شؤون خليجية

الإمارات تتصدر قائمة داعمي اليمن: 2.5 مليار دولار مساعدات خلال 3 سنوات

ثلث المساعدات العالمية لليمن قدمت من الإمارات

كيو بوست –

2 مليار و560 مليون دولار هي قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة لليمن، منذ انطلاق عملية “عاصفة الحزم”، التي تهدف إلى إعادة الشرعية إلى الحكم، وحتى نهاية عام 2017.

وكانت خدمة التتبع المالي لمنظمة الأمم المتحدة قد ذكرت أن الإمارات ساهمت بنسبة 31% من مجمل المساعدات التي قدمها العالم لليمن منذ بداية الأزمة عام 2015، وهو ما يعني أن الإمارات لوحدها قدمت ثلث المساعدات الكلية التي حصلت عليها اليمن من دول العالم مجتمعة.

وبسبب الدمار الذي ألحقته ميليشيات الحوثي الإيرانية باليمن، برزت الحاجة إلى إعادة الأمل إلى اليمنيين عبر المساهمة في إعادة إحياء البلاد وتنميتها.

واعترافًا من الكثيرين بالدور الكبير الذي تسهم به الإمارات، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملات إلكترونية عدة، يعبرون فيها عن سعادتهم تجاه الدور الذي تلعبه الدولة الخليجية داخل اليمن، ومساعيها نحو إعادة الإعمار.

وتركزت جهود الإمارات في دعم 6 قطاعات رئيسة، هي التعليم والصحة والأمن والإغاثة والبنية التحتية والإسكان.

وقد برز دور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي سريعًا، الأمر الذي كان له الأثر الأكبر في دعم مختلف القطاعات في اليمن، والمساهمة في التقليل من آثار الحرب والدمار على اليمنيين، خصوصًا في المناطق التي تم تحريرها من قبل التحالف.

 

صحة

في القطاع الصحي، واصلت الإمارات -من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي- دعمها للبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا في اليمن، عبر تسليم الأدوية الخاصة بمكافحة المرض. وقامت خلال عام 2017 بتوزيع قرابة 100 ألف ناموسية مشبعة بالمبيدات، من أجل مساعدة العائلات في الوقاية من الإصابات بالملاريا.

كما وصلت مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي إلى حوالي 2.5 مليون شخص، من بداية عام 2015، وحتى سبتمبر/أيلول 2016.

كما أعلنت الهيئة أن عام 2017 شهد معالجة 1500 جريح يمني في المستشفيات الإماراتية. وحتى يومنا هذا، وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قرابة نصف مليون سلة غذائية في محافظات عدن وأبين والضالع وتعز وشبوة ولحج.

كما شملت المساعدات الإماراتية صيانة وتأهيل حوالي 14 مؤسسة صحية؛ منها خمسة مستشفيات كبيرة، وتسع عيادات في مختلف مناطق محافظة عدن، بتكلفة بلغت 48 مليونًا و500 ألف درهم.

ورصدت الهيئة 4 ملايين درهم كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، ومبلغ 5 ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف ونقل الأدوية وسيارات نقل.

 

تعليم

كان التعليم على رأس أولويات الإمارات في اليمن؛ إذ قامت هيئة الهلال الأحمر بإعادة تأهيل مجموعة كبيرة من المدارس بعد أن دمرتها الحرب، إضافة إلى تزويد الجامعات بمجموعة من المقاعد الدراسية وأجهزة العرض وأجهزة الحاسوب، سعيًا لتحسين كفاءة التعليم، بعد أن دمرتها الميليشيات الانقلابية.

كما استكمل الهلال الأحمر، مؤخرًا، ترميم 154 مدرسة في المحافظات اليمنية، كما تم تسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظات الجنوبية، بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية، والأجهزة التعليمية، والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي.

 

الكهرباء

في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن وزير الكهرباء والطاقة اليمنية عبد الله الأكوع، أن للإمارات إسهامات كبيرة في إنشاء وتأهيل مشروعات الكهرباء والطاقة في المدن اليمنية، وذلك من خلال تعزيز القدرات التوليدية الحالية للمحطات، خصوصًا محطة توليد المخاء، التي عادت فيها الكهرباء، بفضل جهود الإمارات، بعد انقطاعها منذ 3 سنوات بفعل ممارسات الحوثيين.

وأضاف الوزير الأكوع أن أبو ظبي قررت إهداء مدينة عدن محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 100 ميغاواط، وأن العمل يجري على قدم وساق، من أجل دخولها إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن. ولفت الوزير إلى أن المشروعات التنموية الإماراتية، والمساعدات الإغاثية تعكس نظرة الإمارات في مساعدة اليمن من جانبين؛ تنموي وإنساني، الأمر الذي وجد أطيب الأثر في نفس ووجدان الشعب اليمني، بحسب الوزير.

وبحسب الوزير ذاته، في تصريح آخر، فإن الإمارات قدمت لقطاع الكهرباء اليمني مليارًا و170 مليون درهم.

وكان عام 2017 قد شهد تقديم مساعدات عاجلة لتوفير الكهرباء للمناطق المحررة بقيمة 50 مليون دولار (183 مليون درهم).

 

إغاثة

خلال عام 2017، قامت عشرات السفن الإماراتية بالإبحار إلى الموانئ اليمنية المحررة، حاملة معها أطنانًا من المواد الإغاثية والغذائية.

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة