الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون عربية

الفائزة بالبوكر العربية في معرض أبوظبي للكتاب

هدى بركات: كل جائزة عربية بالنسبة إليَّ تعادل عشر جوائز في الخارج

كيوبوست

أعربت الروائية اللبنانية هدى بركات، لــ”كيوبوست”، خلال حضورها بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ29، عن مدى سعادتها بفوزها بجائزة البوكر العربية لعام 2019 عن روايتها “بريد الليل”، قائلةً عن أهمية هذه الجائزة رغم حصولها على عدة جوائز أجنبية أخرى: “كل جائزة عربية بالنسبة إليَّ تعادل عشر جوائز في الخارج.. ببساطة؛ لأنني أكتب باللغة العربية، ولأن قارئي عربي، وعندما يحصل الروائي على جائزة، خصوصًا في مستوى جائزة البوكر، سيسمع به مَن لم يسمع من قبل، وسيتشجع الآخرون لقراءة رواياته، خصوصًا مَن يعد أنك كاتب نخبوي ويستصعب القراءة لك، وستكون لديه الفرصة ليرى عكس ذلك؛ بحيث يستطيع أي شخص أن يقرأ كتبك”.

وعن مدى التأثير الذي سيحدثه محتوى هذه الرواية بعد فوزها بجائزة البوكر وتغيير النظرة إلى المهجرين واللاجئين، خصوصًا لدى الحكومات، توضح بركات: “ليست الحكومات هي المعنية بذلك ولو بجزء صغير من المسؤولية، وإنما أضع أكثر اللوم على الرأي العام العالمي والحركات الإنسانية التي تهتم بالمشردين الذين يرمون بأنفسهم في البحار ويعرضون حياتهم للخطر، ودعوة للتساؤل: لماذا يحدث هذا لهم، ومَن هم هؤلاء، والإنصات إلى أصواتهم، والتفكير بهم كأفراد وليس كقطيع أو مجرد مساعدتهم فقط”.

اقرأ أيضًا: رحلة داخل مكتبات العالم

وعما تداولته وسائل الإعلام حول عدم رغبتها في الترشُّح لجائزة البوكر، تصرح الفائزة بـ”البوكر” العربية 2019: “شاركت مرة واحدة عام 2013 ووصلت إلى القائمة الطويلة، وحزنت يومها، وبعدها لم تعد لديَّ رغبة للخضوع لامتحانات، ولكن في قانون الجائزة يحق للقائمين عليها أن يطلبوا روايات لقراءتها، وقد فعلوا ذلك عدة مرات سابقًا، وعندما أبلغتني دار النشر أن روايتي طُلبت للقراءة، تشجعت؛ لأن ذلك يعني أنهم مهتمون بها”.

من جهة أخرى، شارك بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019، الذي نظمته دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكثر من ألف عارض من 50 دولة، وعرضوا أكثر من 500 ألف عنوان في مختلف مجالات العلوم والمعارف والآداب وبلغات متعددة، إضافة إلى أنشطة وفعاليات ثقافية وترفيهية وتعليمية، واستضافة مجموعة مختارة من المؤلفين والأدباء والفنانين من مختلف دول العالم. وللمرة الأولى، يستضيف المعرض عارضين من أوكرانيا وجمهورية التشيك وإستونيا ومالطا والبرتغال. وقد أضيفت إلى المعرض أركان تفاعلية جديدة هذا العام، وهي ركن النشر الرقمي وركن القصص المصورة وركن الترفيه، بالإضافة إلى ركن الرسامين والبرنامج الثقافي والبرنامج المهني والبرنامج التعليمي. ويتضمن كل ركن من الأركان الجديدة تجارب تفاعلية متميزة ومبتكرة للجمهور من مختلف الأعمار. ويسلط ركن النشر الرقمي الضوء على أهمية التكنولوجيا والابتكار في صناعة الكتاب وتطوير خدمات وحلول النشر، حيث يمثل مركزًا لاستكشاف أحدث التوجهات في تطوير المحتوى الرقمي.

 

 اقرأ أيضًا: معرض تونس الدولي للكتاب 2019

وعن شعور الروائية شهلا العجيلي بوصول روايتها “صيف مع العدو” إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2019، قالت لـ”كيوبوست”: “بالتأكيد سعيدة بالانتشار؛ فالوصول إلى القائمة القصيرة يساعد كثيرًا على زيادة كم القراءة من قِبَل المتلقي لروايتك وتعرُّف المُتلقي على عوالم هذا الكاتب ورؤيته ولغته، وهي فرصة كذلك للتعرف إلى تجارب الكتّاب الآخرين؛ فهم لديهم مستوى عالٍ من التقنيات والأفكار وكل موضوعاتهم مهمة في الثقافة العربية والشأن العربي”.

وتقول العجيلي عن فكرة روايتها “صيف مع العدو”: “تحتوي الرواية على تيمات متعددة وتحكي بشكل عام حياة مدينة الرقة السورية والتحولات التي أصابتها وتعود إلى تاريخ الشخصيات التي جاءت من أماكن وجغرافيات مختلفة، والفكرة الرئيسة هي كيف تصنع الحروب مصائر البشر وكيف تغير في هويتهم وعلاقاتهم الإنسانية مع الآخرين ومع أجسادهم، كما قصدت أن أصور جمال المدينة وإنسانها الحامل للجينات الثقافية منذ أكثر من عشرة آلاف سنة”.

أما جديدها، فهي تعمل على كتاب نقدي له علاقة ببنية الرواية العربية الفنية وعلاقتها بالهوية والتحولات الفكرية.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة