الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

اتهام ناصر الخليفي في ملف البث الحصري للمباريات.. وتهم أخرى بانتظاره

كيوبوست

أعلن القضاء السويسري رسميًّا توجيه اتهامات بـ”التحريض” إلى ناصر الخليفي، رئيس مجموعة “بي إن سبورت” القطرية، ونادي باريس سان جيرمان، أمس، في خطوة جاءت بعد تحقيقات استمرت أكثر من 3 سنوات، على خلفية اتهامه بدفع رشاوى مالية إلى مسؤولين رياضيين؛ من أجل الحصول على حقوق البث الحصرية في الشرق الأوسط لمجموعة قنواته، فضلًا عن رشاوى دُفعت لمسؤولين بـ”فيفا” مرتبطة بحصول الدوحة على حق تنظيم مونديال 2022.

وبينما لم يكشف المدعي العام السويسري عن تفاصيل الاتفاق الودي غير المحدد الذي دفع “فيفا” إلى سحب شكواه الجنائية ضد الخليفي؛ لإسقاط الرشوة من الاتهامات التي يواجهها رئيس مجموعة “بي إن سبورت”، فإن التحقيقات التي أجراها المدعي العام السويسري أثبتت أن الأمين العام السابق لـ”فيفا” جيروم فالكيه، ارتكب مخالفات إدارية وجنائية بدعم من رئيس باريس سان جيرمان.

اقرأ أيضًا: قطر قد تضطر إلى المصالحة الخليجية بسبب كأس العالم 2022

تفاصيل التحقيقات

وكشفت التحقيقات عن أن الخليفي سمح لفالكيه بالإقامة في فيلا لمدة 18 شهرًا من دون دفع أي مقابل إيجاري، وهي نفس الفيلا التي كان يرغب في شرائها بمنطقة سردينيا، قبل أن يقوم الخليفي بشرائها ويسترد فالكيه مبلغ 500 ألف يورو دفعها.

وأكدت التحقيقات أن هناك طرفًا ثالثًا بين الخليفي وفالكيه؛ حيث حصل الأخير منه، على 3 دفعات، على مبلغ 1.25 مليون يورو، وهو ما جعل الأمين العام السابق لـ”فيفا” يواجه اتهامات بالثراء بشكل غير قانوني؛ لعدم إبلاغه “فيفا” عن هذه الأموال ومصادرها.

اقرأ أيضًا: سياسيان فرنسيان يدعوان بلدهما إلى الانسحاب من كأس العالم قطر 2022

شبهات عديدة

جمال العوضي

رئيس منتدى باريس للتنمية جمال العوضي، قال في تعليق لـ”كيوبوست”: “إن قرار الادعاء السويسري توجيه الاتهامات بالفساد إلى الخليفي، يأتي ضمن مجموعة الشبهات والاتهامات الكبرى التي شابت مسألة حصول قطر على حق تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022″، مشيرًا إلى أن الاتهامات التي تواجه المسؤولين القطريين ومسؤولين سابقين في “فيفا” قد تشوِّش بشكل كبير على مسألة استضافة الدوحة للمونديال.

وأضاف العوضي أن القطريين يتحركون ماليًّا لشراء الأصوات باستمرار، ومع اقتراب موعد المونديال يبذلون جهودًا كبيرة من أجل إعطاء صورة إيجابية عن النشاط القطري، وهو ما تقوم به الدولة والجهات الرياضية على حد سواء.

الخليفي وأمير قطر في مدرجات باريس سان جيرمان – أرشيف

وأكد رئيس منتدى باريس للتنمية أن عملية التلاعب ودفع الأموال التي حدثت بسخاء كبير من أجل الحصول على حقوق تنظيم المونديال، نجح نظام القضاء الأوروبي في الكشف عنها؛ لأن القوانين في أوروبا صارمة ولا يمكن التلاعب بها، فدفع الأموال لإحداث تغييرات بما يتوافق مع المواقف القطرية التي عانتها سياسيًّا دول المنطقة العربية لا يمكن تطبيقه في أوروبا على الإطلاق.

اقرأ أيضًا: ملاعب كأس العالم في قطر تُشيد فوق جماجم البشر

وأشار العوضي إلى مواجهة الخليفي قضايا في الداخل الفرنسي، والآن أصبحت هناك قضية في سويسرا، ومن ثَمَّ قد يجد نفسه مطلوبًا عبر الإنتربول أو يضطر إلى العودة إلى قطر هربًا من المحاكمة، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستحمل المزيد من المفاجآت؛ خصوصًا مع وجود أدلة تظهر ومراجعات مالية تثبت الرشاوى التي دُفعت سواء بواسطة الخليفي المعروف بقربه الشديد من أمير قطر أو غيره.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة