الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون عربية

إخوان تونس يحلمون بالعودة إلى السلطة!

كيوبوست – ترجمات

سارة رشاد

نشرت صحيفة “ذا ريفيرانس” مقالاً بقلم سارة رشاد تلقي فيه الضوء على تطلعات حركة النهضة التونسية، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، التي تتجاوز الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في17 ديسمبر المقبل، وتراهن على اقتراب نهاية ولاية الرئيس قيس سعيد بعد الضربة الموجعة التي تلقتها من سلسلة الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس الذي يخوله الدستور التونسي الجديد الترشح لولاية رئاسية ثانية.

اقرأ أيضاً: سعيّد يبدأ معركته لإخراج القضاء من جلباب “النهضة”

وقد بدأت الأذرع الإعلامية لحركة النهضة بالحديث عن اقتراب نهاية رئاسة سعيد في جميع المناسبات من خلال التركيز على الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتدهورة في البلاد، وإلقاء المسؤولية على ما تسميه “الأداء غير الناضج” للرئيس. ويأتي كل ذلك ضمن جهود الحركة للتأثير على الرأي العام التونسي، وتقويض شعبية الرئيس الذي أظهرت العديد من استطلاعات الرأي أنه يتصدر قائمة الشخصيات الموثوقة والمقبولة عند التونسيين.

الرئيس التونسي قيس سعيد يؤدي اليمين الدستورية في تونس ، 23 أكتوبر 2019-“رويترز”

وكان آلاف التونسيين قد أعربوا عن تأييدهم للإجراءات التي اتخذها سعيّد في يوليو من العام الماضي، والتي حررتهم من قبضة الإخوان المسلمين. ومع ذلك، فلا يزال الإخوان المسلمون يراهنون على حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد، ولاسيما على الصعيد الاقتصادي، ورفاهية المواطنين، ويأملون أن يقلب هذا الوضع بوصلة التونسيين في اتجاه معاكس لمسار 25 يوليو.

وحتى الآن لم يتضح مدى تأثير تدهور الأوضاع الاقتصادية على رأي التونسيين وموقفهم من رئيسهم. ومع ذلك، فقد بدأ الإخوان في وضع سيناريوهات نهاية سعيدة للانتخابات وعودتهم للسلطة.

سقوط رجال “النهضة” تباعاً- (صورة وكالات)

وقد أشار الكاتب السياسي التونسي، نزار الجليدي، إلى أن الشعب التونسي يدرك أن الأزمات التي تمر بها بلاده اليوم ما هي إلا نتيجة لسياسات حركة النهضة، على مدى السنوات العشر الماضية. وقال إن التونسيين نبذوا الإخوان بشكل نهائي.

وقال في حديثٍ لصحيفة “ذا ريفيرانس”: “أعتقد أن أي حديث عن عودة حركة النهضة إلى السلطة هو أمر غير وارد على الإطلاق”. واعتبر أن الحركة ستواجه قراراتٍ بشأن القضايا المرفوعة ضدها بتهم دعم الإرهاب وغسيل الأموال.

المصدر: ذا ريفيرانس

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة