ثقافة ومعرفةمجتمع

الفنانون الأردنيون الجدد.. شهرة مليونية صنعتها “السوشال ميديا”

خاص- كيو بوست يعرف عن المجتمع الأردني، تميزه في فن النقد الساخر، وكنتيجة طبيعية برز شبان صغار تميزوا في هذا الفن محققين نجاحات لافتة. ومع ثورة مواقع التواصل الإجتماعي وجد هؤلاء الفنانون الجدد الفرصة سانحة لتحقيق شهرة مليونية.

وما يثير الإهتمام في الفنانين الشباب الأردنيين أنهم حققوا النجاح في هذا الفن بكافة أشكاله، منهم من نجح عبر الفيديو في منصة “فيسبوك”، وآخر عبر المنشورات المكتوبة في المنصة ذاتها، وثالث بدأ وحاز على شهرته من موقع “يوتيوب” للفيديو.

ونذكر من هؤلاء 3 شباب نجحوا في الوصول للشهرة الواسعة عبر منصات تفاعلية:

رجائي قواس

يعد من أوائل رواد “الستاند أب كوميدي” في الأردن، وبدأ هذا الفن عبر منصة “يوتيوب” محترفًا النقد الاجتماعي الساخر، بما يتعلق بكل شيء في الحياة الاجتماعية، ما جعله محط متابعة من قبل مئات الآلاف في ظرف سنوات قليلة، من داخل الأردن وغالب البلدان العربية.

يبلغ من العمر 35 عاما، لكنه بدأ الكوميديا الساخرة في أوائل العشرينيات من عمره. في عام 2011 بدأ تقديم حلقات N2O، ضمن شركة “خرابيش”، والتي تبث عبر اليوتيوب، واستطاع توسيع شهرته إلى مستوى عربي.

امتلاك الموهبة وحدها لا تكفي، لكن قواس استغل الوسائل المتاحة للكل بأفضل صورة ونجح. ورغم أن تعرض لانتقادات بسبب طبيعة فنه المرتبط بالحياة اليومية الاجتماعية في بيئة محافظة، إلا أنه استطاع التكيف على نحو لم يؤثر على مسيرته.

عمر زوربا

أحد أصحاب قصص النجاح اللافتة والمميزة بشكلها ومضمونها، فالفن الذي يقدمه يكاد يكون فريدًا من نوعه وشكل تقديمه.

لم يظهر في مقطع فيديو ساخر على الإطلاق. معتمدًا على السرد الكتابي لأدق التفاصيل في الحياة اليومية على شكل قصصي، وباللهجة العامية تمكن من الصعود بعلامة فريدة مسجلة باسمه.

اليوم بعمر 31 عامًا، يتابعه مئات الآلاف وتحظى كتاباته العفوية الساخرة بمشاركة الآلاف.

أحمد مساد

شاب أردني آخر شق طريقه إلى الشهرة العربية من موقع “فيسبوك”، عبر تقنيات الفيديو البسيطة.

يقوم مساد برصد مقاطع فيديو تبدو طريفة لكن أصحابها تعاملوا معها بشكل جدي محذرين من أمر ما، أو منتج معين، ويعمل على التعليق عليها بطريقة ساخرة.

حققت مقاطعه متابعات تعدت ملايين، خاصة على “فيسبوك”. قبل أن تعصف به أزمة تبين خلالها أنه يقلد فنان آخر مصري بشكل يكاد يكون متطابقًا.

لكن شهرته التي كان قد حققها مكنته من تخطي الأزمة، والاستمرار.

غيرت وسائل التواصل من معايير الشهرة وقلبتها رأسًا على عقب، وبات الباب مفتوحًا لمن يمتلك الموهبة أن يبدأ مشروع الشهرة من نقطة صفر وبلا تكلفة، ليحقق هدفه المنشود.

شارك في التعليقات أدناه.. هل تعتقد أن وسائل التواصل أثرت إيجابًا في طموح الشباب العربي؟

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة