الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجيةشؤون عربية

الإمارات.. رابع أفضل مكان في العالم للعيش والعمل

كيوبوست- ترجمات

ديبثي ناير

قفزت الإمارات عشر مراتب؛ لتحتل المرتبة الرابعة كأفضل دولة للعيش والعمل بعد سويسرا وأستراليا ونيوزيلندا على التوالي. وقال 82% ممن شملهم الاستطلاع في الإمارات إنهم يتوقعون أن تعود الحياة إلى طبيعتها خلال الاثني عشر شهراً المقبلة على الرغم من الجائحة.

جاء ذلك في تقرير نشره موقع “ذا ناشيونال”، نقلاً عن دراسة أعدها بنك HSBC، للعام الرابع عشر على التوالي. وجاء في الدراسة أن 53% من المشاركين في الإمارات يتوقعون زيادة في دخلهم، وأن 57% واثقون من وجود توازن أفضل بين الحياة والعمل.

اقرأ أيضاً: كيف دعمت الإمارات حقوق الإنسان حول العالم؟

قال الرئيس التنفيذي لبنك HSBC في الإمارات: “تعتبر الإمارات من بين أفضل خمس دول للعيش والعمل على مستوى العالم، وهذا مؤشر واضح على الإمكانات الهائلة التي تحرك اقتصاد هذا البلد”.

أفضل عشرة أماكن في العالم للعيش والعمل- “ذا ناشيونال”

ويشير المقال إلى استطلاع آخر أجرته شبكة “إنتر نيشنز” العالمية، في مايو من العام الجاري، جاءت فيه الإمارات في المرتبة الثامنة عشرة بين 59 وجهة عالمية للعاملين في الخارج من حيث المعيشة والعمل فيها. وقد تصدرت هذه القائمة دول من آسيا وأمريكا الجنوبية؛ حيث حلت تايوان في المرتبة الأولى للعام الثالث على التوالي، ثم المكسيك، وتليها كوستاريكا وماليزيا والبرتغال.

ويواصل اقتصاد الإمارات تعافيه من عواقب الجائحة بمساعدة ارتفاع أسعار النفط وانتعاش السياحة بفضل “إكسبو دبي 2020”. ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 3.1% في هذا العام وفقاً لصندوق النقد الدولي. وهذا التقدير أعلى من تقدير المصرف المركزي الإماراتي عند 2.1 لهذا العام و4.2 للعام المقبل.

اقرأ أيضاً: الإمارات تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان للمرة الثالثة

وقد أشارت دراسة بنك HSBC إلى أن 56% من المقيمين في الإمارات قالوا إنهم جاؤوا إليها لتحسين مستوى دخلهم، بينما قال 49% إنهم جاؤوا لتطوير مستقبلهم المهني، و43% لتحسين نوعية حياتهم. وقد بلغ مستوى التفاؤل أعلى درجاته في تايوان؛ حيث قال 85% من المستطلعين إنهم يشعرون بالتفاؤل، وتبعتها أستراليا ونيوزيلندا ثم فيتنام.

دولة الإمارات العربية المتحدة- أرشيفية

إن جودة الحياة في الإمارات هي ما يدفع المقيمين فيها إلى البقاء لفترة أطول مما كانوا قد خططوا له. قال 86% من المقيمين في الإمارات إن نوعية حياتهم بشكل عام هي أفضل مما كانت عليه في بلدانهم الأصلية، وقال 60% إنهم يخططون للبقاء لفترات أطول لهذا السبب. بينما قال 11% فقط إن الجائحة قد غيرت خططهم للبقاء في الدولة. وقال ثمانية من كل عشرة أشخاص استجابوا للاستطلاع إن أولادهم كانوا أكثر إدراكاً وانفتاحاً على الثقافات والتجارب الإنسانية الأخرى بفضل إقامتهم في الإمارات.

ويختتم الكاتب مقاله بقول عبدالفتاح شرف: “إن انفتاح دولة الإمارات العربية المتحدة على الثقافات المتنوعة يشكل عامل جذب رئيسياً للمغتربين الذين يتطلعون لجعل الإمارات وطناً ثانياً لهم”.

المصدر: ذا ناشيونال

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة