الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفةشؤون دولية

الاندماج بين نشطاء المناخ وحقوق الحيوان وخطر التحول إلى التطرف العنيف

كيوبوست – ترجمات

ماتيو بوغليس♦

في عام 2019، اختارت مجلةُ “التايم” الفتاةَ جريتا ثونبيرج ذات الـ 16 ربيعًا “شخصية العام”. وضعت صورة الفتاة على غلاف المجلة وإلى جانبها عبارة “قوة الشباب”. أطلقتِ الفتاة السويدية مبادرة بعنوان “أيام الجمعة من أجل المستقبل”، التي حازت انتشارًا عالميًا، حيث شارك فيها آلاف النشطاء من الغرب إلى آسيا، إضافة إلى مناطق أخرى في محاولة لوقف الاحتباس الحراري. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ في يونيو 2017. ومنذ ذلك الحين أصبحت أزمة المناخ موضوعًا ساخنًا في المناقشات العامة، وبرزت في أجندات العديد من الساسة.

اجتذبت احتجاجات وتجمعات عدة في جميع أنحاء أوروبا عددًا كبيرًا من الشباب الذين ردَّدوا شعاراتٍ قوية تحذِّر من ظاهرة الاحترار العالمي، وانتقدوا استغلال الشركات الكبرى المتعطشة للأموال للموارد الطبيعية. وفي يونيو 2019، اقتحم مئات المتظاهرين منجم غارزويلر للفحم في ألمانيا، واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لمنع النشطاء من الوصول إلى الموقع. واتهم الجانبان بعضهما الآخر باستخدام القوة غير الضرورية. وقد انضم بعضٌ من هؤلاء النشطاء إلى مظاهرة في مدينة آخن دعمًا لإضراب مبادرة أيام الجمعة من أجل المستقبل التي أطلقتها ثونبيرج.

جريتا ثونبيرج – أرشيف

ومرة أخرى، في نوفمبر2019، اقتحم مئات المتظاهرين منجمي “جاينشفلد أوست” و”ويلزو-سود” الألمانيين. وكلا المنجمين يقعان في منطقة لاوشيتا، وتديرهما شركة “ليج” المملوكة لجمهورية التشيك، في حين أن شركة “ميبراج” تدير موقع شلينهاين، جنوب مدينة لايبزيج. كما قام قرابة 1200 شخص متظاهر باعتراض حفارة فحم في الموقع، ما تسبب في إيقاف عمليات الحفر. علاوة على ذلك، أغلق النشطاء مسارات القطارات في بعض المواقع، سعيًا منهم إلى تعطيل تدفق الفحم إلى محطات توليد الطاقة. وقد نظمت هذا العمل مجموعة تُدعى “إند جيلاندي” التي تعني (نهاية الطريق)، الناشطة في مجال البيئة. ورفعت شركتا ليج وميبراج دعوى قانونية ضد المتظاهرين. وفي أغسطس 2020، استهدف نشطاء المناخ خطط الحفر في منجم جارزويلر 2، وهو منجم عملاق للفحم الحجري في غرب ألمانيا. واجتاح 12 من أعضاء حركة “التمرد لمكافحة الانقراض” أراضي المنجم واحتلوا حفارة عملاقة، ما تسبب في توترات مع أفراد أمن المنجم.

دعم غير مسبوق

على مدى السنوات القليلة الماضية، شهدت حركة حماية البيئة زيادة غير مسبوقة في الدعم والموافقة، لا سيما بين الشباب. وأنشئت منظمات ومجموعات جديدة في السنوات التالية، ولكن أهدافها وإطارها الثقافي اختلفا اختلافًا كبيرًا. وقد نجح الغالبية العظمى من الناشطين في مجال المناخ في زيادة الوعي العام بشأن القضايا البيئية، مؤكدين على الحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة لمنع وقوع كارثة إيكولوجية.

ومع ذلك، وفي خضم النشاط السياسي والتوترات المتصاعدة، هناك دائمًا خطر أن تضمر الجماعات الهامشية أفكارًا متطرفة أو تُقدِم على سلوكيات عنيفة. ذلك أن بعض هذه الجماعات تنشط في منطقة رمادية بين الشرعية والتكتيكات غير القانونية. وفي فرنسا، احتلت مجموعة فوضوية تنشط في مجال حماية البيئة تسمى “zadistes” (مجموعة تهدف لاحتلال ومنع البناء في المناطق التي تعتبرها مهددة بيئيًا) مناطق مخصصة لمشاريع تنموية، ومنعت البناء فيها.

اقرأ أيضًا: وأصبح للحيوان مأوى.. نزل خاص بالحيوانات الأليفة في تونس

الاندماج مع جماعات حقوق الحيوان

الأكثر من ذلك، أن حركة حماية البيئة استفادت من الاندماج مع حركة حقوق الحيوان والجماعات الفوضوية/اليسارية. ورغم أنه في العقود الماضية، ركَّزت هذه الفئات إلى حدٍّ كبير على أجندتها الخاصة، لكن أصبح هناك الآن تعاونٌ متزايدٌ ووحدة أيديولوجية.

على سبيلِ المثال، في مايو 2018 تأسست حركة التمرد لمكافحة الانقراض في المملكة المتحدة للدعوة إلى التخفيف من تغير المناخ والحفاظ على الطبيعة وحماية البيئة. وفي غضون عامين، نمت الحركة بشكل كبير وانتشرت خارج بريطانيا. وفي يونيو 2019، تأسست حركة التمرد لحماية الحيوان -المرتبطة بالتمرد لمكافحة الانقراض- في لندن. ونظمت حركة التمرد لحماية الحيوان احتجاجات وعمليات حصار في المملكة المتحدة وأيرلندا وجمهورية التشيك.

ورغم أن الحركة تدرج اللا عنف ضمن مبادئها العشرة، فقد تعرّضت لسهام الانتقاد بسبب بعض المبادرات المثيرة للجدل التي انطوت على أعمال غير قانونية. كما استخدمت الحركة لغة ورموزًا لثقافة نهاية العالم، في إشارة إلى الانقراض نتيجة “للأنثروبوسين” (حقبة يعود تاريخها إلى بداية التأثير البشري الكبير على جيولوجيا الأرض والنظم الإيكولوجية) الذي يستخدم ساعة رملية منمقة كشعار لها. والجدير بالذكر أن كلمة “تمرد” نفسها عادة ما تنطوي على دلالات عنيفة، وشكّلت مجموعة من فناني الشوارع في بريستول ما يُسمى “اللواء الأحمر”، الذي يمكن أن يكون مجرد مصطلح عسكري، ولكن هذا خيار مشكوك فيه نظرًا لأن الاسم يتطابق مع المنظمة الإرهابية الإيطالية.

حركة التمرد لمكافحة الانقراض – أرشيف

إرهابيون أم مُعطّلون

في عام 2019، أدرجت شرطة مكافحة الإرهاب في جنوب شرق الدولة حركة التمرد لمكافحة الانقراض -إلى جانب الجماعات الإرهابية النازية الجديدة والفوضوية والإسلاموية- كتهديد، في دليل بعنوان “حماية الشباب والبالغين من التطرف الأيديولوجي”. وتضمنت القائمة أيديولوجيات متطرفة ينبغي إبلاغها إلى السلطات التي تدير برنامج مكافحة التطرف. وبعد الكشف عن الوثيقة، تبرأت منها الشرطة. حركة التمرد لمكافحة الانقراض ليست بالتأكيد جماعة إرهابية ولا ينبغي التعامل معها على هذا النحو. ومع ذلك، فإن خطر التشدد والتطرف العنيف على النشطاء الشباب خطر حقيقي.

في 5 سبتمبر 2020، استخدم المحتجون الذين ينتمون لحركة التمرد لمكافحة الانقراض الشاحنات وسقالات الخيزران لقطع الطرق خارج شركة طباعة الصحف، في أحياء بروكسبورن وهيرتفوردشاير ونوسلي بالقرب من مدينة ليفربول. والجدير بالذكر، أن هذه المطابع تطبع الكثير من الصحف؛ مثل “ذا صن”، “ذا تايمز”، “صن أو صنداي” و”صنداي تايمز”، فضلاً عن “ديلي تلجراف”، و”صنداي تلجراف”، و”ديلي ميل” و”ميل أون صنداي”، و”لندن إيفيننج ستاندرد”.

وفي بيانٍ لها، قالت الحركة إن هذا الإجراء يهدف إلى تعطيل وفضح ما أسمته “الفشل في الإبلاغ بشكلٍ كاف عن حالة الطوارئ المناخية”. وبحلول صباح اليوم السبت، قالت الشرطة إنه تم اعتقال نحو 72 ناشطًا. وقد أدان الوزراء وأعضاء البرلمان نشطاء الحركة لعرقلتهم تسليم الصحف في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

اقرأ أيضًا: “مثلث الإرهاب” والاستراتيجية البريطانية لمكافحته

كما شجب كير ستارمر؛ زعيم حزب العمال، الاحتجاج وقال إن “الصحافة الحرة هي حجر الزاوية في الديمقراطية ويجب أن نفعل كل ما في وسعنا لحمايتها. إن حرمان الناس من فرصة قراءة ما يختارونه هو أمر خاطئ، ولا يسهم في معالجة تغير المناخ”. من جانبها، وصفت بريتي باتيل؛ وزيرة الداخلية البريطانية، نشطاء حركة التمرد بأنهم “حماة البيئة الذين تحولوا إلى مجرمين”، ووصفت الحركة بأنها “تهديد ناشئ”. وأضافت باتيل: “يجب وقف المجرمين الذين يعطلون مجتمعنا الحر. وعلينا جميعا أن نقف جميعا بحزم ضد تكتيكات حرب العصابات المتمثلة في حركة التمرد لمكافحة الانقراض”. من ناحيةٍ أخرى، ألقت ثونبيرج كلمة أمام تجمع للحركة في منطقة ماربل آرتش في لندن في أبريل 2019، داعية إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات. وفي وقتٍ لاحق من شهر أكتوبر، دعت ثونبيرج متظاهري الحركة إلى تحدي أمر الشرطة الذي يمنعهم من الاحتجاج في جميع أنحاء العاصمة.

وفكّرت الحكومة البريطانية في تصنيف حركة التمرد لمكافحة البيئة على أنها “جماعة إجرامية منظمة”، لكن الشرطة عارضتِ الفكرة. ذلك أن الشرطة تعتبر الحركة جماعة غير عنيفة ملتزمة بالعصيان المدني ولا تعدو عن كونها مصدر إزعاج يرهق الضباط في التعامل معه. ووصفت الشرطة عمل الحركة ضد الصحف بأنها عملية “متطورة”، وجرى تنفيذها بشكل جيد على الطراز العسكري.

كير ستارمر زعيم حزب العمال – وكالات

تجدر الإشارة إلى أن هذه لم تكن العملية المتطورة الوحيدة من العصيان المدني التي قامت بها حركة حماية البيئة. فلقد نظَّمت عمليات احتلال وحصار واحتجاجات كبرى فيما سُمي بـ “التمرد الدولي” في أكتوبر 2019، ومرة أخرى في خريف عام 2020. وحدثت مبادرات مماثلة في النمسا وهولندا وفرنسا، وأماكن أخرى.

قيم مختلفة تمامًا

الأمر المثير للاهتمام حول الاندماج بين حملة حماية البيئة، ومناصرة حقوق الحيوان، يرد في القيم التي تعتنقها حركة التمرد لحماية الحيوان فيما يتعلق بمعارضة التمييز بين الأنواع المختلفة من الحيوانات. إذ يعتقد الناشطون المناهضون للتمييز بين الأنواع أن البشر ليس لهم الحق في معاملة الأنواع الأخرى بطريقةٍ خاطئة.

ومن الأهمية بمكان التفريق ليس فقط بين أيديولوجية “الإيكولوجيا المتعمقة” (deep ecology) وأيديولوجية تحرير الحيوانات، ولكن بين النشطاء في مجال رعاية الحيوان وحقوق الحيوان أيضًا. الإيكولوجيا المتعمقة ترفض رفضًا تامًا النموذج الأنثروبولوجي، وتنفي سيادة الإنسان على الحيوان. وتقترح نظرة “تتمحور حول البيولوجيا” للعلاقات بين الأنواع وتقبل قتل الحيوانات، عندما يتماشى ذلك مع الاحتياجات البشرية الحيوية ويحترم التوازن الطبيعي. أما نظرية تحرير الحيوان فترفض قتل أي كائنات حساسة (حيّة)، خاصة “المخلوقات البريئة”. وعادة ما تنتمي حركة حقوق الحيوان إلى هذه الفئة.

والفرق بين رعاية الحيوان وحقوق الحيوان هو علاقتها مع البشر. يعتقد نشطاء رعاية الحيوان أنه تنبغي معاملة الحيوانات بالطريقة الأكثر “إنسانية” واحترامًا، ولكن بما أنها ليست مساوية للبشر، فلا يمكن أن يكون لها حقوق. في حين يعتقد نشطاء حقوق الحيوان -المعروفون أيضًا باسم محرري الحيوانات- أن الحيوانات لها الحق في الاحترام والكرامة، مقارنة بتلك التي يتمتع بها البشر. ولذلك، ينبغي في رأيهم اعتبار قتل الحيوانات جريمة، تمامًا كما قتل البشر هو جريمة. وفي عام 2001، توفي الناشط البريطاني في مجال حقوق الحيوان باري هورن (الذي حكم عليه بالسجن لمدة 18 عامًا بتهمة التخريب بالقنابل الحارقة) خلال إضراب عن الطعام، كان الهدف منه جعل حزب العمال يفي بوعده بإنشاء لجنة تحقيق بشأن تشريح الحيوانات الحيّة.

اقرأ أيضًا: تقييم تهديد جماعة “المهاجرون” في بريطانيا

أعمال العنف التي ترتكبها الجماعات المنشقة

في هذا السياق، قد يؤدي خطر التطرف بين الأفراد الضعفاء إلى حملات متطرفة أو حتى أعمال عنف. لسنوات عديدة، نفَّذت “جبهة تحرير الحيوانات”، وجماعات أخرى، هجماتٍ متفرقة بالقنابل على منشآت تربية الحيوانات. ومنذ عام 2016، تم تأسيس منظمة متطرفة رئيسة أخرى لمكافحة التمييز بين الأنواع سُميت (269 Libération Animale) في فرنسا كمجموعة منشقة عن منظمة (269 Life France) الأكثر اعتدالًا. وكانت جماعة تحرير الحيوانات مسؤولة عن أعمال عدة، ليس فقط في فرنسا، ولكن في شمال إيطاليا أيضًا. مثل احتلال مسلخ تورينو العام، بمشاركة العديد من الفوضويين الإيطاليين الناشطين في حركة نيو تاف (No-Tav) الناشطة في حماية البيئة، التي تعارض بناء سكك حديدية للقطارات عالية السرعة في وادي سوسا بإيطاليا.

مفهوم الإيكولوجيا المتعمقة والنظرة العالمية المتمحورة حول البيولوجيا تسهّل الاندماج مع الحركة الإيكولوجية، كما تظهر حركتا التمرد لمكافحة الانقراض والتمرد لحماية الحيوان. ومع ذلك، فهذا ليس الاندماج الوحيد الذي تشهده الحركة. وكما يتبين من حالة تورينو، فإن الشبكات الفوضوية وشبكات “أنتيفا” تنشط بشكل متزايد في مجال الحقوق الإيكولوجية والحيوانية. فهي تتبنى أساليب وتكتيكات خاصة بها، تنطوي في بعض الأحيان على أعمال عنف وأنشطة غير قانونية. ومع ذلك، أصبحت الجماعات اليمينية المتطرفة أكثر انفتاحًا على قضية حقوق الحيوان.

في صربيا، توجد “حركة ليفياثان”؛ حزب سياسي يميني متطرف، تُعرّف نفسها على أنها منظمة لحقوق الحيوان. ورغم أنها تهدد المهاجرين والأقليات العرقية وتضايقهم، فإنها تدعو إلى معاقبة المعتدين على الحيوانات. وفي إيطاليا أيضًا أنشأت جماعاتٌ فاشية جديدة مثل كازا باوند إيطاليا (CasaPound Italia)، وليلتا إي ايزينو (Lealtà e Azione)، جماعتين مناصرتين للبيئة وللحيوانات هما (La foresta che avanza) و(I lupi danno la zampa)، على التوالي، في محاولة لإثناء الناخبين الذين يركزون على قضايا عامة مفردة. وزعيم جمعية (Centopercentoanimalisti) حقوق الحيوان هو مرشح سابق لحزب القوة الجديدة (فورزا نوفا) أو الفاشي الجديد.

اقرأ أيضًا: ما رأي الفلاسفة في أكل لحوم الحيوانات؟

في يوليو 2020، تم احتجاز رهائن في مدينة لوتسك، أوكرانيا. وقبل الاستيلاء على حافلة تقل 13 راكبًا، كتب ماكسيم كريفوتش على تويتر أن “الدولة هي الإرهابي الأول”. وخلال المفاوضات، طالب كريفوتش من رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي نشر فيديو على فيسبوك يوصي فيه بمشاهدة فيلم وثائقي عرض عام 2005 بعنوان “الأرض” يتناول استغلال الإنسان للحيوانات. امتثل زيلينسكي للطلب، وبعد إطلاق سراح جميع الرهائن تم حذف الفيديو. وقد وُصف كريفوتش بأنه شخص مضطرب وألقي القبض عليه بتهمة الإرهاب، لكنه نجح في هدفه المتمثل في الترويج لقضية تحرير الحيوان.

الخلاصة

من المرجَّح أن يتمكن ناشطون متطرفون آخرون في المستقبل من توظيف تكتيكاتٍ مماثلة لتلك المستخدمة في أوكرانيا -التي لعتبرها البعض مقبولة لعدم وقوع ضحايا- لتحقيق أهدافهم السياسية. وإذا فشلت الحكومات الأوروبية في تلبية المطالب المشروعة لحركة حماية البيئة الرامية لمعالجة أزمة المناخ، فإن خطر التشدد والتطرف العنيف، خاصة بين الشباب القابل للتأثر والمُحبَط، سوف يتفاقم ويتحول لتهديد خطير. وللحيلولة دون حدوث ذلك، هناك بعض الحلول منها الحرص على أن تكون هناك استجاباتٌ سريعة في مجال السياسات، والحوار المنظم على الصعيدين الوطني والأوروبي، فضلًا عن تنفيذ عملية التحول نحو الصناعات الصديقة للبيئة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

♦زميل بحث مشارك في المعهد الدولي للدراسات السياسية بإيطاليا ومتخصص في قضايا التطرف والإرهاب الدولي

المصدر: عين أوروبية على التطرف

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات