الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

#الدوحة_تغرق يتصدر تويتر وتساؤلات حول مقدرة قطر على استضافة المونديال

إنفاق المليارات على تنظيمات متطرفة لم يحمِ القطريين من الفيضانات

كيو بوست –

مع انشغال قطر بالشؤون الداخلية للدول العربية، ضربت العاصمة “الدوحة” موجة سيول وفيضانات نتيجة لسوء الأحوال الجوية واستمرار هطول الأمطار.

وكشفت الأضرار الكبيرة عن ضعف البنية التحتية في العاصمة القطرية وضواحيها، وهو ما أظهره غرق الشوارع وتوقف حركة المرور في بعض المناطق، إضافة لغرق بعض المنشآت الرياضية الحديثة، التي بنيت استعدادًا لاستضافة كأس العالم، من بينها ملعب نادي قطر، الذي وصل منسوب المياه فيه إلى نحو متر.

اقرأ أيضًا: بالوثائق: “صنداي تايمز” تكشف خروقات قطر لاستضافة كأس العالم 2022

كما تضررت الخطوط الجوية من حالة الطقس، بعد أن حوّلت الدوحة مسار 9 رحلات جوية إلى مطارات الكويت وسلطنة عُمان، نتيجة لهطول الأمطار الرعدية الغزيرة منذ يوم السبت، مما دعا هيئة الأرصاد الجوية إلى تحذير المواطنين من الأنشطة البحرية.

وفي سياق مُتصل، سلّطتْ الفيضانات الضوء على إهمال قطر لأوضاعها الداخلية، في الوقت الذي تقوم فيه بإنفاق المليارات على شؤون خارجية تمس بأمن باقي الدول العربية، مثل إنفاقها المليارات على جبهة النصرة وباقي التنظيمات المتطرفة في الدول التي أصابها الربيع العربي، وتغذيتها للحروب الأهلية فيها.

ومن مفارقات حالة الدمار وسوء الأحوال الجوية التي أُصابت الدوحة، أنها سلطت الضوء على مقدرة قطر على استضافة المونديال، خصوصًا مع تضرر المنشآت الرياضية التي تفاخر مسؤولون قطريون بأنهم ينفقون عليها نصف مليار دولار أسبوعيًا!

وسيقام كأس العالم في دورته الاستثنائية في قطر عام 2022، خلال فصل الشتاء، وهو ما يعزز الشكوك حول مقدرة قطر على استضافة المونديال خلال تلك الفترة، خصوصًا مع هشاشة البنية التحتية التي أظهرتها الأمطار بداية الشتاء الحالي، وموجة الفيضانات.

يذكر أن أزمة البنية التحتية التي تعاني منها قطر، بحسب ما أظهرته فيديوهات تظهر غرق مناطق عدة من العاصمة القطرية، تضاف إلى الكثير من الأزمات التي رافقت استضافتها للمونديال، بما في ذلك استعباد العمال الأجانب، والرشاوى التي دفعتها قطر بحسب ما كشف عنه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السابق، جوزيف بلاتر، حين كتب في تدوينة له: “أخبار سيئة: قطر متهمة باللجوء إلى حملات تشويه ملفات الدول المنافسة! الحقيقة هي أن قطر فازت بعد تدخل سياسي من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ونائب رئيس الفيفا بلاتيني”.

اقرأ أيضًا: تصريحات بلاتر الجديدة تسلط الضوء على “فساد” في حقوق “قطر 2022”

وكان السويسري جوزيف بلاتر قد غادر منصب رئيس الفيفا عام 2015 بسبب تهم تتعلق بالفساد، في وقت يتم فيه التحقيق حول شكوك تتعلق بدفع النظام القطري مبلغ 22 مليون يورو، من أجل شراء الأصوات الخاصة بتحديد مستضيف مونديال 2022.

وكانت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية قد اتهمت قطر بالفساد وتقديم رشاوى بشأن ملف استضافة المونديال.

اقرأ أيضًا: بالوثائق: “صنداي تايمز” تكشف خروقات قطر لاستضافة كأس العالم 2022

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة