الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

إيران تعزز قواتها البحرية

كيوبوست – ترجمات

أغنيس حلو♦

نشر موقع ديفنس نيوز مقالاً يرصد توجه إيران نحو تعزيز قدراتها البحرية، حيث أدخلت قواتها البحرية والحرس الثوري خلال عام 2021 وحده مدمرة من طراز ألفاند، وأربع غواصات من طراز مرتوب السابحات-15 بالإضافة إلى مئة وعشرة قوارب قتالية سريعة.

وتشغّل البحرية الإيرانية حالياً ثلاث غواصات سوفييتية الصنع من طراز كيلو بطول 74 متراً، تعمل بالكهرباء والديزل. وغواصتين ساحليتين من طراز فاتح بطول 48 متراً تعملان بالكهرباء والديزل، تم وضعهما في الخدمة عام 2019، بالإضافة إلى 23 غواصة صغيرة من طراز غدير تعتمد على تقنية غواصات يونو الكورية الشمالية.

اقرأ أيضاَ: الإرهاب البحري: تهديدٌ متنامٍ من تنظيم القاعدة والوكلاء الإيرانيين

وتشير كاتبة المقال إلى أن إيران تمتلك قوتين بحريتين: البحرية الإيرانية، والبحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، وللبحريتين هيكلان قياديان منفصلان، واستراتيجيات عمل وأساليب تشغيل مختلفة، وتشتركان في مسؤولية الدفاع عن الأرض الإيرانية في الخليج. وبينما تركز بحرية الحرس الثوري على العمليات غير المتكافئة وتكتيكات الكر والفر باستخدام القوارب السريعة، فإن البحرية التقليدية تركز على الفرقاطات والطرادات والغواصات.

ووجه الاختلاف الآخر هو مسارح عمليات كل من البحريتين، فبحرية الحرس الثوري تعمل في منطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، بينما تعمل البحرية التقليدية في بحر العرب وخليج عمان، وتحاول التوسع باتجاه البحر الأحمر.

الأدميرال د.حسين خانزادي؛ قائد القوات البحري الإيرانية- أرشيف

كما تختلف القوتان البحريتان في نوعية تسليحهما، فالبحرية التقليدية تعتمد على قطع قديمة تم شراؤها في السبعينيات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بينما تعتمد بحرية الحرس الثوري على القوارب السريعة والقوارب الصاروخية، وسفن الطوربيدات، والمراكب المسيرة عن بعد، وتتمتع هذه القوة البحرية بكفاءة عالية بسبب العقيدة والاستراتيجية التي تستخدمها، والتي تشمل قدرتها على منع للوصول، ونشر الألغام في مضيق هرمز ومياه الخليج بشكل عام.

ويرجع تركيز إيران على القدرات الحربية البحرية غير المتكافئة وغير التقليدية إلى عجزها إلى حدٍّ كبير عن شراء أنظمة أسلحة رئيسية بسبب الضغوط الأمريكية. ولكن في الوقت نفسه، ترى إيران أن هذا النمط من التسلح ذو فعالية عالية ضد القوات البحرية الكبيرة مثل تلك التي تمتلكها دول الخليج العربي التي استثمرت بكثافة في قطع بحرية سطحية كبيرة، بما في ذلك فرقاطات من الولايات المتحدة وفرنسا، من أجل مواجهة التهديد الإيراني الرئيسي في الخليج العربي.

اقرأ أيضاً: مناورات إماراتية بحرينية إسرائيلية أمريكية لدعم القدرات الدفاعية

ويخلص المقال إلى أن بحرية الحرس الثوري تشكل أكبر تهديد في الخليج العربي؛ لأنها تعتمد على الحرب غير المتكافئة وعمليات الكرِّ والفر، وعمليات الهجوم بأسراب كبيرة. ولمواجهة هذا التهديد لا بد للقوات البحرية الخليجية من أن تكون مجهزة بمنظومات حرارية وأجهزة بصرية كهربائية حرارية لتكون قادرة على اكتشاف الأعداء من مسافات بعيدة، ومنظومات رادار بعيدة المدى قادرة على مراقبة تحركات القطع المعادية.

♦مراسلة ديفنس نيوز لشؤون الشرق الأوسط، تشمل اهتماماتها الدفاع الصاروخي والأمن السيبراني، والقضايا الاستراتيجية في الشرق الأوسط والخليج.

المصدر: ديفنس نيوز

 اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة