ثقافة ومعرفةمجتمع

إليكم 13 عالمًا عربيًا سطع نجمهم العلمي في عصرنا الحديث

هل كنت تعرفهم من قبل؟

كيو بوست – 

يتبوأ العديد من العرب مراكز هامة في كثير من المؤسسات العالمية، فمنهم من كان له بصمة في تقديم إنجازات علمية سطع نجمها في العصر الحديث، لتثبت أن العقل العربي لا يقل أهمية عن العقل الغربي. في هذا التقرير، نعرض لكم مجموعة من العلماء والأكفاء العرب الذين وضعوا بصمتهم في تطور العلوم في العصر الحديث.

 

أحمد زويل

فاز العالم المصري الأمريكي الجنسية أحمد زويل بجائزة نوبل للكيمياء في عام 1999م، عن أبحاثه في مجال “كيمياء الفيمتو”، أي تكنولوجيا تصوير التفاعلات بين الجزيئات باستخدام أشعة الليزر. ويعتبر زويل أول عالم عربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء.
وقام زويل بنشر ما يقارب 350 بحثًا علميًا، وورد اسمه في قائمة الشرف الأمريكية، التي تضم أهم الشخصيات المساهمة في النهضة الأمريكية، كما وحاز على جائزة “بنيامين فرانكلين”، لاكتشافه أصغر وحدة زمنية في الثانية، المعروفة باسم “ثانية الفيمتو”. كما نال العشرات من الجوائز والأوسمة العالمية الأخرى.


منير حسن نايفة

عالم ذرة فلسطيني الأصل، ومرشح سابق لجائزة نوبل في الفيزياء، له 23 براءة اختراع في صنع جزيئات النانو سيليكون، وله العديد من براءات الاختراع المشتركة مع علماء في المملكة العربية السعودية والمملكة الهاشمية الأردنية.

حصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء الذرية وعلوم الليزر من جامعة ستانفورد، وحاز على جائزة البحث التصنيعي في الولايات المتحدة، كما وتمكن من الإجابة عن استفسار مهم طرحه عالم الفيزياء الشهير “ريتشارد فاينمان”، يدور حول تحكم الإنسان في حركة ومسار الذرة، وإمكانية إعادة ترتيب مواضعها داخل المركبات الكيميائية. بالإضافة إلى ذلك، نجح في تحريك الذرات المنفردة، والتي أسفرت عن قفزة نوعية لتقنية “المايكروتكنولوجي”.

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن نايفة يؤسس لفرع جديد في علم الكيمياء يدعى “كيمياء الذرة المنفردة”، مما سيعمل على إتاحة الفرصة لإنجاز المعدات المجهرية الطبية وغيرها.

 

مايكل عطية

عالم رياضيات من أصل لبناني، حاصل على لقب “فارس/سير”، الذي يمنح من قبل ملكة بريطانيا للشخصيات المهمة، وذات التأثير على المستوى العالمي، وليس هناك لقب أهم أو أعلى منه في المملكة المتحدة.
يعد عطية من أبرز علماء الرياضيات في العالم، فقد حصل على جائزة “فيلدز” في تخصصه، التي تعادل في قيمتها جائزة نوبل التي لا تقوم بمنح جائزة في حقل الرياضيات.
ركز عطية في بحوثة على محاولة الدمج بين علمي الرياضيات والفيزياء، وذلك عن طريق دمج النظرية النسبية العامة لأينشتاين، مع نظرية “ميكانيك الكم” التي تفسر الكون الأصغر داخل الذرات.
جمع عطية بين رئاسة أعرق مؤسستين في بريطانيا، وهما، الجمعية الملكية، التي تعد بمثابة أكاديمية العلوم، وكلية ترينيتي في جامعة كمبردج.

 

محمد النشائي

رشح عالم الفيزياء المصري محمد النشائي من قبل علماء آخرين حازوا على جائزة نوبل لينالها، فله حوالي 100 بحث مسجل في الجمعية الأمريكية للرياضيات، واستطاع تصحيح بعض الأخطاء والمفاهيم في النظرية النسبية العامة لآينشتاين، كما وقدم نظرية شهيرة يطلق عليها “القوى الأساسية الموحدة”، بالإضافة إلى نجاحه في تأسيس أول مجلة علمية في العلوم غير الخطية وتطبيقات العلوم النووية، خلال عمله أستاذًا في قسم الرياضيات والطبيعة النظرية بجامعة كامبريدج البريطانية.
كما جرى تكريمه كأستاذ متميز لدوره في تطوير نظرية “الزمكان كسر كانتوري” من قبل مركز الفيزياء النظرية التابع لجامعة فرانكفورت الألمانية.

 

مجدي يعقوب  

طبيب مصري وأحد أشهر جراحيين القلب في العالم، صنف كأكثر الأطباء إنجازًا في عدد عمليات زرع القلب، وهو ثاني طبيب يقوم “بزراعة قلب” عام 1980 بعد كريستيان برنارد. أجرى يعقوب أكثر من 20 ألف عملية، وله 400 بحث متخصص، وعمل على اكتشاف العديد من الأساليب التقنية، التي تعمل على تعزيز مهارات الجراحين لإجراء عمليات غاية في الصعوبة. حصل على لقب “فارس” سنة 1966، وعلى جائزة “فخر بريطانيا” سنة 2007.

 

فاروق الباز

عالم فضاء مصري، عمل مع وكالة ناسا 1967-1972، للمساعدة في تخطيط الاستكشاف العلمي للقمر، كاختيار مواقع هبوط مركبات برنامج أبولو، وتدريب رواد الفضاء على اختيار عينات من تربة القمر وجلبها إلى الأرض.
يعتبر الباز مؤسس ومدير مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان الأمريكي، وحصد 12 جائزة علمية، أبرزها جائزة الإنجاز لأبولو التابعة لناسا، وميدالية الإنجاز العلمي الاستثنائية، وله 12 كتابًا و450 ورقة علمية منشورة.

 

صالح جواد الوكيل

عالم كيمياء عراقي، يعد أبرز علماء الطب والكيمياء، وهو أحد مؤسسي علم الأحياء الجزيئية، ويرأس قسم الكيمياء الحيوية بجامعة بايلور للطب في هيوستن بولاية تكساس، منذ 30 عامًا.

في عام 2001 عثر الوكيل وفريقه على الجين الذي يمنع تراكم الدهون في الجسم، واعتبر من أهم الاكتشافات العلمية بحسب مجلة “ساينس”. وكان له الدور الأبرز في اكتشاف عملية “الاستقلاب”، فأطلقت عليه إحدى الصحف الأمريكية لقب “آينشتاين الطب”.

قدم حوالي 200 بحث، بالإضافة إلى أوراق علمية غيرت علم الإنزيمات، التي تعتبر مفاتيح العمليات الحياتية في جسم الإنسان. وقد نال جوائز تقديرية عديدة في الولايات المتحدة.

 

شادية رفاعي حبال

هي عالمة فضاء وفيزياء، سورية الأصل، تشغل منصب أستاذة كرسي فيزياء الفضاء في جامعة “ويلز” البريطانية. تركزت أبحاثها على استكشاف مصدر الرياح الشمسية، والتوفيق بين الدراسات النظرية، ومجموعة كبيرة من عمليات المراقبة التي أجرتها المركبات الفضائية، وأجهزة الرصد الأرضية.

كما ولعبت دورًا مهمًا في الإعداد لرحلة “المسبار الشمسي” لوكالة ناسا، الذي يعد أول مركبة فضائية تدور فعليًا داخل الهالة الشمسية. وقدمت حبال حوالي 60 ورقة بحثية لمجلات التحكيم العالمية.

 

عدنان وحود

سجل الدكتور السوري عدنان وpود حوالي 70 براءة اختراع في أوروبا، إذ كان له الفضل في تطوير صناعة النسيج العالمية، وكان لاختراعاته الدور الكبير في ارتفاع مستوى الشركة الألمانية “دورنييه”، التي يترأس فيها قسم الأبحاث والتطوير، إذ تصدرت موقعًا عالميًا متقدمًا في مجال النسيج، وجرى منحه وسام المخترعين في عام 2003.

له أكثر من 230 دراسة في مجالات الفضاء، واكتشاف الكواكب، ومراقبة الأرض من الفضاء، والعلوم الكهرومغناطيسية، ونظرية الكهرباء الممغنطة، وغيرها. ويحمل وحود كثيرًا من براءات الاختراع.

 

إلياس آدم الزرهوني

يعتبر الزرهوني الجزائري الأصل، من الكفاءات العلمية النادرة، إذ يشغل منصب مدير معاهد الصحة القومية الأمريكية بولاية ميريلاند، خلفًا للدكتور هارولد فيرنوس الذي حصل على جائزة نوبل للطب، وهذا المنصب لم يصل إليه أي عالم عربي من قبل، كما أن المعاهد التي يترأسها، يعمل بها عشرة آلاف موظف وباحث، وموازنتها تفوق مرتين موازنة الدولة الجزائرية في جميع المجالات.

 

شارل عشي

هو عالم فضاء لبناني، شغل منصب مدير مختبر الدفع النفاث المسؤول عن تطوير تقنيات الاندفاع في الفضاء الخارجي للمركبات الفضائية في وكالة “ناسا”، ونائب رئيس معهد كاليفورنيا التكنولوجي. أشرف العشي على تطوير معدات فضائية ومركبات مخصصة لاكتشاف الفضاء من خارج الأرض. وقد أطلق خلال عهده 24 مسبارًا فضائيًا.

 

أحمد سعيد الطيبي

يختص هذا الطبيب الفلسطيني في مجال الطب الوراثي؛ إذ اكتشف 35 متلازمًا جينيًا ذا صلة عميقة في تهيئة الاستعداد الوراثي للأمراض ذات المنشأ الجيني، وسميت العديد منها على اسمه، تكريمًا له.

قدم حوالي 200 ورقة علمية طبية، بالإضافة إلى نشره كتابًا عن الأمراض الجينية عند العرب، ما شكل النواة الأولى لتأسيس “الجمعية الأمريكية الشرق أوسطية لأطباء الوراثة”.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات