسلمين المصري يوسف القرضاوي، وبين سحب الجنسية من القطريين، مذكرًا بفتاوى القرضاوي التي شملت قتل المدنيين في سوريا، وغيرها من البلدان العربية.

وأشار المري إلى ازدواجية المعايير التي تسلكها قطر كسياسة رسمية، مذكرًا بوجود قاعدة أمريكية، ومكتب لحركة طالبان، في الوقت نفسه، على الأراضي القطرية.

وجاءت تصريحات المري خلال ندوة على هامش الدورة الـ39 للمجلس الدولي لحقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة في جينيف، حملت عنوان: “الإرهاب وحقوق الإنسان في مصر: تعويض ضحايا الإرهاب، ودور قطر في دعمه”.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة