الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

أهم عشرة اختراعات غيرت العالم

 كيوبوست- ترجمات

ناتالي ولشوفر

لطالما حلم البشر وأبدعوا اختراعات مذهلة، ومنذ أن ضرب شخص ما الأرض بحجر قاس لصنع أداة حادة الحواف، إلى ابتكار العجلة، وصولاً إلى المركبات الفضائية والإنترنت، هنالك اختراعات ثورية غيرت مجرى حياتنا. وفي ما يلي تستعرض ناتالي ولشوفر، في مقال لها نشره موقع “لايف ساينس” أهم هذه الاختراعات:

اقرأ أيضاً: 6  اختراعات جاءت بالصدفة ودون تخطيط.. تعرف عليها

العجلة

العجلة

قبل اختراع العجلة منذ 3500 سنة قبل الميلاد، كان البشر مقيدين بشدة في كمية الأشياء التي يمكنهم نقلها، وفي المسافة التي يمكنهم قطعها بهذه الأحمال؛ ولكن العجلة بحد ذاتها لم تكن هي الجزء الأصعب في الاختراع، بل كان ربط منصة ثابتة بتلك الأسطوانة المتدحرجة. وبذلك كان مفهوم العجلة والمحور هو العامل الحاسم. ولم يكن ذلك سهلاً على الإطلاق؛ ولكن العمل الجاد آتى ثماره، وأصبحت العجلة اليوم جزءاً أساسياً من حياتنا، فهي موجودة في كل شيء تقريباً؛ من الساعات إلى المركبات إلى التوربينات.

المسمار

المسمار

يرجع هذا الاختراع إلى أكثر من ألفي عام، بعد أن طور البشر القدرة على صب المعادن وتشكيلها. وحتى أوائل القرن التاسع عشر كانت المسامير تصنع يدوياً، حيث كان الحداد يسخن قضيباً حديدياً مربعاً، ثم يطرقه لتشكيل رأس مدبب. وقد ظهرت آلات صنع المسامير في مطلع القرن التاسع عشر بعد أن طوَّر هنري بيسمر عملية إنتاج الفولاذ بكميات كبيرة من الحديد. وتراجع إنتاج المسامير اليدوية، وبحلول عام 1913 كان 90% من المسامير المصنوعة في الولايات المتحدة يتم صنعها من أسلاك فولاذية.

نموذج لأقدم بوصلة في العالم- “لايف ساينس”

تم اختراع البوصلة في الصين في عهد أسرة هان، بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وكانت مصنوعة من الحجر المغناطيسي؛ وهو خام حديدي ممغنط بشكل طبيعي؛ ولكن لم يتم استخدامها للملاحة حتى عصر أسرة سونغ بين القرنَين الحادي عشر والثاني عشر.

اقرأ أيضاً:10  اختراعات من صنع نساء لا يمكنك الاستغناء عنها

وسرعان ما وصلت الفكرة إلى الغرب؛ حيث مكَّنت البوصلة البحارة من الإبحار بأمان بعيداً عن الشاطئ، وفتحت الأبواب أمام استكشاف العالم، وغيرت معرفتنا وفهمنا لكوكب الأرض إلى الأبد.

لوحة من القرن التاسع عشر لمطبعة غوتنبرغ- “لايف ساينس”

المطبعة

اخترع الألماني يوهانس غوتنبرغ، المطبعة بين عامَي 1440 و1450، والتي كانت تعتمد على قالب يدوي قادر على احتواء كمية كبيرة من الأجزاء المعدنية المتحركة، بالإضافة إلى عملية ميكانيكية لنقل الحبر -الذي صنعه غوتنبرغ- من الأجزاء المعدنية المتحركة إلى الورق.

وبفضل عملية الطباعة المتحركة، أصبح من الممكن طباعة الكتب بسرعة وعلى نطاق واسع للمرة الأولى في التاريخ. وتشير التقديرات التاريخية إلى أنه تمت طباعة نحو عشرين مليون مجلد حتى عام 1500. كما سهَّل انتشار الكتاب المقدس على نطاق واسع انتشار تفسيرات بديلة؛ كان منها تفسيرات مارتن لوثر التي دفعت باتجاه ظهور الإصلاح البروتستانتي.

محرك الاحتراق الداخلي

محرك الاحتراق الداخلي

في هذا النوع من المحركات، يطلق احتراق الوقود غازات مرتفعة الحرارة التي تدفع أثناء تمددها مكبساً متحركاً، وهكذا يحول المحرك الطاقة الكيميائية إلى عمل ميكانيكي. استغرق تصميم محرك الاحتراق الداخلي عقوداً من العمل الهندسي قبل أن يأخذ شكله النهائي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حيث فتح الباب أمام ابتكار مجموعة كبيرة من الآلات بما في ذلك السيارات والطائرات.

إحدى وثائق براءة اختراع الهاتف الخاصة بالمخترع جراهام بيل- “لايف ساينس”

الهاتف

تمكن العديد من المخترعين من الوصول إلى إنجازات كبيرة في عملية الإرسال الصوتي الإلكتروني -ورفع العديد منهم لاحقاً دعاوى الملكية الفكرية عندما انتشر استخدام الهاتف- ولكن المخترع الأسكتلندي جراهام بيل، كان أول مَن حصل على براءة اختراع للهاتف الكهربائي في 7 مارس 1876. وسرعان ما انطلق الهاتف وأحدث ثورة في الأعمال التجارية والاتصالات العالمية. وعندما توفي بيل في الثاني من أغسطس عام 1922، توقفت جميع خدمات الهاتف في الولايات المتحدة وكندا لمدة دقيقة واحدة؛ تكريماً له.

اقرأ أيضاً: اختراع الآلة الكاتبة.. قفزة في نشر المعرفة

مصباح أديسون الكهربائي- “لايف ساينس”

المصباح الكهربائي

أدى اختراع المصباح الكهربائي إلى تغيير عالمنا عن طريق إنهاء اعتمادنا على ضوء النهار. وهذا سمح لنا بأن نكون منتجين في جميع الأوقات. ومن بين العديد من المخترعين يعتبر توماس أديسون المخترع الأساسي لنظام الإضاءة الكهربائية المتكاملة.

وقد دفع هذا الاختراع إلى البدء في إدخال الكهرباء إلى جميع المنازل في العالم الغربي، وكانت له نتيجة غير متوقعة في تغيير نمط حياة الناس.

مكتشف البنسيلين أليكسندر فيلمينغ- “لايف ساينس”

البنسيلين

في عام 1928، لاحظ العالم الأسكتلندي أليكسندر فيلمينغ، في مختبره وجود علبة مزرعة بكتيرية تُرك غطاؤها مفتوحاً بطريق الصدفة، وقد انتشر فيها العفن بشكل كامل وقضى على البكتيريا. واكتشف أن هذا العفن المضاد للبكتيريا كان فطر البينسيليوم. وعلى مدى العقدين التاليين قام الكيميائيون بتنقيته واستخلاص عقار البنسيلين الذي يحارب عدداً كبيراً من الالتهابات البكتيرية عند البشر. وبحلول عام 1944 كان يتم إنتاج البنسيلين بشكل تجاري على نطاق واسع.

حبوب منع الحمل تعود لعام 1960- “لايف ساينس”

 موانع الحمل

لم يقتصر تأثير موانع الحمل على التسبب في إحداث ثورة جنسية في العالم المتقدم من خلال السماح للرجال والنساء بممارسة الجنس بهدف المتعة دون القلق من الإنجاب، بل خفَّض متوسط عدد الأبناء لكل أسرة بشكل كبير في البلدان التي تبنت استخدام هذه الموانع. وبوجود عدد أقل من الأفواه تمكنت الأسر من توفير مستويات معيشية أعلى لأطفالها. وفي الوقت نفسه وعلى المستوى العالم ساعدت على كبح الانفجار السكاني، ومن المتوقع أن يستقر عددنا في نهاية القرن الحالي.

اقرأ أيضاً: رحيل مخترع شريط الكاسيت “المتواضع”.. لو أوتينس

الإنترنت

الإنترنت هي نظام عالمي من شبكات الكمبيوتر المترابطة يستخدمه مليارات من البشر في جميع أنحاء العالم. في ستينيات القرن الماضي، قام فريق من خبراء الكمبيوتر العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية ببناء شبكة اتصالات لربط أجهزة الوزارة وألقوا عليها تسمية “أربانت”. وفي السبعينيات تمكن العالمان روبرت كا وفينتون سيرف من تطوير بروتوكولات الاتصال الخاصة بالإنترنت وبروتوكول التحكم في الإرسال TCP وبروتوكول IP، وبذلك أصبح ينسب إليهما لقب “مخترعي الإنترنت”.

وفي عام 1989، حقق الإنترنت تطوراً حاسماً بفضل اختراع عالم الكمبيوتر تيم بيرنرز، شبكة الويب أثناء عمله في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، وقد سهَّل نظام الويب WWW ربط العالم بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل.

المصدر: لايف ساينس

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة