الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

الجيش الليبي يقترب من “تطهير” درنة من بقايا القاعدة

هل تنتهي المعركة قريبًا؟

كيو بوست –

خلال الأيام الأولى لإعلان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر عن بدء تنفيذ عملية تستهدف تطهير مدينة درنة الساحلية من الإرهابيين، تواردت تقارير إعلامية حول نجاحات كثيرة تحققها قوات حفتر، في جهودها لتخليص المدينة من المتشددين المقربين من القاعدة.

اقرأ أيضًا: حفتر يقترب من درنة: حانت ساعة الصفر!

وتسيطر جماعة “مجلس شورى مجاهدي درنة”، المقربة من القاعدة، على المدينة منذ عام 2015. وقبل ذلك بعام، استولى تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة، بعد أن كانت جماعة أنصار الشريعة -المقربة من القاعدة هي الأخرى- تسيطر عليها منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وهكذا، تسيطر جماعات متشددة على المدينة منذ زوال النظام السابق، لكن المشير حفتر يحاول حاليًا استعادة المدينة.

وكان خليفة حفتر قد تصدى لإشاعات أطلقها أفراد من جماعة الإخوان المسلمين، التي حاولت إضعاف الروح المعنوية لجنود الجيش الليبي من خلال شائعات حول حالته الصحية، قبل أن يظهر حفتر من جديد ليعلن أنه لا يزال على رأس الجيش، ويشن حملة أمنية واسعة النطاق، لاستعادة مدينة درنة من المتطرفين، والمقربين من الإخوان المسلمين، بدأت في 8 مايو/أيار.

ونجح الجيش الليبي في الأيام القليلة الماضية في التقدم على محاور عدة في المدينة، بعد معارك ضارية مع “شورى المجاهدين”.

اقرأ أيضًا: هذا ما تخفيه سفينة الأسلحة التركية المتجهة إلى ليبيا!

وبحسب مصادر عسكرية فإن قوات حفتر تتقدم، بغطاء جوي، على جبهات عدة في المدينة، ما يبشر بسرعة انتهاء المعركة، التي تستهدف طرد المتشددين من المدينة.

ودرنة هي المدينة الوحيدة التي تقع خارج سيطرة قوات اللواء حفتر في ليبيا، فيما تكمن أهميتها الإستراتيجية في وقوعها على الطريق الساحلية بين بنغازي ومصر. وقد حاولت قوات حفتر السيطرة عليها من قبل، لكنها لم تتمكن من ذلك، فيما تشير المعلومات المتوفرة حاليًا إلى أن المتشددين فيها لن يصمدوا كثيرًا أمام الضربات العسكرية.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري استعادة الجيش لـ3 مواقع “حصينة”، بالقرب من درنة. وقال المسماري إن قوة من الجيش نفذت مهمة قتالية أدت إلى السيطرة على “مواقع حصينة” في درنة، مضيفًا أن المتشددين تعرضوا لخسائر فادحة.

اقرأ أيضًا: ماذا يحدث في ليبيا؟ كيو بوست تكشف

وذكر مدير مكتب الإعلام للقيادة العامة للجيش الليبي خليفة العبيدي أن القوات المسلحة اعتقلت 21 إرهابيًا، بينهم 6 أشخاص من جنسيات مختلفة، أحدهم أفغاني. فيما ذكرت مصادر أخرى أن الضربات الجوية خلال يوم واحد أدت إلى مقتل 32 إرهابيًا في المدينة.

وذكر رئيس مجلس أعيان درنة، عبد العزيز الشيخ، أن التنظيمات الموجودة في المدينة كذبت حول استهداف الجيش لمدنيين، مضيفًا أن جميع المكونات في المدينة تريد دخول الجيش إليها في أسرع وقت ممكن، من أجل استعادة مؤسسات الدولة في المدينة المعزولة بفعل حصار المتطرفين.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة