الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

إندبنديت البريطانية: الهاكرز الإيرانيون يسرقون أبحاث جامعات العالم

كوبالت ديكنز شنت هجمات على 76 جامعة في 14 بلدًا

كيو بوست –

نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية تقريرًا كشفت فيه عن تفاصيل سرقة الهاكرز التابعين للنظام الإيراني للبحوث غير المعلنة في الجامعات البريطانية، ومختلف المؤسسات الدراسية على مستوى العالم.

الخبراء السيبرانيون لشركة آي. تي. كشفوا هذه الهجمات التي بدأت من مجموعة كوبالت ديكنز التي تنشط خارج إيران، إذ شنت هجمات على 76 جامعة في 14 بلدًا تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا. ويقوم الهاكرز التابعون للنظام الإيراني باختراق المصادر العلمية وسرقتها على غرار العمليات السايبرية التي نفذتها المجموعة التي تربطها علاقة مع الحكومة الإيرانية.

اقرأ أيضًا: كم يجني مخترقو الإنترنت من عمليات القرصنة الإلكترونية؟

المحققون الأمنيون كشفوا كذلك أن هاكرز النظام الإيراني يستهدفون الجامعات والمؤسسات الدراسية في إيران، وفي كل أنحاء العام، كجانب من حملة واسعة بغية سرقة نتائج التحقيقات غير المعلنة والأدوات التطبيقية.

وذكرت الصحيفة أن الخبراء السيبرانيين في شركة آي. تي. باسم «سكيور ـ وركس» Secure works اطلعوا على هذه الهجمات، وهم يعتقدون أنها انطلقت على أيدي جماعة كوبالت ديكنز التي تنشط خارج إيران. واستهدف الهاكرز 14 بلدًا بما فيها أستراليا وكندا والصين وإسرائيل واليابان وسويسرا وتركيا.

وبما أن هذا التحقيق لا يزال مستمرًا، لم تعلن شركة سكيور ـ وركس عن قائمة شاملة عن هذه الجامعات بعد.

 

مواقع مزيفة

وأشارت إندبندنت إلى أن هاكرز النظام الإيراني ينشئون مواقع إلكترونية مزيفة تشبه صفحات تسجيل الدخول للجامعات، وكانوا يرسلون كل من يسجل اسمه وكلمة السر الخاصة به في حسابه الشخصي إلى مواقعهم الإلكترونية، دون أن يدرك الضحايا أنهم قد تعرضوا للاختراق.

ويؤكد المتحدث باسم سكيورتي ـ وركس أن كوبالت ديكنز هي مجموعة لها علاقة مع حكومة إيران.

يذكر أن بدايات العام الحالي شهدت اتهامات من القضاء الأميركي لـ9 إيرانيين بتهمة قيادة عمليات السرقة السيبرانية العملاقة من قبل النظام الإيراني. وجاء في لائحة الاتهام أن الإيرانيين سرقوا 31 تيرابايت من الوثائق والمعلومات من أكثر من 140 بلدًا و30 شركة و5 مؤسسات حكومية أميركية.

وقال المدعي العام الأميركي في حينه جفري برمن إن “الهاكرز يهاجمون مبادرات وتطبيقات علماء بلادنا”.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة