الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

التعاون بين الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا

التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا كان على تواصل لسنوات عديدة.. لكنهم أضفوا طابعاً شرعياً على هذه العلاقة مؤخراً

كيوبوست- ترجمات

قال تقرير “عمليات التأثير العالمي”، وهي منصة تهتم برصد وتقديم أفضل المعلومات المتاحة والموثوقة حول التهديد الذي تشكله الشبكات المتنامية على الديمقراطيات الغربية، إن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا كان على اتصال لسنوات عديدة؛ ولكن حتى وقت قريب لم يكن معروفاً أنهم قاموا بإضفاء الطابع الرسمي على علاقتهم، سواء من خلال تشكيل منظمات مشتركة أو القيام بنشاط سياسي مشترك.

وأضاف التقرير أن عمليات التمويه على تلك الأنشطة المشتركة قد انتهت عام 2016 بعقد المؤتمر الدولي لـ”المجالس الإسلامية في الغرب” الذي جمع قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا الذين يعتزمون تشكيل مجلس دائم. وعلى الرغم من أنه يبدو أن هذا الكيان لم ينشأ قط؛ فقد شهد العامان الماضيان تعاوناً متزايداً بين مجموعات التنظيم الدولي في الولايات المتحدة وأوروبا.

اقرأ أيضاً: قلق بشأن النفوذ المستمر لجماعة الإخوان المسلمين في المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا

ويعتبر وجود التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في أوروبا حاضراً منذ عام 1960 عندما أسس سعيد رمضان، صهر حسن البنا، مسجداً في ميونخ. ومنذ ذلك الوقت، تم تأسيس منظمات الإخوان المسلمين في جميع دول الاتحاد الأوروبي تقريباً، فضلاً عن العديد من الدول غير الأعضاء في الاتحاد مثل روسيا وتركيا. وقد اتحدت العديد من هذه المنظمات في مجموعة ضغط على مستوى الاتحاد الأوروبي تُعرف باسم اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، ومقرها بروكسل، وتضم نحو 26 منظمة أوروبية للإخوان المسلمين، فضلاً عن كونها الهيئة الأم لهيئات الإخوان في أوروبا مثل المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.

قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين خلال المؤتمر الدولي الأول للمجالس الإسلامية في الغرب

وتم تأسيس التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة منذ عام 1963 عندما تأسست جمعية الطلاب المسلمين من قِبل أعضاء الإخوان الفارين من بلدانهم الأصلية. وواصلت الشخصيات الرئيسة في جمعية الطلاب المسلمين، بالإضافة إلى آخرين مرتبطين بالإخوان المسلمين، تشكيل العديد من المنظمات الأخرى، والتي حددت الحكومة الأمريكية العديد منها مؤخراً في وثائق المحكمة باعتبارها جزءاً من جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: مهندس الإخوان المسلمين: الرجل والمهمة

ومن المعروف أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا كان على تواصل لسنوات عديدة. فعلى سبيل المثال، ورد أن زعيم جماعة الإخوة المسلمين في أمريكا الشمالية، جمال بدوي، قد دُعي قبل 10 سنوات كضيف متحدث في ما يقرب من 27 بلداً آخر، وزار بعضها عدة مرات. وفي إحدى هذه الزيارات، شارك بدوي في اجتماع عقد في أبريل 2008 في البرلمان السويدي، وضم ممثلين مهمين عن جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا والولايات المتحدة، فضلاً عن ممثلي الحكومة السويدية. 

ووفقاً للتقرير، هناك حالات بارزة تمثل التعاون السياسي بين مجموعات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا؛ كالتالي:

1- حملة ضد الرئيس الفرنسي ماكرون

رصد التقرير عدة أدلة على أن هناك حملة مستهدفة ومستمرة من المجموعات الأمريكية التابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومن جهة أخرى دعم نظرائهم الفرنسيين في التنظيم. ففي أكتوبر 2020، اقترح ماكرون تشريعات موسعة لمعالجة النزعة الانفصالية الإسلامية وتفضيل القواعد الدينية على القوانين الوطنية بين السكان المسلمين المتزايدين في البلاد. وشملت هذه الخطط فرض رقابة أكثر صرامة على التمويل الأجنبي للمساجد. 

مظاهرة في تركيا اعتراضاً على تصريحات الرئيس ماكرون بشأن الإسلام حيث أطلق الإخوان حملة ضد الرئيس الفرنسي 2020

وقد تزامن الجدل العام حول جهود ماكرون مع الغضب العام بشأن مقتل صامويل باتي، في 16 أكتوبر 2020، وهو معلم التاريخ الفرنسي الذي قُتل بوحشية بعد عرضه رسوماً كاريكاتيرية للنبي محمد داخل الصف. وعلى هذه الخلفية، أمرت الحكومة الفرنسية بشن حملة على مجموعات متعددة متهمة بالتطرف، ونفذت عشرات المداهمات وأغلقت المساجد مؤقتاً.

كما سعى وزير الداخلية الفرنسي إلى حل منظمتَين إسلاميتَين غير حكوميتَين، تورطتا، وفقاً للوزير، في الأحداث التي أدت إلى مقتل باتي. وإحدى هذه المنظمات، هي مجموعة مراقبة الإسلاموفوبيا  “التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا” والتي تم الإشارة لاحقاً إلى أنها منظمة ذات نفوذ إسلامي لها صلات متعددة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين.

شاهد: فيديوغراف.. لماذا حذرت بريطانيا من الإخوان المسلمين قبل 70 عاماً؟

وقد حافظت المنظمة على مواقف أيديولوجية تتوافق بشكل وثيق مع جماعة الإخوان؛ مثل الدفاع الانفعالي عن الحجاب الإسلامي والحملات ضد العلمانية الفرنسية. ووصف النقاد الفرنسيون جهود الحكومة للحد من النزعة الانفصالية الإسلامية بأنها تمييز غير عادل للمجتمع الإسلامي.

كما جاءت انتقادات من العديد من الدول العربية وتركيا، والتي دعت إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية. وكانت المنظمة التابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين الرائدة في شن حملة ضد الدولة الفرنسية هي مجموعة الدفاع عن المسلمين الأمريكية البارزة في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية. 

2- مداهمة الشرطة النمساوية لأكاديميين أمريكيين يدعمون باحثاً نمساوياً

كان فريد حافظ، وهو باحث نمساوي متخصص في دراسة الإسلاموفوبيا، أحد أهداف مداهمات الشرطة النمساوية عام 2020 والتي شملت عدداً كبيراً من المنظمات الإسلامية والأفراد الذين تشتبه الحكومة في صلتهم بمنظمات إرهابية. وحافظ هو عضو مؤسس في “منظمة الشباب المسلم في النمسا”، وهي منظمة شبابية مسلمة نمساوية كانت عضواً في “منتدى المنظمات الطلابية والشباب المسلم في أوروبا”.

داهمت الشرطة النمساوية منزل الباحث فريد حافظ العضو المؤسس في “منظمة الشباب المسلم في النمسا”

وفي سبتمبر 2021، أعلن حافظ أنه انتقل إلى ماساتشوستس، لتولي منصب أستاذ زائر في كلية ويليامز المحلية. وفي يناير، انضم اثنان من الأكاديميين الأمريكيين المرتبطين بعلاقات واسعة مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة إلى لجنة دعم حافظ. ومن بين المؤيدين مدير مبادرة بريدج جون إيسبوسيتو، وهو أستاذ الشؤون الدولية والدراسات الإسلامية في جامعة جورجتاون والمدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي- المسيحي في جورجتاون.

وحسب التقرير، فإن إيسبوسيتو، وهو مستشار سابق في وزارة الخارجية الأمريكية، قد تبنى وجهات نظر تتفق مع عقيدة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وخلال التسعينيات، كان معروفاً بادعاءاته بأن الأصولية الإسلامية هي في الواقع ديمقراطية ولا تشكل تهديداً للولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: أوروبا والتنظيم العالمي للإخوان.. جماعات الضغط والآثار السياسية

وكان لدى إيسبوسيتو عشرات الانتماءات السابقة أو الحالية مع منظمات ذات صلة بـ”حماس”؛ بما في ذلك العمل في المجلس الاستشاري لمعهد الفكر السياسي الإسلامي في المملكة المتحدة برئاسة عزام التميمي، وهو رائد في التنظيم الدولي للإخوان في المملكة المتحدة، وغالباً ما يوصف بأنه متحدث باسم حركة حماس.

وفي 2 مارس 2022، نشر 31 أكاديمياً دولياً، بمن فيهم حافظ وإيسبوسيتو، رسالة مفتوحة تحث الرئيس الفرنسي ماكرون على وقف “إضفاء الطابع المؤسسي على الإسلاموفوبيا” من قِبل حكومته، بحجة أن حكومة ماكرون كانت “تنتهك بشكل شبه دائم تقريباً” قانون 1905 بشأن الفصل بين الكنيسة والدولة.

3- مقاطعة فنادق هيلتون

وفي 8 سبتمبر 2021، أطلق تحالف يضم أكثر من 40 مجموعة دولية للدفاع عن المسلمين حملة مقاطعة عالمية ضد فنادق ومنتجعات هيلتون. وضم التحالف العديد من مجموعات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا.

ملصق دعائي لحملة مقاطعة سلسلة فنادق هيلتون التي شنتها مجموعات تابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين

وكان الغرض من المقاطعة هو الضغط على الشركة؛ لرفضها وقف بناء مساكن في موقع مسجد مهدم بالجرافات في إقليم شينجيانغ في الصين. وفي 16 أكتوبر 2021، شارك أعضاء التنظيم في حملة منشورات تعليمية خارج فنادق هيلتون في العديد من المدن الأمريكية الكبرى. وركزت الحملة على انتهاكات حقوق الإنسان الصينية.

4- تقرير بحثي مشترك حول الحرب الأمريكية على الإرهاب

وفي أكتوبر 2021، أصدر ائتلاف من مجموعات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا تقريراً بحثياً حول جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية؛ حثّ الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة على عدم التعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي وإنفاذ القانون. وتضمنت الوثيقة المكونة من 192 صفحة، بعنوان “فخ الإرهاب”، مساهمات من 30 باحثاً وصحفياً وناشطاً دولياً؛ معظمهم من اليسار واليسار المتطرف، يقدمون تقييماً نقدياً للحرب العالمية على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة. 

كما يتضمن التقرير توصيات للحكومات، والإعلاميين، والمنظمات المدنية، والمجتمعات المسلمة في جميع أنحاء العالم. كما يوصي المؤلفون أيضاً بألا يفتح المسلمون أبواب مساجدهم ومراكزهم المجتمعية أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي وإنفاذ القانون “حتى ينتهي الاستيلاء على المجتمعات واستهدافها” وألا “يشتركوا مع المنظمات الصهيونية”.

أوصى تقرير ائتلاف التنظيم الدولي للإخوان بألا يفتح المسلمون أبواب مساجدهم أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي وإنفاذ القانون

ويشير تقرير عمليات التأثير إلى أنه قد شارك في رعاية الورقة مبادرات الدعوة والبحوث الإسلامية المرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان في الولايات المتحدة؛ بما في ذلك: منظمة كيج، والدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية، ومبادرة بريدج. كما كان من بين المساهمين كل من فريد حافظ وجون إيسبوسيتو.

أحداث مشتركة

وبخلاف الحملات الممنهجة والاختراق الأكاديمي، حدد تقرير “عمليات التأثير العالمي” العديد من المؤتمرات والأحداث التي ضمت مشاركين من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا قام بتنظيمها مؤسسات ومنظمات ذات اتصالات متشعبة؛ كالتالي:

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية

في يوليو 2020، انضم المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، نهاد عوض، إلى قمة افتراضية شارك في تنظيمها مسجد شرق لندن. وقد جمع هذا الحدث، الذي حمل عنوان “الوباء الثلاثي للعنصرية، والإسلاموفوبيا، وكوفيد-19″، قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا لمناقشة “الأوبئة العالمية الثلاثية التي يواجهها العالم”.

اقرا أيضاً: صعود الصحوة الإسلاموية في الغرب

وقد أدارت الحدث أمينة مسجد شرق لندن روحانا علي. وكان من بين المتحدثين الآخرين لي جاسبر، كبير المستشارين السابق لعمدة لندن، ووزيرة خارجية حكومة الظل البريطانية السابقة كاثرين ويست. 

المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية

وفي الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2020، استضاف المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، بالتعاون مع المجلس الأوروبي، المؤتمر الثاني لـ”المجالس الإسلامية في الغرب”، وهو أحد أكبر التجمعات الافتراضية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين منذ عام 2016.

المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية نهاد عوض

وكان التجمع بعنوان “المرونة والشجاعة والشغف.. المسلمون الغربيون يواجهون العنصرية، والعنف، وكوفيد-19”. وقد جمع هذا الحدث كل القادة المهمين للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا. وناقش المشاركون مجموعة واسعة من الموضوعات؛ مثل الإسلاموفوبيا، وتفوق البيض، بالإضافة إلى تأثير جائحة كورونا على المجتمعات المسلمة.

اقرأ أيضاً: الفجوة بين وجهات النظر الشعبية والنخبوية تجاه الإسلاموية في سويسرا

وقد تضمن إعلان الاجتماع تحديد 21 “مجلساً مدعواً”؛ جميعها مرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وشملت: مجلس مسلمي أوروبا، والمجلس الوطني لمسلمي كندا، واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، والمجلس الإسلامي البريطاني، والمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية؛ حيث شارك في هذا الحدث ما لا يقل عن أحد عشر فرداً يمثلون المنظمات الرئيسة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا.

الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية

في 27 فبراير 2021، عقد الاتحاد الإسلامي الدولي للمنظمات الطلابية، وهو منظمة الشباب الدولية التابعة للتنظيم الدولي للإخوان، مؤتمر “إحياء” افتراضي بعنوان “معاً من أجل مستقبل أكثر إشراقاً”. وشهد الحدث ظهور عدد كبير من قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا كمتحدثين.

شارك مسجد شرق لندن في تنظيم قمة افتراضية جمعت قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا

وكان من بين المشاركين كينان ميوزك، الأستاذ المساعد في كلية العلوم الإسلامية بجامعة سراييفو، والكاتب البريطاني حمزة تزورتسيس، وهو أمين سابق لمؤسسة خيرية بريطانية تخضع للتحقيق من قِبل لجنة الأعمال الخيرية البريطانية بشأن صلاتها بالإرهاب الإسلامي. كما حضرت زمزم إبراهيم، نائبة رئيس اتحاد الطلاب الأوروبيين؛ حيث يعد منتدى المنظمات الشبابية والطلابية في أوروبا عضواً منتسباً.

الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية

في الفترة من 28 إلى 30 مايو 2022 في بالتيمور بولاية مريلاند، جمعت نسخة هذا العام من المؤتمر السنوي للدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية والجمعية الأمريكية الإسلامية قادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين أمريكيين رفيعي المستوى وعضو في الكونغرس الأمريكي.

اقرأ أيضاً: يجب مواجهة نفوذ الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة وهزيمته

وتناول المتحدثون موضوعات مثل التعليم، وتربية الأطفال، والعدالة الاجتماعية، والتمويل الإسلامي، وتنمية الشخصية. وكان من بين المشاركين النائبة الأمريكية إلهان عمر، وكيث إليسون، المدعي العام لولاية مينيسوتا، الذي لديه تاريخ طويل من التعاون مع مجموعات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في الولايات المتحدة. ومن بين المشاركين الآخرين كان هناك محسن أنصاري، وحاتم بازيان، وزهرة بيلو، المديرة التنفيذية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية- سان فرانسيسكو.

كانت نائبة الكونغرس الأمريكية إلهان عمر من بين المشاركين في المؤتمر السنوي للدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية

كما حضر أيضاً أحد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي البريطانية المسلمة، محمد حجاب، المتهم بكونه شخصية بارزة خلال المظاهرات المعادية للسامية في لندن عام 2021. وكذلك حماد لودهي، رئيس البعثة الإسلامية في المملكة المتحدة، وهي مظلة تابعة للجماعة الإسلامية نابعة عن حركة إسلامية في جنوب شرق آسيا قريبة من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين. 

الديمقراطية الآن للعالم العربي

وفي يوليو 2021، شاركت سارة ليا واتسون، المديرة التنفيذية لمنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي، في حدث افتراضي لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سريبرينيتسا، استضافه مسجد شرق لندن بالتعاون مع المجلس الإسلامي البريطاني. 

اقرأ أيضاً: مخاطر تبييض وجه جماعة الإخوان المسلمين

وجدير بالذكر أن “الديمقراطية الآن للعالم العربي” هي مؤسسة فكرية أمريكية أسسها الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي. ويضم مجلس إدارتها العديد من الأفراد المرتبطين بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين؛ بما في ذلك المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية نهاد عوض، وعصام عميش، الرئيس السابق للجمعية الأمريكية الإسلامية. وكان من بين المشاركين الآخرين في هذا الحدث الأمينة العامة للمجلس الإسلامي البريطاني، زارا محمد. 

المصدر: موقع تقرير عمليات التأثير العالمي

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة