الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفة

الإمبراطوريات الإسلامية.. مدن الحضارة من مكة إلى دبي 2-2

سعى الكاتب جاستن ماروزي -من خلال الحديث عن خمس عشرة مدينة إسلامية- إلى إبراز حضارة وعراقة ما سماها "الإمبراطوريات الإسلامية"

كيوبوست

يستعرض كتاب «الإمبراطوريات الإسلامية.. المدن التي شكَّلت الحضارة من مكة إلى دبي»، لمؤلفه جاستن ماروزي؛ أولاً مدينة مكة المكرمة، أم المدن، والتي سادت في القرن السابع الميلادي، ثم دمشق، الجنة العطرة، في القرن الثامن، تليها بغداد، مدينة السلام.. مدينة الدم، في القرن التاسع، ثم قرطبة، زخرفة العالم في القرن العاشر، والقدس، المدينة المتنازع عليها، في القرن الحادي عشر، ثم القاهرة، المدينة المنتصرة، في القرن الثاني عشر، تليها فاس، أثينا إفريقيا، في القرن الثالث عشر، وسمرقند، حديقة الروح، في القرن الرابع عشر، وبعدها في القرن الخامس عشر القسطنطينية، المدينة التي يرغبها العالم، ثم كابول، الحديقة وسط الجبال، في القرن السادس عشر، وأصفهان، نصف العالم الثاني، في القرن السابع عشر، وطرابلس، عرين القراصنة، في القرن الثامن عشر، ثم بيروت، ملعب بلاد الشام، في القرن التاسع عشر، ثم دبي، المدينة التي تم بناؤها لكي تستقطب العالم، في القرن العشرين..

جاستن مازوري مؤلف الكتاب

القرن الثالث عشر.. فاس- أثينا إفريقيا

يصف ماروزي شعوره حول فاس بأنه يمكن أن يكون الأمر مخيفاً ومجنوناً، فإن التناقض الأنيق حول فاس هو أنه للعثور على هذه المدينة المراوغة يجب عليك أولاً أن تفقد نفسك فيها. وكتب المؤلف الأمريكي بول بولز، عن زيارته إلى فاس، وبعد ثلاثين عاماً من آخر زيارة له: “عند استخدام تطبيق هاتفه الذي يرشده إلى وجهته في الشارع، أعلن التطبيق أنه (غير قادر على العثور على طريق)؛ حيث متاهة شديدة وصاخبة. فقد تفوقت فاس في العصور الوسطى على كاليفورنيا”.

ويعتبر ماروزي تاريخ فاس أنه قصة سلالات مغربية تنهض وتنهار؛ مثل الكثبان الرملية في الرمال الصحراوية دائمة التغير. في عام 1070 أسس الزعيم يوسف بن تاشفين، مدينة مراكش، إحدى المدن الإمبراطورية الأربع في المغرب مع فاس ومكناس والرباط. فعلى الرغم من أن التاريخ الدقيق الذي سقطت فيه فاس غير واضح؛ فإنها كانت لحظة حرجة في تاريخ المدينة، لأن يوسف هو مَن جمع المركزَين الحضاريَّين المتنافسَين عبر النهر، ووحدهما لأول مرة في وحدة واحدة.

مدينة فاس في المغرب

ويمكن الشك في أرقام مؤرخي العصور الوسطى، والذين ادَّعوا أن 300 ألف قتلوا خلال إخضاع فاس؛ مما يعطي إحساساً بفرض يوسف نفسه على المدينة وأهلها، غير أنه أياً ما كانت الادعاءات، فقد أدى إخضاع المدينتَين لسلطة واحدة إلى خلق “وحدة وتوافق راسخَين” بعد الفتح الدموي؛ وهو ما أدى بشكل فعال إلى إنهاء الانقسام.

القرن الرابع عشر.. سمرقند- حديقة الروح

أسس تيمورلنك؛ الأمير الأوزبكي، حضارة قوية في آسيا الوسطى في النصف الثاني من القرن الرابع عشر، ولم يكن من دم ملكي، كما لم يرث مملكة أو إمبراطورية عن والده، وكان أعظم رجل عصامي في التاريخ؛ قائد عسكري أُمي، أقام إحدى كبرى الإمبراطوريات في العالم بجيش من الجنود الموالين فقط.

ولطالما بقي تيمورلنك منتصراً، فلم يُهزم خلال خمسة وثلاثين عاماً؛ مما وضعه بقوة في الطبقة العليا من الفاتحين إلى جانب الإسكندر الأكبر وجنكيز خان. ولقد تمتع بالعديد من الألقاب الباهظة التي تشهد على ذلك؛ مثل الفاتح، وإمبراطور العصر، ورب الأجواء السبعة غير المهزوم، وأطلق عليه كريستوفر مارلو لقب “بلاء وغضب الله”، كما كان المرشد الأعلى للعالم الإسلامي؛ حيث نصب نفسه زعيماً للإسلام وسيف الدين.

ساحة مجمع ريجستان أهم معالم مدينة سمرقند القديمة

وكانت لؤلؤة الشرق التي لا مثيل لها هي سمرقند، كان العالم الإسلامي منقسماً ومشتتاً في هذا الوقت، وكان حفيد جنكيز خان هولاكو، قد أخضع بغداد بحد السيف عام 1258، كما أمر بالقضاء على آخر بقايا الإمبراطورية العباسية التي كانت سائدة على جزء كبير من الشرق الأوسط لمدة نصف ألف عام، كما تم تقسيم شمال إفريقيا إلى ممالك صغيرة، تاركين المماليك كسادة مصر والشرق، وحينما تمت الإطاحة بهذه الإمبراطوريات الإسلامية المتنافسة، تحول مركز دار الإسلام إلى أقصى الشرق، بعيداً عن العرب (والبربر جزئياً). وعلى الرغم من أن تيمورلنك جادل باستمرار بأنه جلب المجد لدار الإسلام، رأى آخرون أنه لم يجلب سوى الدمار الشامل وأطلال الدخان، وذلك لتلك المدن الإسلامية التي تجرأت على معارضته.

القرن الخامس عشر.. القسطنطينية- المدينة التي يرغب فيها العالم

يشير كريتوفولوس إلى أن سقوط القسطنطينية في عام 1453 كان أسوأ من سقوط أية مدينة أخرى في التاريخ؛ فقد كان تدميرها وسقوطها أكثر تدميراً من طروادة وبابل وقرطاج وروما والقدس، حيث أفرغت منها الثروة، والمجد والحكم والعظمة والشجاعة والتعليم والحكمة والسلطة الدينية والسيادة. فباختصار، تحولت مدينة عظيمة ورائعة إلى “عوز وعار وعبودية مقيتة ومخزية”، بعد صراع عملاق بين الملوك وحصار كارثي دام ثلاثة وخمسين يوماً، انتهى بها في النهاية إلى الانهيار في “هاوية المحنة والبؤس”.

وتمكن جيش المسلمين في النهاية من غزو القسطنطينية المسيحية، وعلى مدى القرون الخمسة التالية حكمت الإمبراطورية الإسلامية للعثمانيين العالم من الغرب من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى آسيا الوسطى.

ووصفت البروفيسورة جيديم كافيشيوغلون؛ الأستاذة المشاركة في قسم التاريخ بجامعة بوغازيجي في إسطنبول، متحف بانوراما التاريخي، بقولها “أجده مثيراً للشفقة”؛ فقد تم بناؤه عام 1453 وتم افتتاحه في 2009 من قِبل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، آنذاك، فقد رأت البروفيسورة المتحف على أنه “ليس متحفاً لمدينة؛ ولكنْ لدينا متحف (للغزوات والانتصارات).. إنه يجسد فقط مدى مركزية فكرة الغزو”.

مدينة القسطنطينية

وبعد ستة قرون من فتح القسطنطينية، يتم توظيف محمد الفاتح، والذي فتح القسطنطينية، في صراع مختلف تماماً؛ وهو التنافس على الهوية الوطنية، وهي قضية مثارة في القرن الحادي والعشرين. ويرى فاروق بيرتيك، المؤرخ التركي، أنه ربع ألباني، وربع كردي، ونصفه من الروم الأرثوذكس، كما يرى أن خمسة وتسعين في المئة من الأتراك مختلطون؛ لكن الأتراك لا يريدون سماع ذلك الكلام.

ويرى فاروق أنه يتم توظيف محمد الفاتح سياسياً حالياً من قِبل النظام الحاكم، قائلاً: إنهم يحاربون الجمهورية وعليهم إيجاد بديل للبطل “أتاتورك”، ووجدت قيادة الدولة في محمد الفاتح ضالتها، باعتباره مؤسس الإمبراطورية العثمانية.

القرن السادس عشر.. كابول- حديقة في الجبال

في شتاء عام 1996، استولت “طالبان” على العاصمة الأفغانية قبل أشهر، وكانوا منشغلين بإخبار سكان المدينة الخائفين بما يجب عليهم فعله وكيف يعيشون حياتهم، كانت لافتات الشوارع في كل مكان تشير إلى أن تعاطي المخدرات غير قانوني في الإسلام، وأن المدمنين يدمرون الحكمة والضمير.

اقرأ أيضًا: اتفاق الولايات المتحدة و”طالبان”.. مجرد بداية لعملية السلام الأفغانية

وكانت كابول مدينة مدمرة بشكل كامل؛ حيث تم تصوير معالمها التاريخية، وقد قُصفت ونُهبت وحُطمت وجرفتها عقود الصراع؛ لقد تم محو الماضي بالقوة من قِبل الحاضر، فكانت مدينة القصور المهجورة والمصانع المدمرة والمتنزهات والحدائق المدمرة؛ حيث منازل مجوفة وجدران طينية محطمة وطرق ممزقة، وقد تم تدمير البنية التحتية في كابول، وكذلك حياة سكانها تم تحطيمها.

مدينة كابول

الحربُ استنزفتِ المدينة، وكان السكان يشكلون مجموعات حزينة من الضحايا؛ الأرامل المغطاة رؤوسهن بالبرقع، والمدرسين الفقراء والمتسولين اليائسين والمصابين بالألغام الأرضية ومبتوري الأطراف، والأطفال الذين يعانون سوء التغذية، والأمهات والآباء الفقراء.

القرن السابع عشر.. أصفهان- نصف العالم

أول شيء يجذب الانتباه لأصفهان هو زيوهرنديد، نهر الحياة، والذي يتدفق بغزارة من الغرب إلى الشرق ويقسم المدينة إلى قسمَين. واحتلت أصفهان مكانة منقطعة النظير في القرن السابع عشر؛ فقد كانت مدينة عظيمة قبل ذلك بوقت طويل. ويعود تاريخها إلى عصور ما قبل الإسلام، وكانت في القرن العاشر مقر حكم سلالة بوييد الفارسية (حكم 932- 1055)، والتي استولت في عام 945 على بغداد من الخليفة العباسي، لتبشِّر بقرن من حكم الشيعة على واحدة من أقدس مدن الإسلام.

سوق في مدينة أصفهان

وبعد هذه الفترة من التاريخ الإيراني، والتي تُعرف غالباً باسم “الفاصل الزمني الإيراني” بين حكم الخلافة العباسية والإمبراطورية السلجوقية، أصبحت أصفهان في الفترة من 1040 إلى 1194 عاصمة للسلاجقة العظماء، وهو اتحاد قبائل في آسيا الوسطى، وأقاموا إمبراطورية بلغت أوج قوتها في السنوات الأخيرة من القرن الحادي عشر، وامتدت من جبال كوش الهندية في الشرق إلى ساحل بحر إيجة في الغرب.

القرن الثامن عشر.. طرابلس- عرين القراصنة

مثل العديد من الكلمات العربية، للفتنة معانٍ متنوعة، تظهر في أشكال مختلفة في القرآن؛ حيث يمكن أن تعني، من بين أمور أخرى، المحاكمة، والإغراء والاضطهاد والخلاف، أما في استخدامها الحديث فغالباً ما يشير إلى الصراع والفتنة والتمرد والفوضى والانقسام، ينطبق هذا الوصف الأخير على مدينة طرابلس، والتي أطلق عليها الليبيون بفخر “عروس البحر”.

اقرأ أيضًا: صراع السلطة والميليشيات في طرابلس.. الانشقاقات تضرب “الوفاق”

وكان العقيد معمر القذافي؛ زعيمهم المطلق ودون منازع تقريباً، وخضع السكان لحكمه، فلم يكن لدى أحدهم شجاعة بما يكفي لتحدي النظام؛ المنشقون حتى الذين فروا من ليبيا إلى المنفى والمعارضة في الخارج لم يكونوا آمنين، استهدفهم القذافي عبر اغتيالهم في الخارج، ولم تكن هناك بوادر فتنة في طرابلس في سبتمبر 2011.

وبدلاً من ذلك، شهدت طرابلس واحدة من النشوات الثورية، فقد كان الليبيون بعيدين عن الانقسام ومتحدين في فرحتهم بإسقاط القذافي. وكان الخوف طويل الأمد من نظام القذافي منع طرابلس من الخروج إلى الشوارع لبضعة أيام بعد تحرير المدينة في أواخر أغسطس؛ لكن الاحتفالات في ساحة الشهداء نمت بسرعة من المئات المبدئية، حيث ابتهج عشرات الآلاف، حتى ملأوا الساحة في بحر مضطرب من الألوان الثلاثة؛ الأحمر والأسود والأخضر، حيث ظهر العلم الليبي القديم أثناء الحكم الملكي، وأعادوا إحياء النشيد الوطني؛ فقد غنَّى الليبيون ورقصوا في الشوارع ورشوا الجدران بكتابات القذافي الساخرة.

مدينة طرابلس

وكان الرحالة التونسي أبو محمد عبدالله التيجاني، عام 1307، مقتنعاً بأن طرابلس تسمى بحق “المدينة البيضاء”، وهكذا نجد بياض المباني المسطحة المربعة مغطى بالجير والذي مع هذا المناخ يواجه أعنف أشعة شمس.

القرن التاسع عشر.. بيروت- ساحة بلاد الشام

أذهلت بيروت العالم أجمع؛ ليس فقط في يوم ربيعي استثنائي وهي تطل على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ​​تحت جبل مغطى بالثلوج؛ ولكن ظلت مذهلة كذلك خلال معظم أوقات القرن التاسع عشر، عندما نهض الميناء الصغير الذي كان ضعيفاً من سباته واندفعت بيروت بنفسها إلى المسرح العالمي وأصبحت جمهورية تجارية مزدهرة والقلب النابض للعرب؛ حيث شهدت صحوة ثقافية وساحة لعب للباحثين عن المتعة والمثالية، فهي “باريس الشرق الأوسط”.

اقرأ أيضًا: بعد انفجار المرفأ.. تراث بيروت المعماري مهدد بالاندثار

وترتفع بيروت أكثر من 3000 متر فوق مستوى سطح البحر؛ ولكن مع وجود بعض الاختلافات يمكن قول الشيء نفسه عن أي عدد من المدن الموجودة على طول الساحل اللبناني؛ أماكن مثل صيدا وصور وطرابلس وعكا وبعضها، والتي تمتعت بتواريخ أكثر شهرة. ومع ذلك لم يختبر أي من هذه المدن الثروات والشهرة والأمجاد أو في الواقع المآسي، التي من شأنها أن تحدد موقع بيروت في القرن التاسع عشر وما بعده.

مدينة بيروت

ولم يكن صعود بيروت الملحوظ حتمياً؛ لكن على المستوى الأوسع هو كذلك نتيجة غريزة التجارة العميقة، والتي حركت الحياة في هذا الساحل إلى جانب السكان المتطلعين إلى الخارج منذ العصور الأولى الناشئة في ظلمة ما قبل التاريخ في أواخر الألفية الرابعة قبل الميلاد.

القرن العشرين.. دبي- البناء الذي جلب العالم

“ما هو جيد للتجار هو جيد لدبي”، هذا ما قاله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. لقد بدأت بلؤلؤة؛ فمنذ أكثر من 7000 عام نزل الغواص إلى قاع البحر، وجمع مجموعة من أصداف المحار واندفعت إلى السطح وهي تُنثر في الهواء، حيث أول لؤلؤة لامعة في العالم.

شاهد: فيديوغراف: دبي مدينة خضراء.. ومشروعات صديقة للبيئة‎

وفي حين أن غواصنا المجهول من العصر الحجري لم يكن يعلم كيف سيغير هذا الاكتشاف الحياة على هذا الساحل، خلال الثلاثة والسبعين قرناً القادمة، والثروات التي يمكن تحقيقها، ولا أعداد النساء الجميلات الثريات حول العالم اللاتي سيزيِّن أعناقهن بهذه اللآلئ.

فقد كان من الصعب تخيل حدوث ذلك في مساحات شاسعة من شبه الجزيرة العربية والتي كانت موطناً، آنذاك، للأراضي العشبية الرطبة؛ حيث يقوم البدو الرحل بممارسة الرعي والصيد بنقل أغنامهم وماشيتهم وماعزهم من بقعة رعي إلى أخرى.

وعلى مدى آلاف السنين، أصبح صيد الأسماك وصيد اللؤلؤ المصدر الرئيسي للدخل لهؤلاء السكان الساحليين المعزولين، ومرت السنوات والقرون وظلت الحياة إلى حد كبير على حالها، وقد كانت صعبة ومحطمة الروح والوجود.

مدينة دبي

وجلب الانفتاح التجاري هندسة معمارية جديدة، والتي كانت تعكس تحولاً كبيراً وانتقالاً من منازل بدائية إلى أبراج وناطحات السحاب، التي من شأنها أن تغير معالم دبي إلى درجة يقول معها مؤلف الكتاب إنه: “في رحلتي الأخيرة إلى دبي مكثت في فستيفال سيتي، وكانت الأبراج متلألئة على الحافة الجنوبية الشرقية، وفي السنوات التي تلت زيارتي الأولى، تأسس العديد من المباني الجديدة في جميع أنحاء المدينة؛ مثل: المدينة الأكاديمية وجولف سيتي ومدينة الرعاية الصحية والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومدينة الإنترنت والمدينة اللوجستية والمدينة البحرية، وميديا ​​سيتي، وموتورز سيتي، والمدينة الرياضية، واستوديو سيتي. ونمت دبي كبقعة حبر انتشرت بثبات عبر الخريطة من المياه المتساقطة عبرها؛ حيث برز مشروعان عملاقان فاخران على شكل نخيل في الخليج العربي، وعلى طول 300 جزيرة من جزر “العالم” في واحدة من أحدث مشروعات دبي.

وقد تحدث رئيس تحرير صحيفة بإعجاب عن خطط الشيخ محمد لجعل مطار مكتوم الدولي الأكبر في العالم، بسعة أكثر من 220 مليون مسافر في السنة؛ فلطالما كانت دبي أكثر تقدمية من جيرانها، وكذلك على مستوى قادتها، والذين قاموا بتعزيز دور المرأة في المجتمع والدفاع عن حقوق المرأة من خلال تعيين النساء في الحكومة والسلك الدبلوماسي.

ويقول الكاتب إن خطاب الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، الوزير الإماراتي في افتتاح المهرجان الأدبي السنوي، يمثل دعوة إماراتية للاندماج والتسامح في المنطقة التي مزقها الصراع الطائفي؛ حيث الأدب يحتضن كل ثقافة، وعرق، وجنس، ولغة، وبلد، ودين، وفلسفة، ومستوى تعليم وعمر وكل وجهة نظر، موجهاً خطابه إلى جمهور عالمي من العرب والأفارقة والآسيويين والأمريكيين والأوروبيين؛ وهو حدث تم تنظيمه ويعد صورة مصغرة لقوة دبي الناعمة المتنامية، مدعومة بكل شيء سار؛ حيث النجاح الاقتصادي والتجاري.

لقراءة الجزء الأول: الإمبراطوريات الإسلامية.. مدن الحضارة من مكة إلى دبي 1-2

  • اسم الكتاب: «الإمبراطوريات الإسلامية.. المدن التي شكَّلت الحضارة من مكة إلى دبي».
  • مؤلف الكتاب: جاستن ماروزي؛ مراسل أجنبي سابق لمجلة “الفاينانشال تايمز” و”الإيكونوميست”.
  • دار النشر: بيجاسوس للكتب (نيويورك- لندن).
  • سنة النشر: 2020.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة