الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

الكاميرا الخفية أظهرت استعداد سياسيين تونسيين للتعامل مع إسرائيل!

فخ الكاميرا الخفية يسقط سياسيين

كيو بوست –

أفاد المنتج التونسي وليد الزريبي، أنه وفي إطار التحضير لحلقات الكاميرا الخفية بعنوان “شالوم”، التي يتظاهر فيها ممثلون بأنهم إسرائيليون، يقوم الزريبي بدور شخصية الوسيط، ثم يقوم بعرض مبالغ مالية كبيرة على شخصيات سياسية وثقافية ورياضية وإعلامية تونسية، لانتزاع مواقف مساندة لإسرائيل وجرائمها. وبينما وافق على العرض بعض الشخصيات، رفضه آخرون.

وبحسب ما صرّح الزريبي، فإن سياسيين نافذين في الدولة وإعلاميين ورجال أعمال ضغطوا من أجل منع عرض الحلقة، حتى لا ينكشف الذين وافقوا على عرض بالتعاون مع إسرائيل.

وتقوم فكرة برنامج الكامير الخفية، على استضافة رموز من المجتمع، ثم قيام الوسيط بأخذهم إلى “فيلا” فخمة وسط حراسات مشددة، ثم يخبرون الضيف بأنه موجود الآن داخل مقر للسفارة الإسرائيلية السرية في تونس، ثم يخبرون الضيف من خلال الوسطاء، بأن الموساد الإسرائيلي يحتاجه لخدمة إسرائيل، وسيقدّمون له الدعم ليصبح سياسيًا نافذًا في قصر قرطاج أو في البرلمان، مقابل أن يصبح الضيف هو ذراع إسرائيل في وطنه، وأن يعمل على تمهيد الطريق لفتح سفارة إسرائيلية في تونس علنًا.

وقال منتج البرنامج الإعلامي وليد الزريبي في تصريح لراديو شمس أف أم: “الصدمة أن أسماء كبيرة سقطت في فخ اللعبة وقبلت التحاور مع السفارة الإسرائيلية، وأكثر من ذلك أنّ تلك الأسماء المعروفة قبضت أموالًا لدعم حملاتها الانتخابية 2019 وأموالًا لدعمها للترشح لرئاسة الدولة”.

أما فكرة البرنامج الرئيسة فتقوم، على كشف نفاق بعض الذين يدّعون العداوة مع إسرائيل. وكانت المفاجأة أن المنتمين للأحزاب الدينية وحركة النهضة الإخوانية هم الذين وافقوا على العرض، مثل عماد العلمي ومحمد بن سالم وعبد الرؤوف العيادي، وجميعهم يجاهرون بالعداء لإسرائيل في العلن، فقد طالب الشيخ عماد العلمي (من النهضة) بتحويل الأموال إليه بالعملة التونسية.

يذكر أن عماد العلمي معروف بتشدده الديني، ومهاجمة إسرائيل، ودائمًا ما يشن حملات شرسة على المفطرين في رمضان، مما أثار ردود فعل مستهجنة لموافقته على ما أسماه نشطاء تونسيين “خيانة” وطنه مقابل النفوذ والمال الذي توفره له دولة الاحتلال!

أما الشخصيات التي رفضت العرض، فغالبيتهم ينتمون لليسار، والأحزاب ليبرالية، وتمسكوا بعدم التعامل مع “الصهاينة”، وهم:

عبيد البريكي (اليسار)، وعمار عمروسية (اليسار)، ومحمد عبو (التيار الديمقراطي)، ومحمود البارودي (التحالف الديمقراطي)، ورضا بلحاج (قيادي في النداء سابقًا)، وعصام الدردوري (نقابي أمني) الذي رفض العرض وهدد بتبليغ الأمن.

أما الذين وافقوا على العرض بالتعامل مع الإسرائيليين، فهم:

عادل العلمي (حركة النهضة)ِ

محمد بن سالم (وزير سابق – قيادي في حركة النهضة)

عبد الرؤوف العيادي (حركة وفاء – إسلامية)

محسن الشريف (مطرب)

سليم شيبوب (رياضي)

مختار التليلي (رياضي)

منذر قفراش (سياسي تونسي)

أحلام كامرجي (سياسية)

رؤوف بن يغلان (فنان مسرحي)

 

شالوم عادل العلمي صحة شريبتك و الا قول انتي فاطر عالتطبيع ?

Posted by ‎جهينة الحسناوي‎ on Saturday, May 19, 2018

الشخصيات التي قبلت العرض هي:-عبد الرؤوف العيادي المعروف بمواقفه المعادية للصهيونية.-عادل العلمي (رجل دين) قَبِلَ العرض…

Posted by Abdelkader Hamdouni on Saturday, May 19, 2018

 

 

يساري واحد أشرف من خوانجية العالم مجتمعين….عادل العلمي الي يتبع في الفطارة…باع ترمتو لليهود….محمد بن سالم…

Posted by Makrem Jelmi on Saturday, May 19, 2018

عادل العلمي اللي في بالو بروحو كي لْبس جبة و شاشية ولى شيخ مالشيوخة متاع الدين و اللي كل رمضان يخرج يلوج " عالفطارة " و…

Posted by Badraoui Semah on Saturday, May 19, 2018

محمد بن سالم و عادل العلمي و الي نهار كامل يتشدقوا بالدين و يكفروا في فطارة رمضان يتعاملوا مع الصهاينة ميسالش ادخلوا تفرجوا بالله

Posted by Omar Marzouk on Saturday, May 19, 2018

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة