الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

إخوان تونس متورطون بنقل المقاتلين لصالح تنظيم داعش عبر قطر وتركيا!

من تركيا، عبر الطائرات التركية، وبأموال قطرية وتركية!

كيو بوست –

عبر ليبيا، وقطر، وتركيا، كشفت معلومات حديثة عن تورط جماعة الإخوان المسلمين في تونس في عمليات نقل مقاتلين إلى سوريا والعراق لصالح تنظيم داعش المتطرف، قبل أن تتورط مرة أخرى في إدخال المقاتلين العائدين من ساحات القتال إلى تونس عبر جوازات سفر مزورة، وبطرق غير قانونية، وفي بعض الأحيان عبر عقود عمل صورية في بلدان أجنبية.

اقرأ أيضًا: لهذه الأسباب، يحاول تنظيم داعش الدخول إلى تونس!

وذكرت مديرة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية الأمنية والعسكرية –مقره تونس- بدرة قعلول أن البيانات التي توفرت من مجلس النواب التونسي تعمدت تضليل وإخفاء بعض المعلومات المتعلقة بالتقارير التي توصلت إليها، مبينة في الوقت نفسه أن بعض عناصر الجماعة، تواطأوا مع تركيا وقطر، من أجل تسهيل دخول وخروج مقاتلين تونسيين، عبر نقاط معينة في ليبيا، وعبر شبكات تهريب دولية!

واتهمت قعلول برلمان بلادها بأنه توصل إلى معلومات خطيرة، وحقائق هامة، فيما يتعلق بتورط الإخوان في شبكات التسفير، لكنه لم يقم بالإعلان عنها، دون أن توضح الأسباب وراء التكتم عليها.

وتوالت ردود الفعل على هذه الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية؛ إذ اتهم الشايب حسونة قطر وتركيا بتدمير الدولة التونسية، واتهم أيضًا حكام تونس بعد ثورة 2011 بأنهم “عملاء لقطر وتركيا”، فيما قال بشير الهانشي إن “التمساح الأكبر في هذه اللعبة المدمرة للشعوب هي تركيا بدون منازع”. وطالب بعض رواد المواقع الإلكترونية بكشف المعلومات الدقيقة حول القضية، قبل انعقاد الانتخابات في شهر مايو/أيار القادم، خصوصًا أن حركة النهضة تشارك فيها.

وكشفت قعلول أن 143 داعشيًا عائدًا من سوريا والعراق دخلوا إلى تونس خلال الأسبوعين الماضيين، عبر مواقع حدودية بين ليبيا وتونس، بعد أن وصلوا -عبر الطائرات التركية- من تركيا، التي خرجوا إليها قبل سنوات بالطريقة ذاتها، عندما حاولوا الدخول إلى مناطق سيطرة التنظيم المتطرف، من أجل القتال.

حصري_دخول دواعش لتونس والتهديد وارد جداً

كشفت "بدرة قعلول" مديرة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية الأمنية والعسكرية لجريدة الحرية دخول حوالي 143 داعشياً إلى تونس خلال الإسبوعين الماضيين، وذلك عبر ثلاث مواقع حدودية وهي: بير الزار وبرج الخضراء ومعبر ذهيبة. وبينت أنهم كانوا قادمين من تركيا إلى ليبيا ثم تسللوا لتونس وفقاً للمعلومات التي وردتها.وأشارت "بدرة قعلول" لتعاون الإرهابيين مع المهربين عند تسلهم لتونس. وقالت "بدرة قعلول" بان الإرهابيين قدموا لأداء مهام، وفقاً لقولها. "وهم يترصدون أي فرصة والتهديد وارد وجدي جداً، ونخشى من سقوط دم تونسي في رمضان أو بعد رمضان، حسب تصريحها لجريدة الحرية التونسية.

Posted by ‎جريدة الحرية التونسية‎ on Saturday, April 28, 2018

وأوضحت مديرة المركز أن هؤلاء يشكلون خطرًا كبيرًا على أمن البلاد، نظرًا لما يمكن أن يقوموا بتنفيذه من عمليات إرهابية تستهدف المدنيين، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن تلك المعلومات من شأنها منع هجمات إرهابية تستهدف أمن الوطن والمواطن.

اقرأ أيضًا: ماذا لو عاد مقاتلو داعش إلى بلدانهم في شمال إفريقيا؟

وكان المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية والأمنية قد خرج بمعطيات وصفت بالهامة جدًا حول شبكات تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر، وتأمين عودتهم منها، أثناء انعقاد ورشات عمل قبل أيام قليلة، حول القضية، في تونس العاصمة.

ويتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة، قيام البرلمان التونسي بكشف معلومات “خطيرة” حول مسألة شبكات تسفير التونسيين إلى ساحات القتال في بؤر التوتر، بحسب ما أوضحت قعلول.

وذكر أحد المشاركين في ورشات العمل، الصحفي، الناشط السياسي، عبد السلام الشقير أن دولتي قطر وتركيا متورطتان في عمليات التسفير، واستقطاب الشباب التونسي الفقير والمهمش، عبر ضخ الأموال من أجل تهيئة الأرضية المناسبة للإسلاميين من أجل تحقيق أهداف سياسية “مرسومة سابقًا” داخل منطقة شمال إفريقيا!

"شبكات التسفير الداعمة ماديا و لوجيستيا لإستقطاب الشباب التونسي اليائس و المهمش و المفقر هي دول وقوى إقتصادية عظمى على…

Posted by Centre International des Etudes Stratégiques Sécuritaires et Militaires on Wednesday, April 25, 2018

 

اقرأ أيضًا: يتقلدن مناصب حساسة: حقائق عن نساء داعش التونسيات

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة