الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

الاتحاد الوطني للطلاب.. نافذة جديدة للإخوان المسلمين في بريطانيا

اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية يحرض الطلاب المسلمين على احتجاجات على خلفية إيقاف رئيسة الاتحاد الوطني للطلاب

كيوبوست- ترجمات

قال موقع “بوليسي إكستشينج” للدراسات، ومقره بريطانيا، إنه تم تعليق رئاسة شيماء دلالي، التي انتخبت رئيسة للاتحاد الوطني للطلاب في المملكة المتحدة في مارس الماضي، وسط تحقيق بشأن مزاعم تتعلق بمعاداة السامية.

ويأتي تعليق رئاستها للاتحاد بعد نحو 5 أشهر من اكتشاف مؤسسة “بوليسي إكستشينج” أنه في نبذة تعريفية قديمة لها على “تويتر”، تبنت دلالي عبارة من شعار جماعة الإخوان المسلمين. وكان موقع “ميل أونلاين”، التابع لصحيفة “الديلي ميل”، قد نشر القصة.

شاهد: فيديوغراف.. لماذا حذرت بريطانيا من الإخوان المسلمين قبل 70 عاماً؟

ظهرت عبارة “الموت في سبيل الله أسمى أمانينا” باللغة العربية ضمن نبذة تعريفية على “تويتر” استخدمتها دلالي سابقاً. وكما ذكر موقع “ميل أونلاين”، فإن هذه العبارة هي جزء من شعار جماعة الإخوان المسلمين، والتي صاغها مؤسسها حسن البنا: “الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”.

شعار جماعة الإخوان المسلمين ضمن نبذة التعريف على صفحة دلالي

وهو أيضاً شعار حركة حماس، التي وُصِفت في ميثاقها لعام 1988 بأنها “جناح” جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين؛ وهي كيان محظور في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأضاف الموقع أن الإجراء الذي تم اتخاذه ضد دلالي قوبل بغضب شديد من اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية، الذي صرح بأنه “يتضامن بشدة” معها. كما زعم الاتحاد أنها “واجهت العديد من الهجمات العنصرية والمعادية للإسلام منذ انتخابها بأغلبية ساحقة في المؤتمر الوطني”.

اقرأ أيضاً: جماعة الإخوان المسلمين تتحول إلى أوروبا في خضم أزمة قيادة

وليس من المستغرب أن يلقي اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية -الذي تعود أصوله إلى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين- بثقله وراء رئيسة الاتحاد الوطني للطلاب، والتي نشرت عبارة من شعار الجماعة، كما وصفت الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين العالمية، يوسف القرضاوي، بأنه “بوصلة أخلاقية للمجتمع الإسلامي”.

تغريدة سابقة لدلالي

غير أن تهديد اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية بـ”إسداء المشورة” لأعضائه للضغط على الطلاب المسلمين للانفصال عن الاتحاد الوطني إذا لم يدعم رئاسة دلالي ويعالج “الإسلاموفوبيا المؤسسية” داخل الاتحاد، هو خطوة عالية المخاطر، حسب الموقع، الذي أشار إلى أن اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية والمجلس الإسلامي البريطاني وحلفاءهما يعملون بذلك على تقويض قضيتهم بسبب تبنيهم تعريف المجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب للإسلاموفوبيا.

اقرأ أيضاً: أوروبا والتنظيم العالمي للإخوان.. جماعات الضغط والآثار السياسية

من جانب آخر، تفقد هذه الجماعات مصداقيتها كمتحدثين باسم تعريفات الإسلاموفوبيا من خلال الخلط بين المخاوف بشأن معاداة السامية -مثل هتافات الموت لليهود وإسرائيل- والإسلاموفوبيا. وبالتالي فإن الخاسرين هنا هم الطلاب المسلمون العاديون، الذين لا تزال هذه الجماعات تفشل في تمثيلهم بشكل كافٍ.

المصدر: “بوليسي إكستشينج”

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة