اسرائيلياتترجمات

الإعلام الإسرائيلي: لهذه الأسباب، يثير الصاروخ الإيراني الجديد قلق تل أبيب

قراءة: كيو بوست

أعلنت وسائل إعلام إيرانية أمس الأول، عن نجاح التجربة الصاروخية لإطلاق صاروخ “خرمشهر” والذي بحسب التقارير، يمكن تزويده بعدة رؤوس متفجرة في الوقت نفسه، وقابلة لتوجيهها لعدة أهداف مختلفة.

الصاروخ يُثير اهتمامًا كبيرًا في إسرائيل، رغم أنه  دقته محدودة بحسب المصادر الإسرائيلية؛ ليس بسبب مداه البالغ  2000 كيلومتر، بل بسبب هيكليته.

وقد علق وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على التجربة الصاروخية قائلًا: “الصاروخ الباليستي الذي أطلق من قبل إيران ليس فقط تحدٍ واستفزاز للولايات المتحدة وحلفائها من بينهم إسرائيل، بل أيضًا دليل آخر على التطلع الإيراني للتحول لقوة عالمية وتهديد ليس فقط على دول الشرق الأوسط، بل أيضًا على كل دول العالم الحر”.

وأضاف ليبرمان “تخيلوا ماذا سيحصل لو امتلكت إيران سلاحاَ نووياَ ! هذا ما تسعى إليه. مستحيل أن نسمح لذلك بأن يحدث”.

فيما اعتبر وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في مقابلة له مع القناة العاشرة الإسرائيلية أن: “هذا تهديد مباشر على إسرائيل”. وشدد كاتس على أن “إيران تمتلك الصواريخ الأهم القادرة على تشكيل تهديد وجودي”.

وبحسب المصادر الصحفية الإسرائيلية، فإن الصاروخ يعمل بالوقود السائل، ويمكن أن يحمل مواد متفجرة بوزن طن لمدى يصل لـ 2000 كيلومتر. قطره 1.5 متر، يمكن تزويده بثلاثة رؤوس حربية منفصلة، مما يجعله يشكل تحدياً أكثر تعقيدًا بالنسبة لمنظومات الدفاع الصاروخية مثل صاروخ “حيتس”، رغم أن صاروخ “حيتس” الإسرائيلي تمت تجربته بالفعل ضد أهداف كهذه، وأثبت نجاحه.

الصحفي الإسرائيلي ألون بن دافيد كتب: أن “التحدي الذي مارسته إيران حين قامت بتجربة صاروخ باليستي هو تحدٍ مزدوج، إذ أن الصاروخ يستند على أساس تكنولوجيا كوريا الشمالية، و يبدو أن ذلك ليس من باب المصادفة. فعليًا، إيران أوضحت بهذه التجربة أنها بنفس الجانب مع كوريا الشمالية”.

أما الصحفي يوسي ملمان فكتب في مقال بصحيفة معاريف أن “إيران بقرارها الإعلان عن إجراء تجربة صاروخية عشية القرارات الهامة؛ فإنها تطلق الإشارة إلى أنها مثل كوريا الشمالية، لا تتأثر بتهديدات إدارة ترامب”.

يذكر أن طهران كانت قد كشفت عن الصاروخ الجديد ضمن عرض عسكري في العاصمة الإيرانية طهران، في ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية  العراقية عام 1988.

ويحمل الصاروخ اسم خرمشهر، نسبة للمدينة الواقعة جنوب غرب إيران، والتي قصفتها القوات العراقية خلال معركة خرمشهر. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الصاروخ تم بناؤه وتصميمه بشكل مستقل بإيران.

يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها إيران بتجربة هذا الصاروخ، فقد سبق وأن قامت بتجربة أخرى خلال شهر يناير الماضي، لكنها فشلت في حينه.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة