شؤون دوليةفلسطينيات

الفلسطينية رشيدة طليب أول عربية تفوز بالكونغرس الأمريكي: فمن تكون؟

محامية وناشطة دخلت المعترك السياسي في 2008

كيو بوست –

أعلن رسميًا فجر الأربعاء فوز الأمريكية من أصول فلسطينية رشيدة طليب بمقعد في مجلس النواب الأميركي، بعد فوزها في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء في الولايات المتحدة، عن الحزب الديمقراطي في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، إذ فازت بنسبة 77.6%، مقابل منافسها الجمهوري، سام جوهنسون (17.8%)، في حين حل المرشح عن حزب الخضر، إيتا ويلكوكسون، في المرتبة الثالثة بنسبة 4.6%، وبهذا تكون طليب أول عربية ومسلمة تفوز بمقعد بالكونغرس الأمريكي.

فمن تكون؟

ولدت رشيدة طليب في الولايات المتحدة عام 1976 لأبوين من المهاجرين الفلسطينيين، وهي كبرى أخواتها الـ14، وأم لولدين. والدها من مواليد بلدة بيت حنينا شرق القدس، عاش فترة في نيكاراغوا قبل انتقاله إلى ديترويت بولاية ميشيغان ليعمل في مصانع سيارات فور، بينما تنحدر أمها من قرية “بيت عور الفوقا” من محافظة رام الله بالضفة الغربية.

اقرأ أيضًا: ما الذي ستفعله انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة؟

رشيدة محامية نالت الشهادة الجامعية في العلوم السياسية عام 1998، ثم حصلت على شهادة في القانون عام 2004، وهي ناشطة في العمل الاجتماعي والبيئي في ولايتها. وقد دخلت طليب معترك الحياة السياسية بشكل رسمي عام 2008، عندما تمكنت من الفوز بمقعد في مجلس النواب في ولاية ميشيغان، وأضحت أول امرأة مسلمة تعمل في المجلس التشريعي في ميشيغان والثانية في الولايات المتحدة الأميركية، وترقت إلى منصب الرئيس الديمقراطي للجنة مخصصات مجلس النواب، وشرعت قوانين لحماية مالكي المنازل في الولاية من أصحاب الرهن العقاري المزيفين.

طليب من جناح بيرني ساندرز في الحزب الديمقراطي، وتدعو إلى إصلاحات مثل الرعاية الصحية الشاملة، وتحديد الحد الأدنى للأجور، وحماية البيئة، ورسوم مقبولة للتعليم الجامعي. وبصفتها محامية، فهي تسعى للدفاع عن فقراء مقاطعة ديترويت التي ولدت وتعيش فيها، واتهمت أحد رجال الأعمال الكبار بتلويث أحياء المقاطعة في الحملة الانتخابية، وكانت قد قاطعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء خطابه في الحملة الانتخابية عام 2016، منتقدة تأثير “المال” على سياسة البلاد، كما كانت واحدة من أوائل الأشخاص الذين اتخذوا موقفًا معارضًا من أجندة ترامب الخطيرة؛ ففي خطاب له في اجتماع في نادي ديترويت الاقتصادي في أغسطس/آب 2008، عبرت بشكل علني عن معارضتها له، مما أدى إلى طردها من الاجتماع.

ومن إنجازات رشيدة طليب، حرصها على تأمين ما يزيد عن مليون دولار من المبالغ المستردة من الضرائب من خلال تزويد سكان الطبقة العاملة لديها بإعدادات ضريبية مجانية، وربط كبار السن بمنح المال للمساعدة في التغلب على ضعف منازلهم وإنقاذهم، ولديها العديد من القضايا الهامة التي عملت على حلها مثل العمل على إلغاء قانون مدير الطوارئ المناهض للديمقراطية والعنصرية في ولاية ميشيغان.

كما عملت في لانسينغ للعثور على حلول مبتكرة لجعل الأحياء في جميع أنحاء ميشيغان أكثر أمانًا، فقامت بإطلاق أول برنامج محاكم مجتمعي في الولاية، الذي يعمل على مهمة شاملة وتأهيلية لإيجاد بدائل للمسجونين الشباب وغيرهم من المتهمين بجرائم مثل الدعارة والتخريب، كما قادت رشيدة الحملة الوطنية لمكافحة الكراهية والتعصب المتزايد ضد العرب والمسلمين، واهتمت من خلال عملها بالعدالة البيئية والصحة العامة، وبقضية التعليم ومحو الأمية، حسب ما نقل موقع “هن”.

اقرأ أيضًا: هل تنتهي ولاية ترامب مبكرًا؟ 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة