صحة

“التدخين الجديد” أخطر من التدخين ذاته.. ماذا تعرف عنه؟

قد لا يتعجب أحدنا عند سماعه بمضار التدخين وآثاره السلبية على صحة الإنسان ولكن قد يتعجب عندما يسمع بأن قلة الحركة لها تأثير سلبي على الصحة تضاهي الآثار السلبية للتدخين وربما أكثر. هذا ما أشارت إليه دراسة حديثة بأن مخاطر الجلوس لفترات طويلة قد لا تقل عن مخاطر التدخين إذ تسبب الكثير من المشاكل الصحية كالبدانة والسمنة ومشاكل العظام والتمثيل الغذائي، وصولاً إلى أمراض القلب والأوعية الدموية.

فقد يعتقد الفرد بأنه سيتمتع بصحة جيدة عند ممارسة الرياضة بشكل يومي والابتعاد عن التدخين وتناول الوجبات الغذائية الصحية ولكن هذا لا يكفي لمن يجلسون لفترات طويلة فحسب هذه الدراسة، التي نشرت في موقع مجلة (Annals of Internal Medicine) الأميركية، فإن الجلوس لفترات طويلة يتسبب في أمراض ومشاكل صحية عديدة، فطبيعة جسم الانسان غير مهيأة للجلوس وعدم التحرك لفترات طويلة، لذلك أصبح يطلق على قلة الحركة والجلوس لفترة طويلة “التدخين الجديد”، وذلك لما يحمله من أخطار قد تطال أعضاء الجسم كافة وبشكل خاص القلب والأوعية الدموية والعظام.

وفي إطار هذه الدراسة قاك “كيث دياز” من المركز الطبي في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة بالتعاون مع 7 مؤسسات أميركية، بدراسة وتتبع النشاط  البدني لحوالي 8 آلاف شخص بعمر 45 عاماً فما فوق، وخلصت الدراسة إلى أن الجلوس لفترات طويلة يرتبط بالوفاة المبكرة حتى مع ممارسة الرياضة يوميا. إذ تشكل قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة خطراً كبيراً على الصحة كالإصابة بمشاكل ضغط الدم وتراكم الدهون الضارة في الجسم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وكذلك تشكل قلة الحركة عاملاً اساسياً في مشاكل وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل العظام بالإضافة إلى كونها المسبب الرئيس للسمنة والبدانة واختلال التمثيل الغذائي في الجسم.

بعض الحلول

قد يخطر ببال أحدنا، ما هي الحلول لهذه المشكلة؟ إذ أن هناك غالبية كبيرة من الناس يعانون من هذه المشكلة نظرا لطبيعة عملهم، وهنا نشير الى بعض الحلول البسيطة التي من شأنها الحد من هذه المشكلة.

أولاً: ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كل نصف ساعة، فالوقوف وعمل بعض التمارين الرياضية الخفيفة اثناء العمل يعيد تنشيط الدورة الدموية ويحافظ على سلامة وصحة العظام.

ثانياً: شرب الماء بكميات كبيرة وهذا من شأنه أن يفيد الجسم بشكل كبير إذ أن شرب المياه له فوائد عديدة على الجسم ومن جهة أخرى يساعد على الحركة المتكررة خلال النهار فمن يشرب المياه بشكل كبير بحاجة للتحرك والذهاب إلى الحمام عدة مرات خلال النهار.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة