الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

الاغتصاب الجماعي.. شكوى جديدة ضد طارق رمضان في فرنسا

كيوبوست

نشرت صحيفة “جورنال دو ديمانش” الفرنسية، أمس الأحد، معلومات جديدة عن طارق رمضان، تتعلَّق بشكوى جديدة تقدَّمت بها امرأة فرنسية تبلغ من العمر حاليًّا خمسين عامًا؛ ليرتفع بذلك عدد الشكاوى المقدمة ضده في فرنسا إلى أربع.

مكتب المدعي العام في باريس أصدر لائحة اتهام تشير إلى اغتصاب تم تحت التهديد والبلطجة، خلال اجتماع عمل في عام 2014؛ حيث كانت تلك السيدة تعمل صحفية إذاعية في ذلك الوقت.

 وثائقي.. طارق رمضان: شيطان في جسد (كامل ومترجم للعربية)

تفاصيل الشكوى

في الشكوى الجديدة، تتهم هذه السيدة رمضان بـ”الاغتصاب الجماعي” رفقة أحد أفراد طاقمه؛ حيث منحها موعدًا لإجراء مقابلة صحفية بعد أن حاول التقرُّب إليها؛ مبررًا ذلك بوجود أصدقاء مشتركين بينهما، وبالفعل فقد حدَّد الموعد في يوم 23 مايو 2014 في فندق السوفتيل الشهير بمدينة ليون الفرنسية، والهدف المعلن كان إجراء تلك المقابلة.

اقرأ أيضًا: جهات عربية تسخر أذرعها المالية الخفية في أوروبا لتبييض صورة طارق رمضان

إحدى ضحايا رمضان.. ماجدة البرنوصي

  ونقل عنها قولها أمام قاضي التحقيق: “سارت الأمور بسرعة شديدة، وكان ذلك بمثابة عنف لا يُصدق، قال لي إنه سيجيب عن جميع الأسئلة من دون تحفظ، وكان أحد أفراد طاقمه حاضرًا في ذلك اليوم.. بدأنا التحدث ثم تطورت الأمور بسرعة، وبعنف لا يُصدق”.

“وعندما هدَّدْتُه بتقديم شكوى ضده، رد عليَّ بالقول إنه قوي ولن أتمكن من فعل شيء”، لكنه أُجبر على التخفيف من لهجته بعد ذلك، كما تقول. وتضيف: “قال لي إنه معجب بي حقًّا، واقترح عليَّ أن نلتقي مجددًا لإجراء مقابلة أخرى، وقبل أن يغادر الغرفة قام بتقبيلي”.

رمضان استخدم العنف ضد الصحفية، وهددها بنفوذه وقوته، وابتزها نفسيًا هو ورجاله.

ووَفقًا لتفاصيل الشكوى، تذكر السيدة أنه قد تم الاتصال بها من قِبَل طارق رمضان عبر تطبيق “Messenger” في 28 يناير 2019، مدعيًا أنه يريد تقديم “اقتراح” لها على المستوى المهني؛ وهي رسالة لم تجُب عنها، وفي اليوم التالي زارها رجلان من طرف الداعية الإسلامي..

اقرأ أيضًا: طارق رمضان في مهب “فضيحة جديدة”: هل انهارت منظومته بأكملها في أوروبا؟

إحدى ضحايا رمضان وأول من تقدمت بشكوى ضده.. هندة العياري.. فرنسية من أصول تونسية

“أخبراني أن طارق رمضان حاول الوصول إليَّ، وإذا ما كانت لديَّ أفكار سيئة النية أو سوء فهم تجاه ما حصل في ذلك اليوم، فيمكنهما إصلاح ذلك”، في محاولة على ما يبدو لثنيها عن التوجه إلى القضاء بعد انتشار أخبار الشكاوى المرفوعة ضد رمضان من حالات مماثلة، قبل أن تقرر التوجُّه مع طليقها إلى مركز الشرطة؛ لإجراء فحص للحمض النووي.

اقرأ أيضًا: صحف غربية: هكذا يستغل الإخوان المسلمون المساجد لأغراض حزبية وأيديولوجية

وقد أوكل مكتب المدعي العام في باريس هذه الشكوى الجديدة إلى القضاة المسؤولين عن قضايا الاغتصاب الثلاث السابقة في فرنسا، التي يواجهها رمضان، والذي وُجهت إليه بداية فبراير عام 2018 تُهم الاغتصاب بشكل رسمي لامرأتين فرنسيتَين، ولا تزال التحقيقات جارية.

اقرأ أيضًا: طارق رمضان يعترف بارتكابه الزنا، فهل يواصل “الإخوان” دعمه؟

 وطارق رمضان هو حفيد حسن البنا من جهة أُمِّه، وابن سعيد رمضان أحد مؤسسي تنظيم الإخوان في أوروبا، ومنذ قرابة عقدَين عملت الدعاية القطرية والإخوانية على تقديم طارق رمضان في الإعلام الغربي كواحد من أبرز مفكري المسلمين في الغرب، كما عمل مستشارًا عند حكومات عدة وأستاذًا في أعرق جامعات أوروبا وبريطانيا، وغدا نجمًا باعتباره فيلسوفًا إسلاميًّا مساجلًا من طراز رفيع في الإعلام الغربي.

ويذكر الكاتب الفرنسي إيمانويل رازافي، مؤلف كتاب “قطر.. الحقائق المحظورة”، والذي عمل لمدة 3 سنوات في الدوحة، أن رمضان كان المعلم الخاص للشيخة موزة، زوجة أمير قطر السابق ووالدة أمير قطر الحالي تميم بن حمد آل ثاني. وعمل رمضان في السنوات الأخيرة مستشارًا في مؤسسة قطر للتعليم، وأسَّس مركز التشريع الإسلامي والأخلاق بقطر، قبل أن يواجه الاتهامات بالاغتصاب.

رمضان كان المعلم الخاص للشيخة موزة،  وعمل في السنوات الأخيرة مستشارًا في مؤسسة قطر للتعليم، وأسَّس مركز التشريع الإسلامي والأخلاق بقطر، قبل أن يواجه الاتهامات بالاغتصاب.

شكوى في سويسرا

وكان من المنتظرأن يتوجه قضاة سويسريون مؤخرًا إلى باريس؛ لاستجواب طارق رمضان بشأن اتهام امرأة سويسرية، لم يُكشف عن هويتها، اتهمته باغتصابها قبل عشر سنوات واحتجازها في غرفة فندق في جنيف رغمًا عن إرادتها، وَفقًا لوسائل إعلام فرنسية.

اقرأ أيضًا: بعد إنكاره المتواصل لـ11 شهرًا، طارق رمضان يعترف بارتكابه الزنا

كشفت صحيفة “تريبيون دي جنيف”، في منتصف أبريل الماضي، عن أن هذه السيدة اعتنقت الإسلام في الـ40 من عمرها، وأنها كانت تعاني، وَفق شهادتها، صعوبات عائلية عند حدوث الواقعة المزعومة، وسَعَت إلى لقاء طارق رمضان.

رمضان مع الشيخة موزة والقرضاوي

وخلال حفل توقيع لكتاب في جنيف عام 2008، تحقَّق ذلك؛ حيث بدأت بالتواصل معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن عرض عليها ذات يوم أن يلتقيها لاحتساء القهوة، ثم استدرجها إلى غرفته في الفندق؛ حيث هاجمها واغتصبها واحتجزها في الغرفة لساعات، نقلًا عن مضمون شهادة الضحية، التي اطَّلعت عليها الصحيفة السويسرية.

اقرأ أيضًا: “اخترت أن أكون حرة”: كتاب يفضح عالم السلفية واعتداءات طارق رمضان الجنسية

صورة قديمة لرمضان مع عائلته

وكان مكتب المدعي العام بجنيف قد فتح تحقيقًا في القضية في سبتمبر الماضي، بشأن تهمتَي “الاغتصاب” و”الإكراه الجنسي”، وبعد ذلك بنحو أسبوع أرسل المدعي العام السويسري إنابة قضائية إلى السلطات الفرنسية؛ لاستجواب طارق رمضان، وبعد مباحثات بين السلطات الفرنسية والسويسرية دامت عدة أشهر، سيكون بإمكان العدالة السويسرية الاستماع إلى أقوال رمضان، الذي سيواجه لأول مرة المدعية عليه وجهًا لوجه.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة