شؤون خليجية

العقيد حسن باعلوي يوضح حقيقة ما يجري في سجن” المكلا” اليمني

مدير سجن المكلا يجب على تساؤلات " كيو بوست"

يحظى موضوع تحديث السجون في اليمن باهتمام إعلامي خصوصاً في المناطق التي تسيطر عليها قوات الشرعية، وقد حظي سجن المكلا باهتمام خاص؛ لما شهده من تأهيل وتحديث في أقسامه، لكن هل ستشمل هذه السجون برامج مناصحة وإرشاد للنزلاء خصوصاً للمتشددين منهم والمنتمين لجماعات داعش والقاعدة وغيرها؟.

لاستطلاع التفاصيل وحقيقة هذه السجون، أجرينا في ” كيو بوست” مقابلة حصرية مع مدير سجن المكلا العقيد حسن باعلوي، هذا نصها:-

س1: ما هي طبيعة التأهيل الذي حصل في سجن المكلا، وهل لديكم طاقم مدرب ولجان لتأهيل النزلاء؟

ج: نحن إلى الآن لا توجد لدينا أي لجان أو جماعات متعلقة بتقديم النصح، أو لتأهيل السجين في المجتمع، بغض النظر عن الجريمة المرتكبة أو الفكر الذي يحمله، لا توجد إلى الآن، نحن نسعى أن نعمل مع الجهات ذات العلاقة في هذا الجانب على أساس تشكيل لجان أوجماعات تقوم بالنصح والتأهيل، لا توجد عندنا أي مساندة للتأهيل، ولا توجد لدينا أي مساندة أو لجان للنصح أو المناصحة، (لإنشاء مراكز مناصحة)، ولكن نسعى في ترتيب ذلك مع المسؤولين ذوي العلاقة، للاستفادة من التجارب المحيطة بنا، من بعض دول الجوار، ونتمنى من المراكز المتخصصة، أن تقدم جوانب إرشادية في هذا المجال، والاهتمام بهذا الجانب المهم جدا، بعد عام الـ 2015 لا توجد لدينا الإمكانيات لذلك، فالإمكانيات شحيحة في هذا الجانب، وشبه معدومة… المنظمات الدولية نتمنى أن تساعد في هذا الجانب…. نحن لا نريد أن تكون الإصلاحيات مجرد مؤسسات تعذيبية، نريد مؤسسات إصلاحية حتى نخرج الرجل الصالح، وإن لم نقدم له النصح والإرشاد، نكون قد زودناه بالحقد وكراهية المجتمع.

س2: ما طبيعة الدورات المقدمة للكادر الأمني التابع للسجون، والأقسام والعنابر؟ وكيف يساهم ذلك في تعزيز وغرس دعائم الأمن؟

ج: بخصوص الدورات التدريبية المقدمة لرجال الأمن، نحن نقدم دورات بسيطة في التعامل مع السجين، لا نسمح بأي اختراقات تمس السجين، السجين له كرامته، ونحن نتواصل مع الجهات على أساس أن تقوم بدورها في تأهيله تعليميا وعلميا وأخلاقيا، مستفيدين بذلك من أدوار تلك الجهات بشكل شخصي… التحالف الدولي لم يقصر في إعادة تأهيل السجن (سجن المكلا) من ناحية البناء والإعاشة، والتطبيق، وهم مستمرون دائما في دعمهم لنا في الاحتياجات والمتطلبات.

اقرأ أيضا: القصة الكاملة لإعادة تأهيل سجون اليمن

 

س3: كيف تتم عمليات إدارة السجون ( سجن المكلا، سجن المنصورة، والإصلاحية التأهيلية التابعة لها سجن بئر أحمد) هل هناك قيادة مشتركة  أم غرفة عمليات لإدراة السجون على سبيل المثال، أم تتم بين القيادات العليا في إدارة السجون؟

ج: لا يوجد لدينا أية علاقة بالسجون في المحافظات الأخرى، أحيانا يكون هناك تبادل أمني حول أسماء بعض السجناء، أما الترتيب في إدارة العمل فكل له إدارته. نحن مرتبطون بالسلطة المحلية وإدارة أمن المحافظة هنا في حضرموت.

س4: هل هناك تجارب ناجحة في عمليات تأهيل نزلاء وإعادة دمجهم قمتم بها قبل سقوط المكلا بيد الإرهابيين عام 2015؟

ج: كان لدينا في السابق بعض الورش المتخصصة عبر إدارات التدريب المهني، والتي تقوم بإعادة تأهيل السجناء في الجانب العملي، وفتحت ورشا في الميكانيك، وبعض الورش البسيطة في النجارة، والحدادة، لكن فقدنا ذلك بعد سقوط المكلا بيد الإرهابيين، وياليت أن تعيد لنا بعض الجهات هذه الورش، للقيام بتأهيل السجين فيتحصل على وظيفة، وعلى عمل في أي مكان في الشركات الخاصة الأهلية، لتوفير العيش لأسرته. فقد كان السجين سابقاً يعمل في تصنيع مواد البناء وكان يحصل على مردود مالي… يعني يا ليت بعض المنظمات الدولية المختصة بالجوانب الإنسانية أن تعيد ذلك، حتى يتمكن السجناء من العمل بعد خروجهم وهم مأهلين بعد انقضاء فترة محكومياتهم، ويكونوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم تجاه أسرهم ويكون لديهم الإمكانيات لذلك، ونحن مستعدون للتعاون مع المنظمات والجهات المعنية، كل ما يتطلبه الصالح العام لتوفير ذلك.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة