الواجهة الرئيسيةدراسات

الصحوة والفكر اليباب.. أفكار وملاحظات

 سلمان العودة (الحلقة السابعة والأخيرة)

كيوبوست

خالد بن سليمان العضاض 

في نهاية سلسلة المقالات عن مسيرة سلمان العودة وفكره اليباب، أجد أنه من المناسب طرح بعض الأفكار والملحوظات والخلاصات والاستنتاجات، حول الصحوة بشكل عام؛ أبسطها في الفقرات التالية:

أولًا: أرجحُ أنَّ أول محاولة جادة لإطلاق مسمى “الصحوة” على ما اجتاح العالم العربي من يقظة دينية، بدأت من عام 1962 تقريبًا، هي مقالتان ليوسف القرضاوي نشرهما في مجلة “الأمة” القطرية، في العددَين التاسع الصادر في رمضان 1401هـ، والعاشر الصادر في شوال 1401هـ.

والصحوة الدينية بدأت فعليًّا بإعلان المؤتمر الإسلامي الأول الذي عُقد في مكة المكرمة عام 1962م، والذي أُعلن من خلاله إنشاء رابطة العالم الإسلامي، فتهيأت أمام الصحوة بمفهومها العام فرصة كبيرة للبروز والظهور بعد فترة التشكل والتكون، ثم تمكنت من الانطلاق السريع في أجواء رحبة وفسيحة بعد عام 1967م، أو ما يُعرف بعام النكسة، والذي نتج عنه سقوط ذريع للنظرية القومية في العالم العربي، وذلك بترنح المشروع القومي بعد النكسة، وسقوطه المبرم بعد وفاة عبد الناصر، ولجوء السادات إلى حيلة استخدام الإسلاميين لمواجهة اليساريين والذي بدأ بشكل متصاعد من عام 1971 تقريبًا.

كما أنني أرجح وأميل إلى أن مسمى الصحوة يأخذ مفهومَين خاصًّا وعامًّا؛ أما الخاص فهو حينما نطلق مسمى الصحوة في المشهد السعودي فهو تعبير منصرف لوصف حراك الإسلام السياسي بمختلف أطيافه في الداخل السعودي، ويخرج منه بعض الحركات الإسلامية التي لا تشتغل بالسياسة، ولكنها تأثرت واستفادت من المدى العام للصحوة في العالم الإسلامي والعربي بالمفهوم العام، ولهذا بحث ومجال أوسع في مقال قادم.

اقرأ أيضًا: سلمان العودة والفكر اليباب (الجزء السادس)

ثانيًا: يَفترِضُ بعض المهتمين بالحراكَين الاجتماعي والثقافي في السعودية موت الصحوة أو تلاشيها، وهذا افتراض متعجل، فالصحوة فكرة وحركة اجتماعية ذات صبغة سياسية تتستر بزي إسلامي، وطابع ديني ظاهره الدعوة إلى الله وباطنه السعي نحو امتلاك السلطة بأية طريقة كانت؛ حتى ولو بالانضواء تحت لواء السلطة القائمة ذاتها، وغالب الحركات المتصفة بهذا الوصف لها القدرة على التلون والتكيف بشكل مذهل، ولها خاصية حيوية لافتة، وهي البقاء تحت أي ظرف أو ضغط، كما أن من الخصائص المهمة لهذه الحركات والتي تساعدها على البقاء أن عملها وأهدافها ذات أمد طويل، فلا يؤثر فيها الإيقاف أو المنع أو الحظر أو غيرها من الإجراءات.

وحالة الخفوت أو الكمون أو الانحناء أمام العاصفة -كما يعبر الصحويون في أدبياتهم غير المتداولة- هي تقوية للحركة في فترة لاحقة؛ حيث يشكل هذا التوقف فترة مراجعة قسرية على مستوى الغايات والوسائل والأهداف.

ثالثًا: من مبادئ الصحويين الرئيسة معاداة الحكومات، وكل ما يقترب من الحاكم، ولذلك هم يشككون بأمانة ومصداقية في كل ما يصدر عن الدولة بأي سبيل وأية طريقة.

رابعًا: العنف في التعاطي مع الخصوم هو الأساس، وهذا ناتج عن ثقافة إرهاب أعداء الله، والإثخان في العدو، وعدم الأخذ بلومة اللائم في الحق، وما إلى ذلك من الأدبيات والأبجديات النظرية الإسلاموية، التي لا تستند إلا إلى أدلة واهية.

جهيمان العتيبي

خامسًا: “حركة جهيمان” أو “الجماعة السلفية المحتسبة”، فلتة من فلتات الزمان التي جاءت على غير تقدير أو ترتيب صحوي، إخواني أو سروري، مع الإقرار بالأثر والتأثر المتبادل بين الطرفَين؛ كل فئةٍ على أختها.

وحتى قيام هذه الجماعة “حركة جهيمان” بحادثتها الشهيرة في الحرم المكي الشريف، في عام 1979، لم يكن للصحوة بمختلف أطيافها أي ظهور أو تأثير يُذكر، ما عدا اضطلاع بعض أفراد من جماعة الإخوان المسلمين من غير السعوديين بمهمة تأليف المناهج الدراسية، وشغل مهام إدارية مفصلية في بعض الوزارات، وقيام بقية التنظيمات والخلايا على احتواء طلاب المدارس والمعاهد والجامعات القليلة حينها، والعمل على انضمامهم إلى المجموعات التنظيمية والحركية، وهو عمل تربوي يحتاج إلى مدى زمني طويل لا تظهر نتائجه إلا بعد سنوات طويلة، غير أن ما قامت به الجماعة السلفية المحتسبة في الحرم المكي الشريف جعلت الموازين تتغير وتختلف، وهو الأمر الذي حدا بالدولة إلى أن تفسح المجال للمناشط الدعوية التي كان يُظن أنها سلمية وبعيدة عن السياسة، درءًا لخطر الإرهاب والتطرف الذي أطل برأسه مع حركة الجماعة السلفية المحتسبة.

اقرأ أيضًا: سلمان العودة والفكر اليباب

سادسًا: العنف الصحوي في تقديري بدأ مع الحداثة، في عام 1987تقريبًا، إذ كان العنفان اللفظي والمعنوي شرسَين لدرجة لا تصدق، بل أخذت دور المحكمة والقاضي والجلاد في الحكم على الأدباء والمثقفين، فيُحكم على الأديب بالإيمان أو الكفر، ويوصف ويطلق عليه الوصف الشرعي، مرتد، أو فاسق، أو محارب لله ورسوله، أو محارب للإسلام… إلخ، على أبسط قول يمكن أن يؤول.

سابعًا: شكلت الفترة من 1987 وحتى 1994، صياغة خطاب ديني سعودي ظاهر وعابر للحدود، اتخذ مسارًا مغايرًا للخطاب الديني السلفي الدَّارج، الذي يُصاغ بتناغم تام في المواقف والآراء مع السياسي، من قيام الدولة السعودية الأولى (1744- ‏1818) وحتى بداية الفترة المشار إليها (1987‏)، وهذا الخطاب الذي تم الاصطلاح على تسميته بالصحوة حوى عدة مظاهر وأدوات وآليات، وكذلك تمرحل عدة مراحل حتى بعد التاريخ الذي اجتهدت الدولة فيه لمعالجة هذا الانشقاق الديني الشاذ (1994)، قام هذا الخطاب على قاعدة أساسية هي تنمية الحس المعرفي والنظري بمفهوم الحاكمية كما صاغها أبو الأعلى المودودي وسيد قطب، ولكن بشكل تنفيذي وعملي يعمد إلى الممارسة والحركة والتنفيذ، وإذا علمنا أن أشهر ثلاثة رموز صحوية يعتبرون من مدرستَين قامتا على فكر سيد قطب، وحاكمية المودودي، الأولى: مدرسة تنظيم 56 والذي عرف لاحقًا بالقطبية، ومثله في السعودية محمد قطب وتلميذه سفر الحوالي، والثانية: إخوان دمشق بقيادة عصام العطار وتلميذه منير الغضبان المباشر حركيًّا لمحمد سرور بن نايف زين العابدين، الذي مثل تلك المدرسة بعد إعادة الصياغة العامة لشكل وتشكّل الجماعة ككل -وليس السرورية فحسب- في المشهد السعودي، والذي كان من الضرورة الملحة تكتيكيًّا اتخاذ الوجه السلفي، وكان من أبرز تلاميذ سرور، سلمان العودة وناصر العمر.

اقرأ أيضًا: سلمان العودة والفكر اليباب – الجزء الخامس

ثامنًا: يمكن تحديد مستويات تطور الصحوة بشكل عملي من خلال الفترات أو الحقب الزمنية الآتية:

  • الحقبة الأولى/ 1979- 1989:

بدأت الدولة العمل على تجاوز معضلة العنف المتطرف الذي حدث من الجماعة السلفية المحتسبة بقيادة جهيمان؛ من خلال كبار العلماء في البلد المعروفين بولائهم للدولة، ومن خلال بعض الملتفين حول هؤلاء العلماء من أفراد هذه التنظيمات والخلايا، فحدثت تغيرات كبيرة في وجه البلد، من خلال المناشط التربوية والدعوية التي قامت بها الصحوة بمختلف أطيافها، حتى جاء عام 1987 وما بعده، وهو الانطلاقة الفعلية للصحوة بشكل عام في السعودية، والتي ظهرت للساحة من خلال المعركة مع الحداثة.

  • الحقبة الثانية/ 1990- 1994:

في بداية التسعينيات الميلادية، كانت حرب الخليج الثانية حدثًا مفصليًّا بالغ الأهمية؛ إذ أبرز المعارضة الصحوية الكامنة، في تطور جديد ومهم في مسيرة الصحوة السعودية، حيث إنه لم يكن متوقعًا للمراقب بزوغ المعارضة السياسية لقيادات الصحوة، من خلال معارضة الحل الحكومي لأزمة الخليج الثانية، والذي تمثل في الاستعانة بقوات الدول غير المسلمة، فظل التجاذب بين الحكومة ورموز الصحوة ثلاث سنوات تقريبًا، حتى جاء الوقت الذي وجدت الحكومة نفسها فيه أمام خيار واحد، وهو إيقاف القيادات الصحوية ومجموعة من الأتباع.

  • الحقبة الثالثة/ 1995- 1999:

ابتعاد كثير من قيادات الصحوة غير الظاهرين، عن الأضواء، مكَّن للصحوة القيام على لملمة شعثها وترتيب صفوفها، خصوصًا إذا علمنا أن جلَّ الإيقافات كانت للقيادات السرورية، وقليل من القيادات الإخوانية، والتي وحَّدها العمل في أزمة الخليج لمواجهة ما رأوا أنه منكر يجب دفعه ومقاومته، وفي هذه الفترة نشطت الصحوة في طور جديد مهم مكَّن لها ارتياد مساحات واسعة؛ من خلال العمل في مجالات التدريب والتعليم، وتوسيع النشاط في العمل الإغاثي والخيري والتطوعي، وتوسيع دائرة الاتصال الخارجي بمختلف دوائره الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية، وهو الأمر الذي أتاحه العمل التربوي للأفراد والمجتمع من الستينيات الميلادية، وحتى أيام تلك الفترة.

اقرأ أيضًا: سلمان العودة والفكر اليباب – الجزء الثالث

في هذه الفترة لم يقف الحد بالصحوة عند الانكفاء على الذات ومواصلة العمل مع أخذ الحيطة والحذر وتغيير الاستراتيجيات فحسب، بل كان الانفتاح الإعلامي المتصاعد، وتعامل الحكومة الصارم مع كل تطرف أو إرهاب أو إثارة سياسية، إضافة إلى تأثير الحركات والجماعات المختلفة في الطيف الإسلامي خارج البلد، كان من المتوقع أن يخرج من تحت عباءة الصحوة رؤية مغايرة لقضية وفكرة الحل الإسلامي، التي ينادي بها كل إسلامي، فنتج عن صراع الأفكار هذا أثر مدمر على الصحوة، وذلك بتخلِّي كثير من الأتباع عن منهج الصحوة، سواء بالانتقال إلى الضفة المضادة، أو الوقوف على الحياد في أقل الأحوال، وعلى الطرف الآخر، قابل ذلك ردة فعل عنيفة من الصحوة تجاه بعض أبنائها الذين غردوا خارج السرب.

اقرأ أيضًا: سلمان العودة والفكر اليباب (الجزء الثاني)

  • الحقبة الرابعة/ 2000- 2010:

جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر بعد ذلك، وقلبت العالم رأسًا على عقب، فأضحت الحرب على الإرهاب من أبرز ملامح العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأثرت بشكل مباشر وكبير على الوضع السياسي والأمني في السعودية، وبالتالي أثرت على الوضع الاجتماعي والثقافي في البلد بشكل مباشر ومقصود.

قبلها بقليل كان إطلاق سراح الموقوفين من رموز الصحوة من السجن، والذي ظهر جليًّا بعد سنوات قليلة من خروجهم، فكانت فترة الإيقاف فرصة للمراجعة وإعادة ترتيب الأوراق والأدوار ومراجعة الفترة السابقة، وهذا لا يعني بالضرورة أمرًا إيجابيًّا على الصحوة، بل ظهر أنه مع وجود هذه المراجعات وجود الخلافات والفرقة الحادة كذلك.

حينما يوصف المناخ العام في المملكة بالتزمت -كما في بعض الدراسات- فهو وقوع في فخ التركيز على زاوية معينة؛ وهي الحراك الصحوي، إذ إنه وفي عز عنفوان الصحوة كانت منظومة الفنون -النقيض الأوضح لفكر الصحوة- قائمةً، ومستمرةً، ومنطلقةً.

حاولت الحكومة السعودية إعطاء فرصة وفتح مجال لمَن أراد من الصحويين العودة إلى الاعتدال، فراجت الموجة الجديدة الدعوية، أو ما يمكن أن يطلق عليها الدعاة الجدد، والذين كانت غالبيتهم من الرموز الصحوية السعودية.

اقرأ أيضًا: خبراء لكيوبوست: مواجهة دعاة التطرف ضرورة، وأخطاؤهم يجب أن تتوقف

الجهود الاستثنائية للجهات المسؤولة داخل الدولة في محاربة الإرهاب، ومحاصرة أفكاره، بالإضافة إلى جهود بعض المثقفين -بعضهم كان صحويًّا بطريقة ما- أسهمت في مراجعة نقدية صارمة وحازمة، للخطاب والفعل الديني الحركي بشكل عام، وهذا أدى إلى تراجعات كبيرة وحادة في خصائص وأركان الخطاب الصحوي؛ حيث اكتسب صفة المهادنة والسعي إلى المناطق الرمادية، والخروج من مآزق الأسئلة، شذَّ عن ذلك بعض الأصوات التي حاولت البقاء على النمط القديم ذاته، ولو بالعموم والشكل.

تميزت هذه الفترة بمحاولة تعاون رموز الصحوة بعضهم مع بعض على الرغم من تمايز المناهج الحركية بينهم؛ بل تطور الأمر إلى التعاون مع كل الأطياف الفكرية، بمَن فيهم مَن كفروا توجهاتهم في فترة سابقة، كما تميزت هذه الفترة بالخطابات والبيانات المشتركة، وكل هذا دلالة على أن النفس الحركي بقي وتطور وتمدد مع الرموز والأتباع ولم تنقضِ مرحلة العمل بعد.

المال القطري والتخطيط الإخواني يقودان أي توجه يمكن أن يضر بمصالح المملكة العربية السعودية، بأي اتجاه، وبأي حجم، وأضحت هذه الظاهرة تزداد وضوحًا مع مرور الأيام بل وبشكل سافر.

  • الحقبة الخامسة/ 2011، أحداث الربيع العربي وما بعده:

في هذه الفترة، وهي فترة ما يطلق عليها الربيع العربي، نشط بعض الرموز الصحوية مرة أخرى للمعارضة، وتمثلت هذه الفترة بعدة تطورات؛ من أهمها على الإطلاق وصول الإخوان المسلمين في مصر إلى رئاسة الدولة، وكشف تعمد دولة قطر تمويل الإرهاب والربيع العربي، وفي هذه الفترة تم وضع جماعة الإخوان المسلمين وكثير من أتباعها والمتعاطفين معها على مستوى الأفراد والجماعات والجمعيات والمؤسسات، على قوائم الإرهاب والحظر.

اقرأ أيضًا: خبراء يشرحون: إلى أين انتهى تيار الصحوة في السعودية؟

المال القطري والتخطيط الإخواني يقودان أي توجه يمكن أن يضر بمصالح المملكة العربية السعودية، بأي اتجاه، وبأي حجم، وأضحت هذه الظاهرة تزداد وضوحًا مع مرور الأيام بل وبشكل سافر، وهنا تَكَشَّفَ ستر مَن يطلقون على أنفسهم معارضة، أو إصلاحيين، وأن المحرك لهم واحد، له ذات الهدف، وذات الاتجاه.

تاسعًا: حينما يوصف المناخ العام في المملكة بالتزمت -كما في بعض الدراسات- فهو وقوع في فخ التركيز على زاوية معينة؛ وهي الحراك الصحوي، إذ إنه وفي عز عنفوان الصحوة كانت منظومة الفنون -النقيض الأوضح لفكر الصحوة- قائمةً، ومستمرةً، ومنطلقةً، قد تكون في حالة جزر في بعض الأوقات والمواقف، مقابل المد الصحوي، لكنها كانت متدفقة لا يعوقها شيء، سوى الدعاية المضادة والعمل على المتلقي، وهو ما أجادت الصحوة استثماره بامتياز.

اقرأ أيضًا: سلمان العودة: من “ملتقى النهضة” إلى السجن

عاشرًا: كان حراك الصحوة الفكري والتنموي في مجالات الدعوة، والعمل الخيري، والإغاثي، والتعليم والتدريب، مع خلو منطقة المناورة الاجتماعية للسياسي من أية أوعية مدنية مؤسسية تستوعب أي تمدد ينتج عن الصراع الحتمي والطبيعي للأفكار، إضافة إلى طموحات رموز الصحوة، كفيلًا بإنتاج رموز ترى طريقة الحل الإسلامي، أو فكرة الإصلاح رؤية مغايرة؛ كما حدث مع جماعة الإخوان المصرية في الستينيات، ومن هنا جاء الإرهاب على يد الصحوة، فتحول ابن لادن وأفراد “القاعدة” ومن بعدهم السلفية الجهادية، ثم الدواعش، إلى الحل والإصلاح بالعنف والتفجير والقتل، وهذا كان نتيجة حتمية لمفرزات الصحوة التي مهَّدت الطريق النظري إلى الوصول لهذه النتيجة من طريقَين:

الأول: العجز عن الوصول إلى صيغة سلمية تقي المجتمع شرور العنف؛ بسبب الأطماع السياسية لرموزها.

الثاني: ترسيخ وتعزيز كثير من النتائج الفقهية الفروعية في مسائل الأسماء والأحكام والإمامة والطاعة وولي الأمر والبيعة وغيرها، التي كانت تُصاغ بطريقة تعزز مكانة الشيخ السياسي بطريقة معينة في ذهنية الجيل، وكأنها تستلهم ولاية الفقيه الخمينية.


♦ باحث مختص بعلوم الشريعة وأصول الدين، ومهتم بتاريخ الصحوة الإسلامية، وقضايا الإسلام السياسي، وكذلك قضايا التطرف والإرهاب. 

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة