الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

البرتغال تعدل قانون العمل عن بعد

وتحظر على المديرين إرسال رسائل نصية إلى الموظفين بعد ساعات الدوام

كيوبوست – ترجمات

توم بيتمان

مع تنامي ظاهرة العمل عن بعد الذي ترافق مع الجائحة، أخذت العديد من الدول تراجع قوانينها المتعلقة بضبط هذا الشكل من العمل. ومؤخراً أصدرتِ البرتغال ضوابط جديدة للعلاقة بين أرباب العمل وموظفيهم العاملين عن بعد. وقد تناول موقع “يورونيوز نيكست” هذه الضوابط في مقالٍ كتبه توم بيتمان، يقول فيه إن العاملين عن بعد أصبحوا قادرين على التمتع بحياة عملية أكثر توازناً في ظلِّ قوانين العمل الجديدة التي أقرها البرلمان البرتغالي. وتحظر هذه القوانين على المديرين الاتصال بموظفيهم خارج ساعات الدوام الرسمية، وتلزمهم بدفع بدل نفقات العمل عن بعد؛ مثل ارتفاع كلفة الكهرباء والإنترنت. وتطال هذه القوانين الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن عشرة موظفين.

وتفرض القوانين الجديدة غراماتٍ على الشركات التي يقوم مديروها بالاتصال بالعاملين خارج ساعات العمل العادية، كما تمنع أصحاب العمل من مراقبة موظفيهم أثناء عملهم من المنزل. ولكنها لم تعط العاملين ما يعرف بـ “الحق في قطع الاتصال” خارج ساعات العمل. كما أتاحت هذه القوانين للآباء والأمهات العمل من المنزل دون الحاجة إلى ترتيبات مسبقة مع رؤسائهم حتى يبلغ أطفالهم سن الثامنة.

اقرأ أيضاً: لمَ تعمل من المنزل عندما يمكنك العمل من باربادوس أو برمودا أو إستونيا؟

وقد كانت البرتغال أول دولة أوروبية تغير قواعد العمل عن بعد كنتيجة مباشرة لجائحة كوفيد-19. وقد جعلت هذه القواعد العمل عن بعد إلزامياً مع وجود استثناءاتٍ قليلة، وأجبرت أصحاب العمل على تأمين أدوات ومتطلبات العمل عن بعد لموظفيهم. ومع أن العمل عن بعد قد يوفر مرونة كبيرة لكثيرٍ من العاملين، فإن الوصول غير المتكافئ لأجهزة تكنولوجيا المعلومات، أظهر حاجة الحكومة إلى التدخل.

العمل عن بعد يمكن أن يغير قواعد اللعبة

وقد صرحت وزيرة العمل البرتغالية في مؤتمر قمة الـ”ويب” في لشبونة أن الجائحة قد سرعت الحاجة إلى تنظيم ما يجب تنظيمه، وقالت: “العمل عن بعد يمكن أن يغير قواعد اللعبة، إذا استفدنا من المزايا وقللنا من العثرات”.

وترى الوزيرة أن بناء ثقافة صحيحة للعمل عن بعد يمكن أن يجلب فوائد إضافية للبرتغال، تتجسد في الأجانب العاملين عن بعد الذي يأتون إليها سعياً للتغيير، وأضافت: “تُعتبر البرتغال واحدة من أفضل الأماكن في العالم للعيش فيها بالنسبة “للرحالة الرقميين”، والعاملين عن بعد، ونحن نريد أن نجذب هؤلاء إلى البرتغال”.

المصدر: يورونيوز نيكست

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة