الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

أول سفيرة سعودية في التاريخ: من هي الأميرة ريما بنت بندر؟

دخلت موسوعة غينيس وصنفتها أشهر المجلات ضمن أقوى النساء

كيو بوست –

احتفى السعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمرسوم الذي أصدره الملك سلمان بن عبد العزيز، القاضي بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود كسفيرة للمملكة في الولايات المتحدة الأمريكية، خلفًا للأمير خالد بن سلمان.

اقرأ أيضًا: 8 مكتسبات للمرأة السعودية منذ بدء مسيرة الإصلاح

وكانت الأميرة ريما قد قدمت الشكر للملك وولي عهده على الثقة التي منحاها إياها، واعدة بتقديم كل ما يخدم المملكة أثناء عملها في المنصب.

وأظهرت كثير من السعوديات فرحة خاصة بتعيين الأميرة، لما اعتبرنه انتصارًا جديدًا تحققه المملكة لصالح النساء. واعتبرت مراقبون أن هذا القرار هو مؤشر جدي على رغبة القيادة بتمكين النساء في المملكة، وإيصالهن إلى مناصب عليا.

من هي الأميرة ريما؟

الأميرة ريما هي أول امرأة في تاريخ المملكة تعين كسفيرة لبلادها في الخارج. ووقع الاختيار عليها لتكون في منصب هام جدًا، هو سفيرة في أكبر قوة دولية حاليًا، أي الولايات المتحدة. ولم يكن اختيارها في هذا المنصب إلا نتيجة لجهودها الكبيرة في المجالات المختلفة التي سنستعرضها في هذا التقرير.

حصلت الأميرة على الشهادة الجامعية الأولى (البكالوريوس) في دراسة المتاحف، مع تركيز أكاديمي على الآثار التاريخية، من كلية مونت فيرون بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة، عام 1999.

عملت الأميرة ريما سابقًا كمستشارة في مكتب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما عملت كوكيلة للتخطيط والتطوير في الهيئة العامة للرياضة.

اقرأ أيضًا: إصلاحات السعودية: رؤية متكاملة نحو التنمية المستدامة

وكانت الأميرة ريما أول امرأة تتولى منصب رئيسة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، وهو اتحاد يشمل مجموعة من الرياضات. وأسهمت أثناء ذلك في تأسيس التعليم الرياضي للفتيات ودعمه، إضافة إلى مساهمتها في تشجيع النساء السعوديات على المشاركة في المنافسات الرياضية.

وتكريمًا لها على جهودها في مجال دعم حقوق المرأة والتوعية بسرطان الثدي، دخلت الأميرة إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعد أن قدمت مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى مكافحة المرض. وكانت الأميرة قد نجحت في صناعة أكبر شريط وردي في العالم، يرمز إلى مكافحة سرطان الثدي، ويهدف إلى رفع درجة الوعي بمخاطر المرض، وضرورة إجراء الفحوصات لمنع انتشاره بين النساء.

عام 2014، صنفت مجلة فاست كومباني الأمريكية الأميرة ريما كأحد الأشخاص الأكثر إبداعًا، كما صنفتها مجلة فوربس الشرق الأوسط، في شهر أيلول/سبتمبر من العام نفسه، كواحدة من أقوى 200 امرأة عربية في العالم، إذ حلت في المرتبة الـ16. إضافة إلى ذلك، صنفتها مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية ضمن قائمة كبار المفكرين العالميين عام 2014.

اقرأ أيضًا: صحف غربية تجيب: ما السرّ وراء الترحيب السعودي الشعبي بالإصلاحات؟

ومن أقوال الأميرة:

“اعتدت أن أقول إن ما يقف أمام السيدات السعوديات ليس سقفًا زجاجيًا، بل هو حاجز زجاجي. رؤيتنا تعترف بانتمائنا كسيدات سعوديات وقد أزيلت كل الحواجز الآن. نحن بحاجة لأن نغير عقلية المجتمع”.

من هو والدها؟

الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز هو السفير السعودي السابق للسعودية لدى الولايات المتحدة، الذي عمل في هذا المنصب لمدة 22 سنة (بين عامي 1983 و2005).

عاشت الأميرة ريما فترة طفولتها الولايات المتحدة بسبب وظيفة والدها، لكنها عادت إلى المملكة عام 2005 وتولت العديد من المناصب الهامة في مؤسسات المملكة الكبرى.

ويتوقع أن تسهم الأميرة في المجال الدبلوماسي بشكل فاعل بسبب خبراتها الشخصية الواسعة، واستفادتها من خبرات والدها الأمير بندر، وكذلك من نشوئها في الولايات المتحدة.

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة