الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

الصلاة من أجل الإنسانية.. دعوة إماراتية تلقى صدى عالمياً

"كيوبوست" ينشر حصرياً رسائل لرجال دين يشاركون العالم صلاتهم من أجل الإنسانية

كيوبوست

وجهت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في الإمارات دعوة إلى البشرية من جميع أنحاء العالم؛ للصلاة من أجل الإنسانية يوم الخميس 14 مايو، يوم سيُخصص للصوم والصلاة والدعاء بشكل جماعي؛ تضرعاً لإنهاء وباء فيروس كورونا الذي أنهك البشرية.

اللجنة التي تم تشكيلها، خلال زيارة البابا فرنسيس إلى أبوظبي، العام الماضي، قالت: “يجب ألا ننسى أن نلجأ إلى الله الخالق؛ لأننا نواجه مثل هذه الأزمة الحادة، ومع الاعتراف بدور العلم في مكافحة المرض القاتل، فعلى كل إنسان أن يناشد الله أن يزيل هذا الوباء عنا وعن العالم بأسره؛ لينقذنا جميعاً من هذه المحنة”.

اقرأ أيضًا: مفتاح التعايش: تسامح إلا في التطرف

وتلقتِ المبادرة بالفعل الدعمَ من العديد من الهيئات الدينية التي تمثل الإسلام والمسيحية واليهودية وغيرها من الأديان؛ منها شخصيات مثل البابا فرنسيس، والدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، والتي أبدت دعمها للدعوة .

موقع “كيوبوست” تواصل مع رجال دين يمثلون الأطياف والمذاهب كافة؛ لنقل رسائلهم إلى البشرية في “يوم الصلاة من أجل الإنسانية”.

صلاة عالمية لأجل قضية نبيلة

مصطفى سيريتش

مصطفى سيريتش

المفتي الأكبر لجمهورية البوسنة

إن دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى “يوم صيام وصلاة وتضرع من أجل خير الإنسانية” في شهر رمضان المبارك، تشكل خطوة نبيلة في سبيل قضية نبيلة. والواقع أن البشرية جمعاء تعاني حالة أذى وضرر ناجمة عن تفشي فيروس كورونا المميت. وبما أن هذا المرض لا يمس شخصاً واحداً بل الإنسانية بأسرها، فيجب على الإنسانية جمعاء أن تقف معاً في صلاة لله، سبحانه وتعالى، أثناء الجلوس أو الركوع أو الوقوف من أجل طوق نجاة لنا جميعاً.

فالأمر أشبه ببناء سفينة نوح لإنقاذنا جميعاً. ولم يسبق لنا أن شعرنا بأننا متحدون كبشر كما نشعر الآن؛ ولم ندرك من قبل كم أن الإنسانية واحدة كما أصبحنا ندرك الآن؛ ولم يسبق أن استشعرنا أن إلهنا هو إله واحد كما نستشعر ذلك الآن. إنه الإله الواحد الذي يقول لنا: اذكرني وسأذكرك!.. ادعوني وسوف أستجب لك.. اشكرني وسأزيدك من فضلي!

إن إقامة هذه الصلاة العالمية في 14 من مايو في شهر رمضان المعظم هي في الحقيقة ذكرٌ لله في قلوب وعقول البشرية جمعاء! ودعاء إلى الله أن يهدينا إلى النجاة من فيروس كورونا، وطلب مغفرة من الله للكثير من إخفاقاتنا البشرية!

اقرأ أيضًا: صحف دولية تشيد بمكانة الإمارات كواحة للتسامح وحرية العبادة

استضافت الإمارات لقاء الأخوة الإنسانية العام الماضي

وبالتأكيد، يجب أن نصدق عهدنا مع الله ومع الإنسانية بأننا لن نكون مثلَ من يدعون الله إذا مسَّهم الضر، وعندما يرفع الله عنهم البلاء فإنهم يعودون إلى أفعالهم وكأن شيئاً لم يكن. ومن ثمَّ، يجب أن نكون مخلصين وأمينين مثل البابا فرنسيس، والدكتور أحمد الطيب، الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، في دعم هذا اليوم للصلاة العالمية. وينبغي أن نكون مخلصين وأمينين مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حين بارك هذا التواضع الإنساني العالمي الفريد والتاريخي أمام الله، سبحانه وتعالى، وهذه الصلاة الإنسانية العالمية إلى الله تعالى أن يهدي العلماء لإيجاد علاج لهذا العدو الخفي (كوفيد-19) الذي يهدد صحة الإنسانية جمعاء.

وهنا مناجاة لرب العالمين نعتاد التقرب بها إلى الله في صلاتنا:  

بسم الله الرحمن الرحيم 

يا الله

لا تدعنا نغتر بنجاحنا

ولا تتركنا فريسة لليأس من فشلنا

ذكّرنا دائماً أن الفشل اختبار يسبق النجاح

يا الله

إذا حرمتنا مما نملك

امنحنا الأمل

وإذا قدرت لنا النجاح

قدّر لنا طاقة التغلب على الفشل

إذا حرمتنا نعمة الصحة

أكرمنا عوضاً عنها بالإيمان

يا الله

إذا أخطأنا في حق الناس

امنحنا شجاعة الاعتذار

وإذا أخطأ الناس في حقنا

امنحنا قوة الصفح عنهم

يا الله

إذا نسينا

تذكرنا

يا الله

اجعل السقم شفاءً

والخسارة أملاً

والحب عدلاً

اجعل الدموع صلاة

بألا يصيب بلاء فيروس كورونا

أيّ أحد هنا أو هناك

آمين

اقرأ أيضًا: زيارة البابا إلى الإمارات في عيون الصحافة الدولية

المصادر الحقيقية للتضامن الإنساني

ديفيد روزين

ديفيد روزين كبير الحاخامات

والمدير الدولي لشؤون الأديان في اللجنة اليهودية الأمريكية ومقرها القدس

إنه لشرف عظيم لي أن أنضم إلى الزعماء الدينيين في الصلاة المشتركة التي بادرت بها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في مواجهة الوباء العالمي الذي نصارعه. وإننا نتشاطر الإيمان بوجود خالق واحد للعالم، هو الرحمن الرحيم (“هارهمان” بالعبرية، التي تماثل تقريباً الرحمن كما يصفه الإسلام) الذي يدعونا إلى التصرف وفقاً لهذه الصفات تجاه إخواننا من بني البشر؛ لا سيما الضعفاء والمحتاجين.

إن الكلمة العبرية التي تعني فعل الصلاة هي “ليهتبلال”، وهي صيغة انعكاسية لكلمة القاضي. فلا ينبغي للصلاة أن تكون مناشدة وشفاعة فحسب؛ بل يجب أيضاً أن تكون انعكاساً من جانبنا حول كيفية تعاملنا بطريقة تستحق البركة الإلهية. وبناء على ذلك، ينبغي أن تنعكس صلواتنا قبل كل شيء على أولئك الذين يعانون بطرق عديدة نتيجة للوباء وعلى ما يمكننا القيام به من أجل المحتاجين.

ولكن يجب علينا أيضاً أن نفكر ملياً في الطرق التي أسهم بها سوء السلوك البشري في هذا الوباء، وكيف يمكننا أن نحكم على أنفسنا بصورة بناءة ونغير الجوانب المدمرة لأنماط حياتنا؛ بحيث يكون المجتمع وبيئتنا ككل أكثر صحة جسدياً وكذلك روحانياً وأخلاقياً. ويجب علينا، قبل كل شيء، أن نزيد من التزامنا وجهودنا للنهوض بالتعاطف والرحمة الإنسانية اللذين يطلبهما الله منا؛ وهما المصادر الحقيقية للتضامن الإنساني.

اقرأ أيضًا: دلالات زيارة البابا فرانسيس التاريخية إلى الإمارات

وفي هذا الصدد، يجب أن نُشيد بالجهود الملحوظة والرائعة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة؛ من أجل تحقيق التسامح والتعاون والتفاهم المتبادل بين الأديان. ويجب أن نحمد الله الرحمن الرحيم على أولئك الذين حاربوا ببسالة ضد هذا المرض وأولئك الذين يحمون مجتمعاتنا المختلفة بتفانٍ وإنكار للذات، ونلتمس بركاته ونوره على أولئك الذين يعملون على إيجاد العلاج واللقاح المناسبَين.

وتتضمن الطقوس الصباحية اليومية اليهودية صلوات توبة، وفي صباح يومَي الاثنين والخميس تمتد هذه الصلوات وتشمل المقطع التالي الذي أختتم به في الصلاة:

“لا يوجد ما هو أكثر منك كرماً ورأفة يا إلهي، رب التسامح، وافر المحبة والعطف، أغثنا يا إلهي من هذا الغضب الكاسح وارفع عنا طاعون الموت؛ لأنك أنت الرؤوف الرحيم، لأن هذا هو دربك في أفعال الخير المحبة الغزيرة لكل جيل.

احفظ شعبك وارفع عنا سخطك وأزل عنا الوباء وقضاءك الصعب.. وخلصنا يا إلهي، وارزقنا الرخاء، أجبنا يا إلهي في هذا اليوم الذي ندعوك فيه وننتظر إجابتك ونحن فيك آملين”.

آمين.

اقرأ أيضًا: صحف دولية تشيد بمكانة الإمارات كواحة للتسامح وحرية العبادة

تأملات موجزة حول فيروس كورونا.. تجربة من نيجيريا

الكاردينال جون أونييكان

الكاردينال جون أونييكان

رئيس الأساقفة الكاثوليكي الفخري أبوجا- نيجيريا

في ظل هذه الظروف، رفض النيجيريون الاستسلام. فقد لجأ الجميع، من كل الأديان، إلى الصلاة إلى الله؛ لينقذنا من هذه الكارثة. وبينما أكتب هذا، لم تحدث الكارثة المتوقعة، وما زلنا نؤمن بأننا سننجو من الأسوأ. وأنا أعلم أن هذا ليس بسبب التدابير التي اتخذتها حكومتنا. بل أؤمن، مع العديد من النيجيريين، بأن الله قد أظهر رحمته وقوته.

لقد تعلمنا أن نتواصل مع الله بطرق مختلفة؛ حتى إن كانت المساجد والكنائس مغلقة. كما تعلمنا أيضاً الدرس الرائع الذي مفاده أنه لا يوجد إلا إله واحد يستمع إلى صلواتنا؛ سواء كنا مسلمين أم مسيحيين. وهذه دروس يجب ألا نهملها بعد انتهاء الأزمة وفتح دور العبادة مرة أخرى. فقد تسبب فيروس كورونا لنا في الكثير من الآلام، ويجب ألا يذهب هذا الدرس سدى.

من أجل السلام العالمي والعيش المشترك

علامة شيخ الإسلام الله شكر باشازاده

علامة شيخ الإسلام الله شكر باشازاده

رئيس مجلس مسلمي القوقاز

أمين عام مركز باكو الدولي للتعاون بين الأديان والحضارات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

اليوم، وفي خضم وباء فيروس كورونا، نشهد إغلاق أماكن عبادتنا. ولكن لم تغلق قلوبنا، فقد انتقلت أماكن عبادتنا إلى قلوبنا؛ حيث نواصل الصلاة إلى لله سبحانه وتعالى.

ففي العام الماضي وقَّع أخي، فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب، وقداسة البابا فرنسيس، إلى جانب ولي عهد أبوظبي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الوثيقة المشتركة “الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك”. واليوم، واستجابة لدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى الصلاة المشتركة لقادة وممثلي جميع الأديان العالمية، فإنني أؤيد تماماً هذه الفكرة السامية، وإلى جانب جميع القادة الدينيين في جميع أنحاء العالم، سنحتفلُ نحن القادةَ الدينيين في أذربيجان -مسلمين ومسيحيين ويهوداً- بيوم 14 مايو بوصفه “يوماً للصيام والصلاة والدعاء من أجل خير الإنسانية جمعاء”، ومن أجل إنهاء ذلك الوباء الرهيب.

اقرأ أيضًا: 9 مبادرات جعلت الإمارات عاصمة للتسامح وتلاقي الحضارات

لقد اتخذ بلدي جميع التدابير اللازمة لحماية الناس من العدوى؛ وهو في طليعة هذه المعركة بفضل السياسة السليمة للحكومة ورئيس الدولة. ولا شك أن الحياة الروحية للإنسان ليس لها حدود. ومن الواضح أننا اليوم بحاجة ماسة إلى الوحدة. فالله واحد أحد؛ لكنه يريدنا أن نكون معًا. لذلك عندما يصبح المسيحيون والمسلمون واليهود، والناس من جميع الأديان، على الأرض معاً، سنصير أقوياء. وأنا واثق من أننا إذا بقينا معاً سننتصر على هذا المرض بمساعدة ورحمة ونعمة من الله تعالى.

نحن، القادة الدينيين، نلتزم بواجبنا، ولكن يجب على صناع السياسة ورؤساء الدول أن يقفوا معنا جنباً إلى جنب وأن يدعمونا؛ لأنه سيكون من الصعب علينا أداء واجبنا دون دعمهم. ولهذا السبب، وعندما أتحدث عن الوحدة، فأنا أعني وحدة القادة الدينيين وصناع السياسة. وأغتنم هذه الفرصة المهمة؛ لأبعث بتحياتي المخلصة إلى جميع المؤمنين، وجميع المسلمين في هذه المناسبة المباركة من شهر رمضان، شهر الصلاة والعبادة، والنعمة والمغفرة.

وأتمنى أن يتقبل الله صلواتنا في هذا الشهر المبارك وأن يحفظنا من هذه الشدائد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

اقرأ أيضًا: “التشدد في غير مواضعه”.. عن “كورونا” وإغلاق المساجد

صلاة من أجل الإنسانية

بهاي صاحب موهيندر سينغ

بهاي صاحب موهيندر سينغ

القائد والمرشد الروحي لمؤسسة جورو ناناك نيشكام سيفاك جاثا

بصفتي عضواً في الأسرة البشرية، فإن من دواعي سروري وواجبي المشاركة في “الصلاة من أجل الإنسانية” التي اقترحتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.

إن دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى صلاة عالمية هي بالفعل مبادرة نبيلة؛ خصوصاً مع رؤيتها المنفتحة والمتسامحة للوحدة العالمية عبر دعوة رموز تنتمي إلى مختلف الأديان للانضمام معاً وإظهار الدعم والاحترام للعناصر الطبية والعلمية حول العالم، والتي تحاول إيجاد علاج لـفيروس كورونا على وجه السرعة.

إن الصلاة هي القاعدة الأساسية لجميع الأديان. وبالنسبة إلى المؤمنين، الصلاة هي الملاذ الأول والأخير للتعبير عن الامتنان وطلب المساعدة؛ إنها طريقة للتواصل المباشر مع الله، الذي يأتي منه كل الخير، ولا تعرف قوته وحبه ورحمته وغفرانه حدوداً. وبالتالي سيكون من الرائع أن نصلي جميعاً؛ لكي تغمرنا النعمة الإلهية، التي نحن جميعاً بحاجة إليها!

وقد يرى البعض أن وحدة المجتمع البشري حلم بعيد المنال؛ لكننا جميعاً سنستفيد بشكل كبير إذا سعينا لتحقيق هدف الوحدة والتضامن والتماسك. ومن المفارقة أنه لا يوجد فردان بشريان متطابقان، ومع ذلك يمكن أن يظلا متصلين روحانياً ومتماسكين رغم اختلافهما؛ لأن روح الله تسكن فينا جميعاً.

شاهد: فيديوغراف: كورونا.. الاختبار الصعب لإرادة التعاون الدولي‎

وبصفتي سيخاً، علمني كتابنا المقدس، جورو جرانث صاحب جي، أن الله تعالى قد خلق نفسه أولاً، وجاءت كلمته الإلهية، الصدى الأبدي واللا نهائي لحضوره، ثم خلق الطبيعة الأم في المرتبة الثانية. وبما أن روح الله متمثلة في كل أشكال الحياة، فمن الضروري ألا نتعامل مع الطبيعة الأم على أنها حق مطلق، بل أن نصلي من أجل سلامتها.

وفي الوقت الحاضر، من السهل أن يغمر الكثير من الناس إحساس بالضعف والقلق والخوف المرضي بسبب فيروس كورونا؛ لكن الأهم من ذلك كله هو أن نرجو من صلواتنا أن تساعدنا في التخلص من أسوأ عيوبنا البشرية، وهو الغطرسة. دعونا نصلي بتواضع تام حتى ننال بركات الله في إيجاد العلاج.

وإنني لأذكِّر نفسي وإياكم بكلمات أحد حكماء الهنود الحمر، وباناكي ألجونكوين، الذي يقول:

الروح المقدسة في كل شيء

حتى في الهواء الذي نتنفس

لقد نسينا من نحن

سعينا إلى تأمين أنفسنا فقط

غرقنا في اللهاث خلف أغراضنا الخاصة

شوهنا معرفتنا

وأساءنا استخدام قوتنا

نرجو من هذه الصلاة التي تضمنا جميعاً، أن تلهمنا الوقار والتواضع والعطش للتغيير الحقيقي داخلنا جميعاً.

اقرأ أيضًا: بالأرقام: دول الخليج العربي تستقطب مسيحي الشرق والغرب

قلب وروح واحدة

الأب طانيوس جعجع الكبوشي

الأب طانيوس جعجع الكبوشي

من كنيسة القديسة مريم في دبي

ستجتمع الإنسانية جمعاء بقلب واحد وروح واحدة؛ لترفع معاً الصلاة إلى الله الخالق كي يخفف هذا النير ويشفي المرضى ويدعم عائلاتهم، وكي يعطي القوة والعافية لكل الفريق الطبي الذي يسهر على العناية بأحبائنا المصابين.

تلقت الكنيسة الكاثوليكية دعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بترحيب كبير. إن هذه المبادرة ستعمل على توحيد البشرية من كل الأطياف والأديان، وعلى نشر قيم التعاضد والمؤازرة في ما بين كل سكان العالم. لقد كان لدولة الإمارات العربية المتحدة دور كبير في نشر قيم التسامح، وقد كان هذا جلياً بالاستقبال الكريم لقداسة البابا الفرنسيس في الإمارات وباحتضان لقاء حوار الأديان وتوقيع ثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.

منذ بداية هذا الوباء، اتخذت السلطات المختصة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة كل الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة والتي أسهمت بشكل كبير على الحد من انتشار المرض، كما أنها وفرت العلاج للمرضى من كل الجنسيات والأديان من دون أي تمييز بين مواطنين أو وافدين ومقيمين أو زائرين.

نحن كل يوم نرفع الصلاة في رعايانا؛ من أجل حكام الدولة والمسؤولين فيها، ومن أجل كل الأطباء والممرضين والفرق الطبية العاملة في المستشفيات، كذلك من أجل شفاء المرضى ومساندة عائلاتهم.

لقراءة الكلمات باللغة الإنكليزية : 

A Jewish contribution to the joint prayer for Divine mercy

Global Prayer, WORD

Muslim – His Virtue Sheikh_article_for may 14

Sing – Prayer for Humanity 11052020 Bhai Sahib Mohinder Singh Ahluwalia

Christian – 200513 on COVID-19

 اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة