الواجهة الرئيسيةصحةمقالاتيوميات إيطاليةيوميات كورونا

أنا سارة من ميلانو أكتب لكم يومياتي من الحجر الصحي 13

لماذا ينبغي علينا كتابة مذكراتنا الشخصية؟

سارة برزوسكيويتش

31 مارس 2020

يحرص كثيرٌ من الأشخاص في جميع أنحاء العالم على كتابة مذكراتهم في هذه اللحظة الفريدة من التاريخ. بدأ البعض في كتابتها على الفور بمجرد سماع أنباء الحالات الأولى في دولهم، وبدأ البعض عندما علم أن المدارس ستُغلق، وبدأ آخرون كتابتها في وقت لاحق، خلال الحجر الصحي الكامل.

موقع “كيوبوست” بدأ في وقت مبكر جدًّا، عندما استشعر هذه اللحظة التاريخية.

يمكنك استخدام أي شيء لتكتب مذكراتك وبأية وسيلة: دفتر ملاحظات أو ملف على جهاز الكمبيوتر أو مدونة أو صفحتك على وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضًا: إيطاليا.. فيروس كورونا وتجربة الاستمتاع بالخوف

تسجيل فترة لا تُنسى من الحياة بالكتابة في شكل سلسلة من الرسائل الشخصية، هو نوع من التحرر العقلي العلاجي، الذي يساعدك على التفكير بشكل أفضل، واكتساب وجهات نظر جديدة، وتعزيز الوعي الذاتي.

وما دمت تكتب أو تسجل شيئًا كل يوم؛ فهذا شيء جيد في حد ذاته. لست مضطرًّا للكتابة طويلًا؛ بل يمكنك كتابة سطر واحد فقط.

جاران يتقاسمان الغداء يوم الأحد في الحجر الصحي في بورتو سان جورجيو- المصدر: Fanpage””

إذا كانت كل هذه الأسباب التي ذكرناها تصلح لأية مرحلة من مراحل حياتك؛ فإن الشيء المهم بشكل خاص الآن، خلال هذا الوباء، هو أن مذكراتك ستكون ثمينة لأحفادنا.

لا أبالغ إذا قُلت لك إن المؤرخين في المستقبل سوف يدرسونها باعتبارها “مصادر أساسية”؛ لأن حقبة كهذه لن تتكرر في أي وقت قريب بإذن الله.

شاهد: فيديوغراف.. أسباب التفشِّي الكبير لفيروس كورونا في إيطاليا

لذا، حثّ البروفيسور هربرت براون، الذي يدرس التاريخ في جامعة فرجينيا، طلابه على الاحتفاظ بسجلات شخصية لهذه الأوقات المضطربة: “من شأن تدوين مذكراتك أن يُحدِث فارقًا في كثير من جوانب حياتك و(مَن أنت)، عما لو لم تفعل ذلك”.

لقد تحوَّلت حياتنا إلى حقائق يومية كان يستحيل تصورها قبل بضعة أسابيع. يومًا ما ستسألنا الأجيال الشابة: كيف كان الأمر؟

•  كاتبة إيطالية

لمطالعة النسخة الإنكليزية: Diary from quarantine – 13 – Why we all should keep a diary – March 31

لقراءة اليوميات السابقة يُرجى الضغط على هذا الرابط

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة