الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفةشؤون خليجيةشؤون دوليةشؤون عربية

“إنه أعظم يوم في حياتي”.. المشجعات السعوديات يشعلن الحماس

الإصلاحات التي أجرتها المملكة تتجلى في حضور عدد كبير من المشجعات السعوديات اللاتي ارتدين القمصان الخضراء في المدينة التعليمية.. عدد لا يقل عن نظيره لمنتخب بولندا

كيوبوست- ترجمات

بول ماكينز

المملكة العربية السعودية، ممثلة في مشجعيها ولاعبيها، حاضرة بقوة في كأس العالم في قطر. لقد سافر المشجعون السعوديون بأعداد أكبر من أية دولة أخرى؛ باستثناء الأرجنتين فقط. وشكَّل القميص الأخضر الزمردي مشهداً واضحاً في جميع أنحاء الدوحة. لقد كانوا حاضرين على الكورنيش وفي المترو، وفي أول مباراتَين لهم في المجموعة (ج)، أرعبوا منافسيهم على أرض الملعب.  

في المدينة التعليمية بعد ظهر يوم السبت، ربما كانت واحدة من كل 20 شخصاً يشقون طريقهم إلى الاستاد من الإناث؛ ما جعل المشجعات السعوديات متساويات مع نظرائهن اللاتي يدعمن بولندا. وهذه تُعد السابقة الأولى من نوعها للسعوديات.

من مباراة السعودية وبولندا في كأس العالم بقطر- وكالات

في هذا الصدد، قالت مشجعة سعودية، تُدعى مريم: “هذه أول مباراة لي في كأس العالم، هذه أول مباراة أحضرها في ملعب للمنتخب السعودي. لقد كان هذا حلمي منذ أن كنت مراهقة.. إنه أفضل يوم في حياتي”.

اقرأ أيضًا: اهتمام إعلامي عالمي بفوز السعودية على الأرجنتين في كأس العالم

جدير بالذكر أنه قبل ثلاث سنوات، وفي إطار سلسلة من الإصلاحات، أعلن مرسوم صادر عن العائلة المالكة السعودية، أنه سيسمح للنساء بمغادرة المملكة دون الحصول أولاً على موافقة ولي أمرهن من الذكور. ورغم أن نظام الوصاية قائم؛ فإنه لا ينطبق في العديد من الجوانب كما كان في السابق، ما يعني أن الذهاب إلى كأس العالم في قطر المجاورة، أصبح الآن ممكناً للجميع.

علاوة على ذلك، قبل عامَين، تأسَّس الدوري السعودي الممتاز للسيدات، أول مسابقة وطنية لفرق الأندية النسائية في المملكة. ثم، في ربيع هذا العام، أطلقت فعالية من المحتمل أن تكون أكثر أهمية: أول مباراة دولية؛ حيث فازت سيدات المملكة العربية السعودية على سيشيل 2- 0 في مباراة ودية في موريشيوس؛ الخطوة الأولى على طريق التصنيف الرسمي لـ”فيفا”.

من مباريات الدوري السعودي لكرة القدم للسيدات- وكالات

وهكذا، فإن إجراء هذه التغييرات في الوقت ذاته الذي تتطلع فيه السعودية إلى لعب دور أكثر محورية في عالم الرياضة، ومع وجود عرض محتمل لكأس العالم 2030 في الطريق، قد لا يكون من قبيل المصادفة، بل واقع حقيقي.

والآن، بعد بفوز بولندا، يواجه السعوديون مباراة أخيرة ضد المكسيك، تحتاج منهم إلى حصد نقطة على الأقل للتأهل، ولا شك في أن خطاباً محفزاً من مدربهم هيرفي رينارد، سيكون وشيكاً. لكن نجوم مباراة بولندا كانوا من الجماهير السعودية بقدر ما كان اللاعبون السعوديون، وسيحضرون بأعداد غفيرة إلى استاد لوسيل الذي يتسع لعدد 88966 متفرجاً يوم الأربعاء المقبل. ويمكن القول إن هؤلاء المشجعين يمثلون السفراء الأكثر فعالية للمملكة العربية السعودية في الوقت الحالي.

المصدر: الجارديان

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة