الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

الحديدة: تقدم لقوات التحالف وانهيارات في صفوف الحوثيين

غارات مكثفة على 3 جبهات وهروب لقادة الميليشيات

كيوبوست –

بعد إعلان قوات التحالف العربي في الساحل الغربي لليمن عن بدء عمليات عسكرية نوعية واسعة النطاق في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي، بهدف تحرير مدينة الحديدة من محاور عدة، شهدت المحافظة فجر اليوم عمليات واسعة النطاق لقوات الجيش اليمني -المدعومة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية- استهدفت مواقع عسكرية للميليشيات، وذلك تحت غطاء جوي نفذته دول التحالف عبر شن غارات مكثفة في الجهتين الجنوبية والشرقية من المدينة، بالإضافة إلى قصف تحصينات الحوثيين في الجهة الشمالية بدعم من البوارج البحرية للتحالف.

كما استمرت مقاتلات التحالف العربي بالتحليق المكثف لمراقبة تحركات عناصر الميليشيات الحوثية وملاحقتهم داخل المدينة وعلى الشريط الساحلي، حسب ما نقله موقع “اليمن السعيد” عن مصادر عسكرية.

اقرأ أيضًا: بعد تضييق الخناق عليها: ميليشيات الحوثي تنهب بنوك الحديدة

وأشارت مصادر يمنية محلية في مدينة الحديدة إلى أن ميليشيات الحوثي تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال هجوم القوات الشرعية، مؤكدة هروب عدد من قيادات الميليشيا باتجاه المنفذ الوحيد المتبقي مع مدينة حرض، بالإضافة إلى انسحاب آخرين من مناطق حيوية ومداخل وأجزاء الشوارع الرئيسة الممتدة إلى داخل المدينة.

ومع الانكسارات المتلاحقة لتحصينات الحوثي في جبهة الساحل الغربي لليمن، إثر العملية العسكرية المباغتة التي تنفذها قوات التحالف، والقوات اليمنية المشتركة، سعت الميليشيا الموالية لإيران إلى إيجاد مواقع جديدة لعناصرها، وذلك بتحويلها مسجدًا في قرية الجريبة السفلى بمديرية الدريهمي في الحديدة إلى ثكنة عسكرية، بالإضافة إلى نشر قناصتها فوق منازل المدنيين، وطرد سكان القرية منها بالقوة، كما زرعت الألغام والعبوات الناسفة على المداخل الرئيسة، حسب وكالة (وام)، التي أكدت كذلك نجاح الوحدات الهندسية في قوات التحالف في نزع معظم هذه الألغام، لحماية أرواح المدنيين الأبرياء.

وفي إشارة إلى اقتراب تحرير المدينة ومينائها الإستراتيجي، دوّن مراسل قناة سكاي نيوز في اليمن محمد العرب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر موجهًا كلامه للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الذي غادر صنعاء اليوم: “استثمر وقتك القصير بإقناع الميليشيات لتسليم ‎صنعاء، أما ‎الحديدة فقد قضي الأمر، وهي ترتدي الآن أجمل ثيابها لاستقبال أبنائها الذين يتقدمون الصفوف مع أبطال العرب”.

اقرأ أيضًا: هل بات حسم معركة الحديدة وشيكًا؟

وكان الجيش اليمني وقوات التحالف قد دفعت يوم الإثنين بتعزيزات عسكرية جديدة باتجاه مثلث كيلو 16، إلى المدخل الشرقي لمحافظة الحديدة. وقال العميد علي الطنيجي، قائد قوات التحالف العربي في الساحل الغربي لليمن، لوكالة الأنباء الإماراتية، إن “قوات التحالف العربي تواصل عملياتها العسكرية في الساحل الغربي، بمشاركة قوات المقاومة اليمنية المشتركة، من خلال خطط عسكرية إستراتيجية مفاجئة لا تتوقعها عناصر الميليشيا التي باتت في انهيارات متلاحقة أمام تقدم القوات، إذ تتساقط مواقعها بشكل متواصل وسط هروب مسلحيها من جبهات القتال، تاركين خلفهم عتادهم وأسلحتهم وقتلاهم، وذلك بعد السيطرة على مناطق إستراتيجية في المحافظة، وقطع خطوط إمدادهم”.

وأشار الطنيجي إلى أن “العمليات العسكرية للتحالف العربي وقوات المقاومة اليمنية المشتركة في الحديدة أسفرت عن السيطرة على منطقتي الكيلو 7 والكيلو 10، وتعزيز تواجد القوات في منطقة الكيلو 16، مع قطع أهم خطوط إمداد الميليشيا الرابط بين صنعاء والحديدة، وسط سقوط العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي الإيرانية ما بين أسير وقتيل، بينهم قيادات ميدانية تعبوية وعملياتية، في ظل استسلام العشرات من مسلحي الحوثي نتيجة تضييق الخناق عليهم في جبهات القتال كافة، ما يفتح المجال أمام القوات للسيطرة على مواقع جديدة من قبضة الميليشيا”.

ونوّه الطنيجي إلى أن قوات التحالف العربي ترصد كل تحركات ميليشيا الحوثي في جبهة الحديدة بما يسهم في إفشال عملياتهم العسكرية التي تستهدف تحقيق انتصارات وهمية لرفع الروح المعنوية لعناصرها المنهارة، مؤكدًا على أن عمليات التحرير تتواكب بتوزيع المزيد من المساعدات الإغاثية وتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، بهدف تحسين الأوضاع الإنسانية الراهنة في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، ومساعدة المواطنين اليمنيين على تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي.

اقرأ أيضًا: ما الذي أفشل محادثات السلام اليمنية؟ صحف دولية تجيب

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة