مجتمع

الرواية المرعبة لمذبحة لاس فيغاس: تفنن بحصد الحشود من طابق 32

نفذت عدة هجمات في العامين الأخيرين ضد تجمعات الأشخاص في أوروبا والولايات المتحدة، بعضها بإطلاق النار وأخرى بالأحزمة الناسفة، وكلها كانت من مسافة صفر إذ يدخل المنفذ وسط التجمع ويشهر السلاح حاصدا الأرواح أو يفجر نفسه أو يدهس المارة بمركبته، إلا أن هجوم لاس فيغاس كان مختلفاً فمن شرفة الطابق 32 بين السماء والأرض جهز سلاحه الرشاش، وأخذ يرمي آلاف المحتشدين المحتفلين على أنغام الموسيقى تحت ناظره على الأرض.

وفي آخر إحصائية وصل عدد القتلى إلى 58، إضافة إلى 515 جريحا، ليسجل الهجوم أسوأ حصيلة إطلاق نار منذ عام 1991 في الولايات المتحدة الأمريكية.

وانتشر على مواقع التواصل فيديو مريب للحظات إطلاق النار على الحشود. وكما يبدو من خلاله فإن مطلق النار كان يتفنن بقتل الأشخاص، إذ أطلق أكثر من صلية رصاص بشكل متواصل.

وقالت الشرطة الأمريكية، إن المهاجم يدعى ستيفن بادوك وهو من سكان المنطقة ويبلغ عمره 64 عاما، وقد أطلق النار من الطابق الثاني والثلاثين من فندق ماندالاي باي على 22 ألف شخص يحضرون حفلا موسيقيا في الهواء الطلق.

وعثر على القاتل، قتيلاً في غرفته، بعدما أقدم على الانتحار في أعقاب المجزرة التي نفذها، كما عثر على عدد من البنادق بحوزته.

ووصف الضابط جو لومباردو من شرطة لاس فيغاس وفق قناة “BBC” الهجوم بأنه هجوم “ذئب منفرد”، قائلا إن الدوافع لا تزال مجهولة.

ووقعت المجزرة في الليلة من مهرجان “روت 91 هارفست” لموسيقى الريف، الذي يستمر 3 أيام.

مواقع تابعة لتنظيم “داعش” تبنت العملية، على الرغم من استبعاد الشرطة البريطانية أن يكون المنفذ مرتبطا بجماعة إرهابية.

ونشرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أن المنفذ دخل الإسلام قبل أشهر وأنه نفذ المجزرة بناء على توجيهات من التنظيم باستهداف دول التحالف.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة