الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

احتجاجات حادة لنشطاء حركة المناخ ضد وعود كبار ملوثي الكوكب في غلاسكو

كيوبوست- ترجمات

“أنا أتظاهر لاتخاذ موقف ضد كل الشركات التي تضر بالكوكب، بينما تقدم صورة مفبركة عن نفسها”، هكذا تحدث نشطاء البيئة لمراسلة موقع “كومون دريمز“، في تغطيته مسيرات التظاهر الموازية للحدث الكبير. وذكر التقرير أن نشطاء المناخ قد خرجوا إلى شوارع غلاسكو للتنديد بظاهرة “الغسل الأخضر” التي تغذيها الدوائر الصناعية الكبرى، ويتم تناولها على نطاق واسع في قمة (COP26) المنعقدة حالياً في المدينة الأسكتلندية.

اقرأ أيضاً: أسئلة وإجابات حول قمة المناخ

واتهم أعضاء حركة “تمرد ضد الانقراض”، جنباً إلى جنب مع مجموعات وحركات مناصرة أخرى ممن تظاهروا ضد “الغسل الأخضر”، رعاة قمة المناخ؛ مثل شركة “جوجل”، و”ناشيونال جريد”، “بالتستر على سلوكياتهم المدمرة من خلال ألاعيب العلاقات العامة، بينما يعملون على إفساد مفاوضات المناخ وتعريض الحياة على الأرض للخطر”.

وقال روب كالاندر، من مجموعة “جوبلي فور كلايمت”، خلال مسيرة، إنه “قريباً جداً سوف يتم استخدام كل أكاذيب الغسل الأخضر كدليل ضد أولئك الذين يعرفون المعاناة التي يسببها، وسوف يسببها تغير المناخ، ولا يزالون مستمرين بكل جهودهم لمنع القيام بأي تحرك”؛ حيث تحدث المتظاهرون من جميع الأعمار عن إحباطهم من مصالح الشركات وقادة الحكومات، ما دفعهم للانضمام إلى الاحتجاجات.

مجموعة العمل المباشر “علماء متمردون” تحجب جسر الملك جورج الخامس خلال سيرة مناهضة لمفاوضات قمة المناخ- “الجارديان”

كما قالت هيلين سميث، من حركة “تمرد ضد الانقراض”، وهي ناشطة من غلاسكو، تبلغ من العمر 34 عاماً، في بيان: “لقد سئمت من كم الشركات التي تستفيد من رسم صورة مخادعة لنفسها، باعتبارها “أخلاقية” أو “خضراء”، بينما الواقع عكس ذلك تماماً. إن الوضع الحالي يجعلنا جميعاً متشككين في جدية ادعاءات النهج الأخضر في وقت أصبح فيه هذا الإجراء أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

اقرأ أيضاً: 4 قضايا أساسية يجب مراقبتها في مفاوضات المناخ الجارية في غلاسكو

بينما قال زميلها مايك غرانت، وهو متقاعد يبلغ من العمر 61 عاماً، من قرية روزويل الأسكتلندية، إنه “بعد 25 عاماً من المفاوضات بشأن المناخ، لم نشهد سوى فشل هائل للحوكمة على كل المستويات وفي جميع أنحاء العالم”.

أما أكيه هوتساما، فهو موظف إداري يبلغ من العمر 20 عاماً، وقد جاء من هولندا لحضور احتجاجات قمة تغير المناخ؛ حيث حمل النشطاء لافتات تطالب بالتحول السريع عن الوقود الأحفوري، وتعلن أن “الغسل الأخضر = القتل”. وقال هوتساما لصحيفة “نيويورك تايمز”: “بالنسبة إلينا، هناك أمل ضئيل للغاية. وأنا قلق للغاية ليس بشأن مستقبلي؛ بل بشأن الأشخاص الذين يعانون الآن”.

غريتا ثونبرج الناشطة البيئية السويدية تتحدث خلال مسيرة احتجاجية على قمة المناخ “COP26” في غلاسكو- “بلومبرج”

كما شكك ريتشارد بروكس، مدير التمويل المناخي في منظمة “ستاند إيرث”، في الإعلان عن أنه “من خلال تحالف غلاسكو المالي لتحقيق صافي الانبعاثات الصفري (محايد الكربون)، سوف يلتزم أكثر من 130 تريليون دولار من رأس المال الخاص بتحويل الاقتصاد إلى صافي انبعاثات صفري”.

اقرأ أيضاً: نقص المياه يهدد “بيوم القيامة” سياسياً واقتصادياً

وقال بروكس إن “هذه الالتزامات من جانب التمويل الخاص، بما في ذلك أكبر ممولي الوقود الأحفوري في العالم، تبدو أشبه بالخداع المتقن أكثر من كونها تحركات مناخية حقيقية؛ فقد حان الوقت لتنظيف الميزانيات العمومية والتخلص التدريجي من تمويل الوقود الأحفوري، بدءاً من عام 2021 وليس عام 2030″.

وكانت الناشطة السويدية غريتا ثونبيرغ، قد تحدثت، في سلسلة من التغريدات، عن كبار مستهلكي وصناع الوقود الأحفوري وعلاقتهم بالبنوك، واصفةً إياهم بـ”أكبر الأشرار المناخيين”، وانتقدت ما يسميه النقاد “الحل الزائف” لتعويض انبعاثات الاحتباس الحراري على الكوكب.

المصدر: كومون دريمز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة