تكنولوجياصحة

احذر فالسجائر الإلكترونية على عكس ما يشاع عنها!

مع ذلك، تبقى أقل احتمالية للإصابة بالسرطان

كيو بوست –

حذرت دراسة حديثة من استخدام السجائر الإلكترونية، لما تلعبه من دور في إتلاف بعض الخلايا المناعية المهمة في الرئتين، وزيادة الالتهابات. وتكشف هذه النتائج عن أضرار أكبر مما كان يعتقد سابقًا، بعكس الإشاعات التي تتردد حول فوائدها.

وبينت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “برمنغهام” البريطانية، أن السوائل التي تحتوي على النيكوتين المستخدمة في السجائر الإلكترونية، تؤدي إلى تضرر الخلايا المناعية عند تبخرها، وتقلل أيضًا من قدرة الجهاز المناعي على إزالة الكيماويات الضارة من الرئتين.

اقرأ أيضًا: هل تؤدي السجائر الإلكترونية إلى أضرار مثل السجائر العادية؟

وركزت هذه الدراسة على تطوير إجراء ميكانيكي لمحاكاة تدخين السجائر في المعمل، من خلال استخدام عينات من أنسجة رئوية تبرع بها 8 أشخاص غير مدخنين، في حين ركزت الدراسات السابقة على التركيب الكيميائي للسائل المستخدم في السجائر الإلكترونية قبل استنشاقه.

ومقارنة بالسجائر التقليدية، شدد الباحثون على أن الإلكترونية لا تزال أقل ضررًا فيما يتعلق باحتمالية الإصابة بمرض سرطان الرئة. وبحسب ما قاله المعد الرئيس للبحث، البروفيسور ديفيد تشيتكيت، فإن السجائر الإلكترونية تحتوي بالتأكيد على مواد مسرطنة أقل من نظيرتها التقليدية، مما يجعلها أكثر أمانًا، ولكن في حال استخدامها على مدى طويل يصل إلى 20-30 عامًا، فقد تسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن.

ونصح الخبراء بإجراء مزيد من الأبحاث، لزيادة المعرفة حول الآثار الصحية على المدى الطويل، كون هذه النتائج أجريت في بيئة مخبرية.

في السياق ذاته، كشفت دراسات سابقة أن النكهات المستخدمة في السجائر الإلكترونية تسبب استجابات التهابية وتأكسدية، في خلايا الرئة، وتمتد آثارها إلى الدم، كونها سامة وتتسبب في الموت المبرمج لخلايا الدم البيضاء.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة