الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفةشؤون خليجية

أول رمضان في دولة الإمارات..كيف كانت الحياة عام 1972؟

دبلوماسي سابق يشارك ذكرياته وصوره حول الشهر الفضيل

كيوبوست- ترجمات

جايمس لانغتون♦

نشر موقع “ذا ناشيونال نيوز” مقالاً بقلم جايمس لانغتون، يستعرض فيه تاريخ شهر رمضان الكريم؛ من خلال مجموعة صور للدبلوماسي الأمريكي السابق تشارلز سيسيل، أثناء إقامته في أبوظبي عام 1972.

مطار البطين.. أول مطار دولي في أبوظبي كان على مسافة ستة كيلومترات من المدينة

مع حلول رمضان من ذلك العام، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال في شهرها العاشر بعد انضمام رأس الخيمة إلى الإمارات الست. في ذلك العام، تم إصدار أول جوازات سفر في البلد، وتبع ذلك الطوابع البريدية وخدمات البريد الوطنية، وبدأ التخطيط لإصدار العملة الوطنية؛ الدرهم. واحتلت الدولة مكانها على الساحة الدولية في الأمم المتحدة، وكان عدنان باجه جي، سفيرها الأول لدى المنظمة الدولية.

مدخل سوق أبوظبي الرئيسية التي خدمت المدينة إلى أن احترقت وأُزيلت نهائياً عام 2003

اقرأ أيضاً: مع احتفال الاتحاد بالذكرى الـ50 لتأسيسه.. ما الذي تتطلع إليه الإمارات في نصف القرن المقبل؟

كنيسة القديس يوسف الكاثوليكية التي هدمت عام 1983 لتنتقل إلى مكانها الجديد في منطقة المشرف لخدمة الأعداد المتزايدة من المقيمين الأجانب.. بالإضافة إلى كنيسة الثالوث المقدس في دبي والكنيسة الرومانية الكاثوليكية

كان معدل النمو في دبي وفي العاصمة الجديدة أبوظبي مذهلاً؛ لم يكن عمر أبوظبي كمدينة يتجاوز السنوات الخمس، بعد أن بدأ حاكمها الذي أصبح رئيساً للدولة في تحويلها من قرية صيد إلى عاصمة الدولة.

صف من الفيلات المتماثلة التي تم بناؤها حديثاً لتلبي الطلب المتزايد للمقيمين الذين تدفقوا إلى البلاد

اقرأ أيضاً: حضرموت.. كيف تعكس ملابس رمضان والعيد ثقافة وعلاقات البلاد؟

أحد شوارع أبوظبي في عام 1972.. ويظهر فيه بناء فرع بنك عمان- “ذا ناشيونال نيوز”

التقطت عدسة تشارلز سيسل صوراً لمدينة انبثقت من الصحراء لتكتسب طابعها المميز بفضل شبكة طرق حديثة منظمة وعدد كبير من الفنادق الفخمة والأسواق والمراكز التجارية، على الرغم من افتقارها إلى تاريخ قديم.

الطريق الحديث بين أبوظبي ومدينة العين.. تبدو فيه حركة سير خفيفة

تم إرسال السيد سيسل إلى الخليج كجزء من تدريبه في الخارج الذي يتضمن تعلم اللغة العربية وزيارة دول المنطقة، ووصل إلى الإمارات قبل افتتاح السفارة الأمريكية فيها. قال سيسل: “إن أكثر ما علق بذاكرتي عن أبوظبي هو كرم الضيافة المذهل الذي صادفته والمساعدة الكبيرة التي قدمها إليَّ المسؤولون الحكوميون المحليون”. وأضاف: “كان مشهد المدينة في المراحل الأولى من تطوره، وكان لديَّ شعور بأن انفجار التنمية بات وشيكاً. وقد لفت نظري التسامح الديني الذي سمح ببناء الكنائس المسيحية. ولاحظت أن الإمارات كانت أكثر تسامحاً مع الممارسات الدينية والعادات الاجتماعية غير العربية. وعلمت أن هذا النهج الأكثر انفتاحاً على العالم سوف يوفر أساساً جيداً للتنمية الاقتصادية في المستقبل”.

صورة من منطقة خور دبي ترجع إلى عام 1972- “ذا ناشيونال نيوز”

كذلك أمضى سيسل بضعة أيام في دبي؛ حيث أقام في فندق متواضع بالقرب من الخور، ولفتت نظره الحركة التجارية النشطة والمراكب الشراعية والسفن الخشبية التي تنقل البضائع بين دبي وإيران.       

♦محرر سابق في “ذا ناشيونال نيوز”، مقيم في لندن، يغطي موضوعات متنوعة؛ مثل رحلات الفضاء والتراث.

المصدر: ذا ناشيونال نيوز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة