الواجهة الرئيسيةشؤون عربيةفلسطينيات

الرئيس الفلسطيني يكشف الجماعة التي تقف وراء “خطة سيناء” لتصفية القضية!

خطة تسكين الفلسطينيين في سيناء تكتمل حلقاتها لأول مرة منذ 2014

كيو بوست – 

أثار إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عرض مصري أثناء حكم الرئيس المصري محمد مرسي، يقضي بإعطاء الفلسطينيين قطعة من أراضي سيناء من أجل إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة ضمن بنود صفقة القرن، ردود فعل غاضبة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمراقبين.

اقرأ أيضًا: صحيفة أمريكية تكشف: أمير قطر عرض على أمريكا الضغط على حماس لتمرير صفقة القرن

وكان الرئيس الفلسطيني قد قال في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله إن المشروع الذي طرحه محمد مرسي هو مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، وأن الفلسطينيين رفصوه جملة وتفصيلًا.

وبرر عباس ذلك بقوله إن أساس ذلك الاقتراح كان إعطاء الفلسطينيين قطعة أرض في سيناء من أجل العيش فيها وترك أراضيهم في فلسطين.

وكان الرئيس الفلسطيني قد قال لتلفزيون مصري عام 2014 إن بعض الأطراف المصرية وافقت على الخطة الإسرائيلية بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، لكنه رفض أن يدلي بمعلومات عن هذه الأطراف؛ خصوصًا أن التصريح تزامن مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، خلفًا لمحمد مرسي.

ويكشف الإعلان الجديد في اجتماعات المجلس الوطني الحلقة الفارغة التي لم يرد عباس، عام 2014، أن يكشفها للإعلام؛ بكلمات أخرى، تبين أن هذا الطرف كان محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين!

وطرح عديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول أهداف جماعة الإخوان المسلمين من وراء مثل هذا العرض، فيما اعتبر البعض أن ذلك يعد دليلًا على أن جماعة الإخوان “تعمل تحت عباءة إسرائيل”، على اعتبار أن مثل هذا المشروع لا يخدم إلا مصالح إسرائيل فقط.

وكانت خطط تسكين الفلسطينيين في سيناء قد أعيد إحياؤها في تقارير بي بي سي عام 2017، عندما قالت إن الرئيس السابق حسني مبارك سمح للفلسطينيين بالسكن في سيناء كاستجابة لمطالبات أمريكية في ثمانينيات القرن الماضي، بدأت عشية العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982.

وبعد تسريب بنود صفقة القرن التي كان ينوي ترامب الإعلان عنها خلال الفترة الماضية، تبين أن 720 كم من أراضي سيناء كانت مخصصة للدولة الفلسطينية، الأمر الذي تكرر رفضه من القيادة الفلسطينية، ومن القادة العرب، على اعتبار أنه يصفي حق عودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي الفلسطينيين.

وفي سياق متصل، كان نائب المرشد العام السابق لمرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب قد قال في تصريحات للعربية نت إن الجماعة تعاونت مع إسرائيل من أجل إسقاط نظام مبارك، وتوصيل الإخوان إلى سدة الحكم، مقابل الالتزام بأمن إسرائيل، ولجم حركة حماس الفلسطينية. ولم يكشف في حينه القيادي الإخواني السابق عن طرق “لجم حماس” والقضية الفلسطينية، فيما قد يكون الإعلان الفلسطيني الأخير بمثابة التوضيح المباشر للتصريح السابق، بما يكشف تفاصيل الحلقات المفرغة من القضية، التي حافظت على غموض كبير، طوال السنوات الثلاث الماضية.

 

المصادر: العربية نت + إيجيبت إندبندنت + ستيف فرانتسمان 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة