الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةمجتمع

العالم يخاف من الـ”صراحة”!

إيقاف تطبيق صراحة السعودي يحدث انقسامًا في الآراء

كيو بوست – 

أثار حذف تطبيق “صراحة” السعودي الذي غزا العالم محققًا نجاحًا مُبهرًا، انقسامًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من أيد إزالته، ومن عارض ذلك واعتبره ناجحًا. لكن ماذا يقول صاحب التطبيق، وكيف استطاع غزو العالم بأسره بتطبيق عربي خالص لأول مرة؟ 

خوف العالم من الـ”صراحة”، دفع إلى قرار مفاجئ، أقدمت عليه شركتا غوغل وأبل بحذف التطبيق من منصاتها، بعدما تقدمت سيدة أسترالية تدعى كاترينا كولينز، بشكوى ضد التطبيق، إثر رسائل مجهولة تلقتها ابنتها، البالغة من العمر 13 عامًا، عبر هذا التطبيق، وقالت إن مضمونها حمل دعوة إلى قتل نفسها، ولغة وصفتها “بالكريهة والمسيئة”. 

بدأ تطبيق “صراحة” عام 2017، كأول تطبيق عربي خالص يغزو العالم بهذا الشكل، منافسًا بذلك أشهر التطبيقات العالمية، بعدما انطلق بفكرة بسيطة، سرعان ما انتشرت على مستوى الوطن العربي، ثم انتقلت كالنار في الهشيم في أوروبا والولايات المتحدة.

وكانت فكرة التطبيق الذي طوره الشاب السعودي زين العابدين توفيق، في بادئ الأمر، تقوم على تلقي المدراء رسائل من مرؤوسيهم دون معرفة المرسل، ومن هنا تكمن تسمية التطبيق، بأن يصارح الموظف مديره بما يشاء.

لكن الشاب السعودي اكتشف إمكانية تعميم التطبيق، الأمر الذي أعطاه انطلاقة هائلة في الوطن العربي، وكان في فترة من الفترات محط حديث الشارع العربي، لكون معظم الاشخاص بدأوا في التسجيل بالتطبيق، ومشاركة رابطه عبر صفحاتهم، لتلقي رسائل الصراحة من الأصدقاء، دون معرفة المرسل.

وحقق التطبيق باللغة الإنجليزية انتشارًا بشكل واسع في أوروبا والعالم الغربي، محطمًا أرقامًا كبيرة؛ إذ أظهر موقع “App Store” أن التطبيق جاء في المرتبة الأولى في عشرات الدول من ناحية عدد التحميلات، وبلغ عدد مستخدميه 300 مليون شخص من حول العالم، في تموز 2017.

 

مطور التطبيق: سنصلح الخلل 

لم يقف صاحب هذا التطبيق العالمي، الشاب السعودي زين العابدين توفيق صامتًا إزاء حذف تطبيقه العالمي المبتكر، بعد النجاح الذي حققه. وقال لقناة العربية، إنه متفائل بعودة التطبيق سريعًا، والتوصل إلى فهم إيجابي، مستغربًا من الإيقاف غير المبرر.

ويقر زين العابدين بأن قضية الامرأة الأسترالية كانت سببًا لتوقف التطبيق، نافيًا في الوقت ذاته وجود قضايا أخرى وراء ما حدث.

بدورها، أصدرت غوغل بيانًا بعد إزالة “صراحة” من متجرها قائلة: “في حين أننا لا نعلق على تطبيقات محددة، جرى تصميم سياسات غوغل بلاي لتوفير تجربة رائعة للمستخدمين، ونحن نبذل قصارى جهدنا للعمل بشكل وثيق مع مطوري البرامج لضمان التزامهم بسياساتنا”.

“النظم المتقدمة التي يستخدمها في تحري الكلمات المسيئة، وإلغائها، فاعلة للغاية، وقادرة على منع مثل هذه الرسائل، مؤكدًا استمراره في تتبع أفضل ما يصدر في العالم من هذه النظم، لتفعيلها في المنصة”، قال صاحب التطبيق، لكن يبدو أنه سيزيد من فعالية النظام كي يعود التطبيق.

 

انقسام الآراء

بين من أيد خطوة إزالة التطبيق ومن عارض، انقسم المتفاعلون على مواقع التواصل، لكن البعض يتساءل، إذا كان هنالك من يخاف الانزعاج، لماذا يشترك في التطبيق بالأساس؟

وهناك من اعتبر أن التطبيق مؤذ بشكل كبير. 

فيما عارض آخرون، وقالوا إن التطبيق يعكس تجربة نجاح عربية فريدة.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة