الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

أكثر من 15 ألف وثيقة لداعش سيجري تحليلها ودراستها قريبًا

15 ألف وثيقة ستعرض أمام الباحثين

خاص كيو بوست –

أعلن موقع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بالتعاون مع برنامج التطرف التابع لجامعة جورج واشنطن الأمريكية، عن شراكة بحثية ستمكن جورج واشنطن من إنشاء أرشيف افتراضي عام لـ”ملفات تنظيم الدولة الإسلامية” الخاصة بالصحيفة، لما يقرب من 15,000 صفحة من وثائق تنظيم الدولة الإسلامية الداخلية، التي جرى استعادتها في العراق من قبل فريق مراسلي الصحيفة، بقيادة المراسل الأجنبي روكميني كاليماشي.

وبحسب البيان الصحفي الصادر عن الطرفين، فإن “الملفات عبارة عن مجموعة من الوثائق، تشمل سندات ملكية أراضي، ووصول، وفواتير ضريبية، وإستراتيجيات عسكرية، ولوائح وتعليمات داخلية، جميعها تكشف عن الأعمال والتعاملات الداخلية لواحدةٍ من أكثر المجموعات الإرهابية فتكًا وتنظيمًا في التاريخ”.

اقرأ أيضًا: الاختفاء من الوجود أم العودة؟ ما مصير تنظيم “داعش”؟

د. لورينزو فيدينو

وفي تصريح خاص إلى موقع كيوبوست، قال مدير مركز التطرف د. لويرينزو فيدينو: “إننا نحافظ على التاريخ، سنقوم بتحليل هذه الوثائق، ثم رقمنتها ونشرها بلغتها الأصلية العربية، وكذلك بالإنجليزية، لكي يستفيد منها الباحثون والمختصون والعموم، في فهم الجماعات الإرهابية وسبل التصدي لها”.  

ويقول “فيدينو” إن أغلب الوثائق تتعلق بفترة سيطرة داعش على مناطق واسعة في سوريا والعراق، وبالتالي يمكن للضحايا الاستفادة من هذه الوثائق في أي تحرك قانوني، مع مراعاة الموازنة بين الحاجة لإطلاع الجمهور، وبين حماية أمن الأفراد المذكورين في الوثائق وخصوصياتهم”.

وبحسب نص البيان الصحفي، “سيسمح المستودع العام للباحثين في جميع أنحاء العالم -بما في ذلك سوريا والعراق- بالوصول إلى مجموعة واسعة من الوثائق التي تقدم أدلة لا تقدر بثمن حول الأنشطة والأعمال الوحشية التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية. سيجري نشر الوثائق -معظمها مكتوب باللغة العربية- في شكلها الأصلي، بعد أن تجري جورج واشنطن تحليلًا شاملًا عليها، وذلك بغرض المساعدة في ضمان عدم نشر المعلومات التي قد تضر بالمدنيين، تمامًا كما فعلت الصحيفة عندما نشرت الكثير من هذه الوثائق بشكلها الأصلي. وقد سلمت الصحيفة الوثائق الأصلية إلى الحكومة العراقية من خلال سفارتها في واشنطن، بعد أن حولت الملفات إلى نسخة رقمية إلكترونية”.

كما سيسعى البرنامج إلى تقديم العون للكثير من ضحايا جرائم تنظيم الدولة الإسلامية، على رأسهم الشعب العراقي. وسيخدم المستودع العام كسجلٍّ للإبادة الجماعية، للمساعدة في تحقيق فهم أفضل لواحدة من أكثر المنظمات الإرهابية خطورة منذ عقود، مما يوفر إدراكًا حول كيفية إدارة هذا الكيان لدولة، بالإضافة إلى توفير معلومات هامة للسياسات المستقبلية الهادفة إلى منع صعود أي مجموعة شبيهة بتنظيم الدولة الإسلامية.

اقرأ أيضًا: هكذا نجح داعش في جذب المقاتلين الأوروبيين

يذكر أن برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن هو مركز أبحاث أكاديمي حول التطرف، يركز بشكل خاص على تنظيم الدولة الإسلامية. وقد جرى مشاركة وتداول تقاريره وأبحاثه على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام، كما شكلت تقاريره أساس جلسات الاستماع في الكونغرس والسياسات الحكومية. ويمتلك المركز واحدة من أكبر قواعد بيانات دعاية تنظيم داعش الرقمية الناطقة بالإنجليزية، وقد درس بشكل مكثف أسلوب داعش في تجنيد وإرشاد أتباعه وأعضائه.

حمل تطبيق كيو بوست الآن، من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة