الواجهة الرئيسيةشؤون دوليةشؤون عربية

الأب عمانويل غريب: تمسك البابا بإتمام زيارته إلى العراق يؤكد معاني المحبة والسلام

راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية في الكويت يتحدث في مقابلة مع "كيوبوست" عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان إلى العراق.. وعن وضع الأقليات المسيحية في المنطقة

كيوبوست

الأب عمانويل غريب

أكد راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية بالكويت، القس عمانيول غريب، أن زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق هدفها نشر السلام والمحبة. وتحدث القس عمانيول غريب، في مقابلةٍ مع “كيوبوست”، عن الزيارة وتأثيرها على مسيحيي المنطقة والعراق، وإلى نص الحوار…

* كيف تقيِّم توقيت زيارة البابا إلى العراق؟

– زيارة قداسة البابا إلى العراق تحمل رسائل ودلالات عديدة؛ فهو يدعو الله أن يديم الأمن والاستقرار في العراق، وأن تكون زيارته مثمرة للتعاون والمحبة والسلام، وتمسكه بالزيارة في هذا الوقت وتنفيذ برنامجها بزيارة الأماكن التاريخية ولقاء ساسة العراق هدفه الأساسي تأكيد هذه المعاني، وأهمية إنهاء أي انقسامات؛ من أجل استعادة مكانة العراق وقدرته.

* أجندة البابا حملته إلى زيارة مواقع عديدة، كيف ترى المواقع التي يزورها؟

– البابا اختار زيارة أماكن كثيرة ومتعددة، سواء تاريخية أو معاصرة، فزيارته إلى كنيسة سيدة النجاة، التي تعرضت إلى هجومٍ إرهابي غادِر قبل سنوات أثر في العالم أجمع، رسالة لها دلالاتها بأننا لن نسمح للإرهاب أن يخيفنا، كذلك اختياره زيارة الأماكن الدينية في مختلف أنحاء العراق التي كانت تاريخياً مهداً لكثير من الديانات، يهدف، من خلال البابا، إلى التأكيد على رسالة السلام.

جدارية ترحب بزيارة البابا – وكالات

* كيف ترى اللقاء الذي جرى بين البابا والسيد علي السيستاني؟

– اللقاء مهم للغاية، وهو يذكرني بلقاء البابا وشيخ الأزهر أحمد الطيب، في الإمارات، عندما التقيا ووقعا معاً وثيقة الأخوة الإنسانية، في الزيارة التاريخية التي شهدت إقامة قداس باستاد زايد؛ وهو أمر كان له أثر كبير على جميع المسيحيين بأن يحضروا قداساً برئاسة البابا كعنوان للتسامح. والسيد علي السيستاني هو مرجعية كبيرة للشيعة، وله تأثير كبير، وكذلك قداسة البابا الذي يمثل رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، ويتبعها أكثر من مليار ونصف مليار مسيحي حول العالم؛ فنحن نأمل ونصلِّي من أجل أن تكون نتائج اللقاء مبشرة بالخير والسلام والمحبة ولصالح مسلمي ومسيحيي العراق على حد سواء.

لقاء البابا مع السيستاني – وكالات

* ما تأثير الزيارة على وضع المسيحيين في المنطقة؟

– لدينا أمل كبير في أن تؤدي زيارة قداسة البابا إلى تحسين وضع المسيحيين في المنطقة؛ خصوصاً أنه يرفع راية السلام والمحبة التي لا يختلف عليها أحد.

لافتات الترحيب بالبابا في شوارع العراق – وكالات

* كيف ترى وقع الزيارة على مسيحيي العراق تحديداً؟

– بالتأكيد، أهل مكة أدرى بشعابها، ومسيحيو العراق هم أكثر مَن يستطيعون الإجابة عن هذا الأمر؛ لكن ما أعرفه أنهم سعداء كثيراً بهذه الزيارة، وبتمسك البابا بتنفيذها رغم الصعوبات والأحداث الكثيرة التي مرّ بها العراق، ويقدرون مساندة البابا ودعمه بلدهم في محنته.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة