الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

الإخوان المسلمون في كندا.. أبرز المؤسسات التابعة أو الموالية للتنظيم (3-3)

كيوبوست- ترجمات

الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية فرع كندا- (ISNA)

تعد الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية، فرع كندا- (ISNA)، بمثابة ذراع جماعة الإخوان المسلمين الضاربة في المجتمع بأمريكا الشمالية؛ تأسست في ولاية إنديانا بأمريكا عام 1963، وكانت آنذاك تُعرف باسم “اتحاد الطلبة المسلمين”.

مارست الجمعية نشاطها في كندا حتى تمكنت من السيطرة على عدد كبير من المساجد والمراكز الإسلامية في الدولة. ومن خلال تلك المساجد والمراكز الإسلامية تمكنت من التأثير على الجاليات المسلمة في كندا؛ خصوصاً عند الاستحقاقات الانتخابية. 

تأسست المنظمة الأم في عام 1982 من خلال توحيد جهود أربع منظمات:

-اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا MSA.

-المركز الإسلامي الطبي IMA.

-اتحاد علماء الاجتماع المسلمينAMSS .

-اتحاد العلماء والمهندسين المسلمينAMSE .

اقرأ أيضًا: التطرف الإسلاموي والجماعات الجهادية في أمريكا اللاتينية: ظاهرة متجذرة لا تحظى باهتمامٍ كافٍ (2-2)

وفي عام 1979 كلفت الجمعية المعماري غولزار حيدر، بتصميم مسجد ليكون مقراً للجمعية في بلدة بلينفيلد. يحتوي المسجد على مصلى ومكتبة ومكاتب إدارية، وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع ملايين الدولارات؛ استطاعت جماعة الإخوان المسلمين تأمينها باستخدام الأموال التي جمعتها من التبرعات والمناصرين من دول مختلفة دون أن تصرح عنهم. وتمتلك الجمعية حالياً أصولاً مالية بملايين الدولارات، ولديها ثلاثة فروع:

-فرع الجمعية الرئيسي ((ISNA-Canada

-فرع في مسجد تورونتو

-فرع في يلو نايف (مدينة في الإقليم الشمالي الغربي في كندا)

في أوائل عام 2018، تولت أستاذة العلوم السياسية في جامعة تورنتو التي اعتنقت الإسلام كاثرين بولوك، رئاسة الجمعية. بولوك كانت أول امرأة تقود جماعة الإخوان المسلمين في كندا. ضم مجلس الإدارة حينها كلاً من خديجة سعيدي وبرهانة بيلو. يبدو أنه كان هنالك توجه للترويج للنساء والشباب كجزء من الواجهة التي تعمل المنظمة بواسطتها لتبييض صورتها؛ خصوصاً بعد فضيحة تحويلات الجمعية المالية التي افتضح أمرها في عام 2013 إثر النشر العلني للتحقيقات في مسألة قيام الجمعية بتحويل مبلغ 280 ألف دولار لحزب المجاهدين، وهو مجموعة مسلحة مرتبطة بالجماعة الإسلامية في باكستان.

عملية تحويل أخرى تم الكشف عنها في سبتمبر 2018 بواسطة سلطة الدخل القومي الكندي، عندما استخدمت الجمعية “موارد مجتمعية” لدعم الجهود السياسية للجماعة الإسلامية وجناحها المسلح حزب المجاهدين. عندها قررت السلطات الكندية تجميد أنشطة “الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية- فرع كندا” لمدة عام وتغريمها مبلغ 550 ألف دولار.

يعود وجود الجماعة في كندا إلى منتصف القرن العشرين

يترأس فرع الجمعية الكندي حالياً الناشط الإسلامي شهاب كعب، ومديرها التنفيذي فوزان خان، وإحدى الشخصيات المشهورة في التنظيم “طه غيور”، المدير التنفيذي السابق لمنظمة “العدالة للجميع”. تقدم الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية عدداً من خدماتها لمجتمعها؛ تُقيم حفلات الزفاف، وتنسق المآتم وتقدم دعماً ومساعدة للاجئين السوريين، وتدير شركات فرعية لإصدار شهادات اللحوم الحلال.دأبت الجمعية على نفي ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين أو “الجماعة الإسلامية”؛ ولكنها لطالما استضافت قادة وشخصيات مهمة من تلك الجماعات في مؤتمراتها وفعالياتها، خصوصاً زعيم جماعة الإخوان المسلمين الكندية الدكتور جمال بدوي، الذي يشغل أيضاً منصب عضو في مجلس الأمناء لمنظمة “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وأيضاً قامت الجمعية باستضافة قاضي حسين أحمد، (أمير جماعة الإسلام). المجلس الوطني للمسلمين الكنديين- (NCCM) تأسس المجلس في يوليو 2000 في أوتاوا بواسطة دعاة مسلمين كنديين؛ منهم جمال بدوي وشيماء خان وفيصل كوتي، تحت اسم المجلس الكندي للعلاقات الإسلامية الأمريكية. ينشط المجلس سياسياً، ويدَّعي عبر موقعه على الإنترنت أنه منظمة مستقلة غير حزبية تدافع عن حقوق الإنسان والحريات المدنية في كندا، وتقاوم التمييز والإسلاموفوبيا، وتربط جسور التفاهم المشترك وتدافع عن مصالح المسلمين الكنديين. ويعتبر كثيرون هذا المجلس ذراعاً سياسية خالصة لجماعة الإخوان المسلمين في كندا؛ لكن المجلس ينفي أي ارتباط له مع جماعة الإخوان، ويدَّعي أنه تأسس على أيدي مسلمين كنديين مرموقين بقيادة الدكتورة شيماء خان، الكاتبة في صحيفة “ذا غلوب آند ميل”.

 بالإمكان إثبات ارتباط المجلس بجماعة الإخوان المسلمين من خلال مذكرة داخلية للتنظيم صادرة في عام 1991؛ حيث ظهر اسم المنظمة في قائمة المنظمات الموالية للإخوان المسلمين. كما ورد اسم مؤسس البنية التحتية للإخوان في أمريكا الشمالية جمال بدوي، في هذه المذكرة. وظهر اسمه في لائحة لأرقام هواتف قادة الإخوان في عام 1992. وقد ترأس جمال بدوي هذا المجلس على الأقل منذ عام 2001 حتى 2013.

المجلس الوطني للكنديين المسلمين يناقش قضية حقوق المسلمين المدنية في كندا- أرشيف

يضم مجلس الإدارة حالياً مسلمين كنديين من أصول مختلفة؛ منهم:

-مصطفى فاروق، الرئيس التنفيذي للمجلس، ويحمل درجتَي الدكتوراه في القانون من جامعة ألبيرتا والماجستير في القانون. وقد شغل عدة مناصب حكومية سابقاً.

-ناديا حسن، مديرة العمليات في المجلس، وتحمل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نيويورك.

-كاشف أحمد، رئيس مجلس الإدارة، محام مقيم في فانكوفر، يختص في قانون الشركات والقانون التجاري. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة ساسكاتشيوان، وشهادة إدارة الأعمال من جامعة ريجينا.

-خالد الجزار، نائب المدير، محام مقيم في أوتاوا، مختص بمجال التقاضي المدني والتجاري وحقوق الإنسان.

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية- (CAIR)

هو واحد من أبرز المنظمات المنبثقة من عباءة تنظيم الإخوان الدولي، وقد استطاع من خلال دعم قضايا المسلمين والعمل الاجتماعي على مدى عقود، التسلل إلى الولايات المتحدة وكندا. أسسه ثلاثة مسلمين أمريكيين في عام 1994؛ وهم: نهاد عواد وعمر أحمد، من أصول فلسطينية، وإبراهيم هوبر؛ كندي اعتنق الإسلام.

يضم المجلس 32 فرعاً ومكتباً إقليمياً في الولايات المتحدة، ويشغل فيه نهاد العواد منصب المدير التنفيذي. 

قدم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في الولايات المتحدة الدعم إلى المجلس الكندي (CAIR-CAN) في بداياته، والذي تغير اسمه في عام 2000 ليصبح المجلس الوطني الإسلامي الكندي.

لقراءة الجزء الأول: الإخوان المسلمون في كندا: حضورهم وتأثيرهم (1-3)

لقراءة الجزء الثاني: الإخوان المسلمون في كندا.. استراتيجياتهم وأساليب عملهم (2-3)

المصدر: مركز دراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة