الواجهة الرئيسيةمصطفى سعيد

الصوت في الخليج العربي .. مع مصطفى سعيد

كيوبوست

يا سلام يا عبداللطيف.. الذي سمعناه هو صوت عربي للأستاذ عبداللطيف الكويتي، من أشهر مغني الصوت، وهو من أول مَن سجلوا الأصوات في الخليج العربي وَفقًا للمصادر، وأنا أيضًا لم أسمع تسجيلًا لصوت قبل عبداللطيف الكويتي.

الصوت في الغناء العربي قديمًا منذ صدر الإسلام كان يعني أي شيء مغنّى ذي دورة إيقاعية، كلامه فصيح، وكان ينقسم إلى نشيد وبسيط وصيحة.. إلى آخره.

اقرأ أيضًا: الموسيقى البيزنطية … مع مصطفى سعيد

تطور الصوت أيام العصر العباسي؛ لكن يبقى أن أي غناء على كلام فصيح في موسيقى البلاط كان اسمه صوتًا، وإلى الآن أية أغنية في اليمن يطلقون عليها صوتًا. أما في الخليج العربي فالصوت قالب وله جلسة استماع يسمونها جلسة الصوت؛ فيها أكثر من قالب، ويتم الاستماع في جلسة الصوت بأنواعه؛ عربي وشامي، ويُطَعَّم بالخيالي فيها.

 لكن حلقتنا عن الصوت الذي هو القالب الغنائي. الصوت له إيقاعات مختلفة بأوزان مختلفة. ومن أكثر الناس الذين عُرف عنهم تطوير الصوت هو عبدالله الفرج؛ وهو شاعر وأديب طُبع له ديوان موجود في دار الكتب في القاهرة، وكان يتراسل مع مجلات أدبية عديدة معروفة في الوطن العربي كله، وكانت له مراسلات كثيرة. كان مشهورًا كشاعر؛ لكنه عُرف موسيقيًّا وملحنًا، ويبدو أنه كان في الأصل له عمل في التجارة بين الخليج العربي والهند.. هو رجل متشعب المواهب، ما شاء الله عليه.

اقرأ أيضًا: السنطور في المقام…مع مصطفى سعيد

ومَن يشار إليه باعتباره طوَّر كثيرًا في الصوت: محمد فارس. نسمع محمد فارس في صوت شامي.

(موسيقى)

الصوت كما سمعنا في الحالتَين هو لحن بسيط؛ لكن يسمح جدًّا بالتنويع والارتجال دائمًا والتجدد، والآلات اللازمة فيه هي العود والمرواس؛ بينما أحيانًا تُضاف آلات ثانية، لكن دون العود والمرواس ما يبقى الصوت صوتًا. ويختم الصوت بشيء اسمه التوشيحة؛ والتوشيحة هي التي تأذن بختام الصوت، إما للانتهاء وإما للانتقال من صوت إلى آخر.

 نختم هذه الحلقة مع توشيحة من صوت الأستاذ حمد خليفة.

(موسيقى)

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة