الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

الإمارات العربية المتحدة مكّنت نساءها

كيوبوست – ترجمات

عهود عبد الله عيسى الزعابي

بمناسبة اليوم العالمي لمساهمة المرأة والفتاة في العلوم، نشرت صحيفة “ذا ناشيونال” مقالاً بقلم عهود عبد الله الزعابي، تلقي فيه الضوءَ على الجهود الكبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها في تمكين المرأة الإماراتية، وعلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها نساء وفتيات الإمارات في مختلف المجالات من استكشاف الفضاء إلى الحلول المبتكرة لقضايا الطاقة مروراً بإنقاذ آلاف الأرواح أثناء التصدي للجائحة.

تشير الزعابي في مقالها إلى أنه لا توجد مجالات محظورة على المرأة الإماراتية، بل يتم تشجيعها على الخوض في آفاق جديدة لاكتشاف مواهبها الفريدة، وطموحاتها الأكاديمية. وبذلك وصلت إلى مستوى الرواد العالميين في مجالات العلوم وهندسة الطيران، وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة. وقد أدركت الإمارات منذ تأسيسها أن التعليم هو مفتاح التمكين الاقتصادي للمرأة، وقد جاءت الإمارات بين أفضل الدول من حيث الفجوة بين الجنسين في التعليم، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2020.

اقرأ أيضاً: “CNN” تحاور سارة الأميري قائدة الفريق العلمي في مشروع “مسبار الأمل”

يلتحق أكثر من 77% من الفتيات الإماراتيات بالتعليم العالي، ويشكلن 70% من خريجي الدولة. وبمجرد تخرجهن تفتح أمامهن آفاق غير محدودة من فرص العمل، حيث تختار الكثير منهن العمل في مجالات تساهم في تنمية جهود الدولة في المجالات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتكنولوجيا الصناعية. وتشغل النساء 55.5% من مقاعد مجلس علماء الإمارات، و34% من أعضاء فريق مسبار الأمل، و70% من فريق برنامج الإمارات لرواد الفضاء. وبذلك احتلت الإمارات المرتبة الأولى عربياً و18 عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين لعام 2020 الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، حاكم دبي مع فريق مسبار الأمل- ذا ناشيونال

ولا يشكل تعزيز تقدم المرأة في المجالات الأساسية أولوية محلية، بل هو جزء من النهج الدولي للإمارات لدعم حق التعليم للنساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. وقد مارست الإمارات هذا النهج من خلال عضويتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عندما قدمت مشروع قرار في الدورة 35 للمجلس بشأن حق الفتيات في التعلم. كما دعت الإمارات لاتخاذ إجراءات إضافية لضمان سلامة الفتيات خارج المدرسة من العنف الجنسي وتهديدات الجماعات الإرهابية.

اقرأ أيضاً: كيف دعمت الإمارات حقوق الإنسان حول العالم؟

ولا تكتفي دولة الإمارات بالمطالبة بزيادة الوعي العالمي لقضية تعزيز تعليم النساء والفتيات، بل تتخذ إجراءات عملية بالمساعدة في تمويل المبادرات الدولية في هذا الصدد. وفي يوليو الماضي، أعلنت الإمارات عن تعهد بمبلغ 100 مليون دولار للشراكة العالمية للتعليم من أجل دعم البرامج التعليمية في البلدان النامية. وهذا هو ثاني تبرع للإمارات، حيث تبرعت الدولة بالمبلغ نفسه في عام 2020.

فتيات من الشارقة يتعلمن العزف على الآلة الموسيقية التي يخترنها- ذا ناشيونال

وبينما تبذل الدولة جهوداً إضافية لتغيير التوازن لصالح النساء والفتيات اللواتي يسعين إلى التعليم والمستقبل الواعد في المجالات الحيوية الرئيسية، فقد أطلقت العديد من المبادرات لضمان أن تكون المرأة في طليعة التقدم الوطني والعلمي لإلهام جميع النساء والمشاركة معهن في رحلة مدى الحياة للتمكين والتغيير الدائم في المجتمع.

المصدر: ذا ناشيونال نيوز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة