الواجهة الرئيسيةمصطفى سعيد

ابتسام لطفي … مع مصطفى سعيد

كيوبوست

نموذج: “مجسّ: يا حبيبي وأنت في العين منِّي؛ نغم دوكاه، بياتي”.

الله الله الله الله، إيه الجمال ده؟ ما هذا الإبداع؟ يا سلام يا سلام يا سلام يا ست إبتسام لطفي، أو ست خيرية قربان.. إبداع وإتقان لهذا الفن الصعب؛ فن المجسّ الذي يحتاج من المُبدع فيه إلى أن يكون مُلماً به وحافظاً ودارساً للإرث أجيالاً في عقله وفي روحه. تتقن هذا الفن -وهو ضمن فنون الموسيقى الفصحى المقامية باللهجة الموسيقية الحجازية- إتقاناً يخالُه السامعُ عصوراً كثيرة اجتمعت في هذا الشخص.

ما سمعناه هو “مجسّ: يا حبيبي وأنت في القلب منِّي؛ نغم دوكاه، بياتي”، والست إبتسام غنية عن التعريف؛ غنَّت ألوان الموسيقى الدارجة المختلفة، ولحَّن لها عشرات الملحنين مئات الأغاني، لكن حديثنا عن إتقانها فنون الموسيقى الفصحى الحجازية؛ حيث برعت فيها براعةً لا تقل عن أيٍّ ممن اشتُهر فقط في هذه الفنون. لا تتقن الست إبتسام فن المجسّ فقط؛ لكن تتقن سائر فنون اللهجة الحجازية من الموسيقى الفصحى المقامية. نستمع مثلاً إلى نموذج “موال: يا سيد روحي، مجرور: فارج الهمّ، نغم سيكاه”.

اقرأ أيضًا: محمد الماس …مع مصطفى سعيد

نموذج: “موّال: يا سيد روحي، مجرور: فارج الهمّ، نغم سيكاه؛ عراق بنجكاه”.

 الله الله الله الله، شوفوا الدخلة من الموال إلى المجرور، من الإيقاع غير الدوري المعتمد على وزن الشعر فقط، إلى الإيقاع الدوري، رغم قولها عن نفسها إنها غير مجيدة لعزف العود. وأنا أرى غير هذا؛ فهي مجيدة جداً لعزف العود على الطريقة الحجازية، هذه الريشة التي تحفظ الإيقاع بنوعَيه؛ علاقتها بالعود علاقة موسيقى فنان حقيقي أعطت العود من روحها فأعطاها من روحه ومن تاريخه.

 اقرأ أيضًا: مطرب الحيّ محمد عبد السلام …مع مصطفى سعيد

نستمع إلى هذا النموذج ونختتم به حلقة اليوم، ونلاحظ كيف هي قادرة على السيطرة على ريشتها تماماً وعلى أصابع يدها اليسرى.. هي تتابع نفسها وهي تغني، لا توجد آلة إيقاع؛ العود هو آلة الإيقاع، والريشة التي تحفظ الإيقاع الدوري؛ لكن قبل كل هذا الفكر في النغم والروح المبدعة.

ربنا يدّيكِ الصحة يا ست إبتسام. نختم مع “مجرور: كال المولّع اسمع يا فهيم”.

نموذج ختامي: “مجرور: كال المولّع اسمع يا فهيم؛ نغم دوكاه، بياتي”.

 اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة