الواجهة الرئيسيةحواراتشؤون خليجيةشؤون دولية

أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة لـ”كيوبوست”: نعمل على كسر الهوة بين المنظومتين الغربية والإسلامية

تحدث الدكتور محمد البشاري عن المجلس وجهوده في مكافحة الإرهاب والتطرف حول العالم وما يسعي لتحقيقه بعد أربع سنوات من تدشينه

كيوبوست

أكد الدكتور محمد البشاري، أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، أن المجلس أصبح المظلة الجامعة لكثيرٍ من المنظمات الإسلامية التي تعمل حول العالم، سواء داخل الدول المنتمية لمنظمة العالم الإسلامي أو خارجه، مشيراً إلى أن هناك تواصلاً الآن مع 178 دولة حول العالم، بعدما حضر تأسيس المجلس في الإمارات قبل أربع سنوات 142 دولة.

وأضاف البشاري في لقاءٍ مع “كيوبوست” أن المجلس يعمل من أجل وضع استراتيجياتٍ لمواجهة آفة التطرف، وصياغة خطابات تواجه تيارات التطرف والعنف، وتكون قادرة على مواجهتها، مشيراً إلى أن المجلس لديه اليوم علاقات شراكة عمل مع عدة منظمات دولية وأممية، من بينها الأمم المتحدة، واليونسكو، وغيرها من المنظمات.

وأوضح أن المجلس يعمل على ترسيخ قواعد السلم المجتمعي، وإعطاء أبناء المجتمعات المسلمة القوة لتبليغ دعوة الإسلام السمحة، وفق المنهج الوسطي المعتدل، مشيراً إلى أن مؤتمر مركز سلام الذي حضره في القاهرة الأسبوع الماضي أعطي دفعه كبيرة للمنظمات المختلفة العاملة في نفس المجال، حيث جاء بمثابة اجتماع بين المراكز المتخصصة لتبادل المعلومات، والاستماع إلى الخبراء بمجال التطرف والإرهاب.

اقرأ أيضًا: إعادة صياغة النقاش حول مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف

وتحدث محمد البشاري عن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، ونجاحه بعد 4 سنوات في عقد دوراتٍ وندوات يتم فيها التواصل مع المجتمعات المسلمة من أجل تحصينهم من التطرف والعمل على تكسير الهوة الثقافية والفكرية بين المنظومتين الغربية والإسلامية، وترسيخ مفهوم المواطنة الإيجابية، والمشاركة في ازدهار ورقي البلدان التي يعيش فيها المسلمون.

وأضاف أن أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من أحداثٍ إرهابية غذَّت روح التعصب والعنصرية والكراهية لدى بعض الأحزاب، فظهرت في الشمال الإسلاموفوبيا، وفي المجتمعات العربية “الغرب فوبيا”، وكلاهما عملة واحدة للتطرف والإرهاب، مؤكداً أن المجلس يعمل مع الجهات الرسمية حول العالم من أجل الحفاظ على حقِّ المواطنين في أن يعيشوا ويمارسوا شعائرهم الدينية بسلام.

وحول التصريحات المسيئة بحق الرسول التي صدرت من قبل أحد مسؤولي الحزب الحاكم بالهند، أكد محمد البشاري أن المجلس أصدر بيان إدانة، كما حدث من مختلف الجهات الإسلامية، لكنه قام أيضاً بالتواصل مع المؤسسات الدينية الهندية، وشجعها على التواصل مع الحكومة من أجل تجنب مثل هذه الأمور مستقبلاً وتشجيع التعايش المشترك، فالرموز الدينية لنحو 250 مليون شخص أو أكثر من الشعب الهندي أمرٌ يجب احترامه.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة