الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

أفضل 50 فيلماً على “نتفليكس” (2- 2)

كيوبوست- ترجمات

جيسون بايلي♦

مع تزايد الإنتاجات المعروضة على منصة “نتفلكس”، وفي ظل وجود آلاف الأعمال المتنوعة، أصبح العثور على عمل جيد مسألة صعبة ومحيرة؛ وهو ما دفع صحيفة “نيويورك تايمز” لإعداد قائمة بأفضل 50 فيلماً تعرضها المنصة الرقمية الرائدة في العالم.

وجاء اختيار الأفلام الجيدة شاملاً ومنوعاً ليضم العديد من الإنتاجات السينمائية حول العالم؛ والتنوع لم يقتصر على الدول المنتجة للأفلام فحسب، ولكن امتد إلى طبيعة الأفلام وأحداثها، مع تقديم نبذة مختصرة عن هذه الأفلام.

مشهد من فيلم “”Bob Dylan: No direction home

Bob Dylan: No direction home (2005)”

أخرج مارتن سكورسيزي هذا الفيلم المشوق عن بدايات المغني الفولكلوري والشاعر المستفز روبرت زيمرمان، أو كما اشتهر في ما بعد باسم بوب ديلان، ومن خلال نحو أربع ساعات يستكشف الفيلم طفولة بوب ديلان وبداياته كمغني فولكلور وأغانيه الهادفة الرائعة؛ ومن ثمَّ تحوله المثير للجدل نحو موسيقى الروك الإلكتروني. الفيلم ليس مجرد سرد لسيرة وحياة فنان؛ بل يتجاوز هذه الحدود ليصبح قصة فنان يقضي عمره باحثاً عن هويته الفنية الحقيقية.

صورة من معسكر جينيد بمشهد من فيلم “Crip Camp: A Disability Revolution”

Crip Camp: A Disability Revolution” (2020)”

يبدأ هذا الفيلم الوثائقي بإخبارنا أن هذا المعسكر قد غيَّر العالم، إلا أنه بقي مغموراً؛ المفاجئ والمبهج في هذا الفيلم أنه لم يشدد التركيز على معسكر جينيد (Jened) الذي كان ملاذاً للفتية ذوي الاحتياجات الخاصة بمنحهم فرصة لخوض تجربة حياة المعسكر الصيفي الطبيعية كباقي الأولاد؛ ولكن كان محور الفيلم كيف أصبح هذا المعسكر مركزاً لحركة، ومكاناً يتمكن فيه هؤلاء الأولاد أن يتصرفوا بحرية وطبيعية، ومكاناً ليتعلموا فيه كيف يواجهون العالم.

مارشا بي جونسون في الفيلم الوثائقي “The Death and Life of Marsh P. Johnson” للمخرج ديفيد فرانس

The Death and Life of Marsh P. Johnson” (2017)”

قدم المخرج المرشح لجائزة أوسكار من خلال هذا الفيلم تكريماً مستحقاً ولو متأخراً للسيدة جونسون (المتحولة جنسياً)، والملقبة بعمدة حي كريستوفر؛ وذلك بقيامه بإجراء مقابلات مع أصدقائها وعرض مقتطفات من لقطات مؤرشفة عنها، كاشفاً عن العنف والظلم اللذين تعرضت إليهما النسوة ذوات البشرة السوداء المتحولات جنسياً، كما سلَّط الضوء على التحريات عن سبب موتها الغامض قبل 25 سنة، التي قامت بها فيكتوريا كروز، وهي أيضاً متحولة جنسياً. فكان هذا الفيلم عبارة عن مشاهدة للماضي ونظرة مفزعة للحاضر.

مايكل سيرا وماري إليزابيث وينستد في فيلم “Scott Pilgrim vs. the World”

(2010) “Scott Pilgrim vs. the World”

فيلم إثارة وكوميديا، على الرغم من أن قصته مستمدة من مجلة قصة مصورة وأحداث مستمدة من بعض ألعاب الفيديو؛ فإن المُشاهد لا يحتاج إلى أن يكون على معرفة بأي منهما كي يستوعب الفيلم. حرص المخرج إدغار رايت، على استخدام أسلوب المجلات وألعاب الفيديو؛ ليضيف إلى قصته بعض الحماس. هذا الفيلم مليء بالممثلين الشبان الموهوبين.

جينا كارانو في فيلم “Haywire”

Haywire” (2012)”

في أول أفلام الإثارة (الأكشن) من إخراجه، ارتكز ستيفن سودربيرج، على المهارات القتالية لبطلة فنون القتال جينا كارانو، متيحاً لها كثيراً من الفرص لتظهر قدرتها على التفوق في القتال على أقرانها الرجال، وكانت النتيجة فيلماً غاية في المتعة والتسلية. قصة الفيلم تدور في أكثر من بلد؛ بما فيها من مؤامرات وخداع وخيانات، الأمر الذي منح المخرج الحرية لإنتاج واحد من أكثر أفلامه إثارة وتميزاً.

من اليسار كريستوفر ريفيرا وبروكلين برينس وفاليريا كوتو في فيلم “The Florida Project”

The Florida Project (2017)”

يعود مخرج فيلم “Tangerine” شون بيكير، إلينا بفيلم آخر مسلٍّ وواقعي مستمد من الحياة اليومية بطاقم من ممثلين جدد، وآخرين غير ممثلين، بالإضافة إلى المرشح لنيل الأوسكار الممثل ويليم دافو، الذي يقوم بدور مدير فندق رخيص روَّاده بعض السواح التائهين، والعوائل فقيرة الحال، تُظهر الحبكة للمشاهد صعوبة حياة الفقير؛ خصوصاً عندما لا يملك ما يضمن استمرار حصوله على المال، وفي الوقت نفسه براءة الأطفال وعدم اكتراثهم.

مشهد من وثائقي “American Factory”

American Factory” (2019)”

لطالما ركز منتجو الأفلام الوثائقية على الحرف والمهارات اليدوية؛ ولكن في هذا الفيلم الحائز على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي حمل رؤية مختلفة من خلال النظر من زاوية القرن الحادي والعشرين، بتصويره فيلماً عن مصنع تابع لشركة “جي إم” استحوذت عليه شركة صينية تنتج زجاج السيارات، مسلطاً الضوء على صراع الحضارات والاختلافات بين المجتمعات، وأيضاً على مستقبل العمالة الأمريكية.

جو بيسكي من اليسار وروبرت دي نيرو في فيلم “The Irishman” من إخراج مارتن سكورسيزي

The Irishman” (2019)”

عندما يجتمع روبرت دي نيرو وآل باتشينو وجو بيسكي في فيلم عن الجريمة المنظمة؛ فإن المخرج لا يحتاج إلا أن يجلس ويراقبهم وهم يقومون بتمثيل فيلم رائع من دون أن يبذل أي جهد يُذكر، ولكن ليس مارتن سكورسزي، فهو كعادته يقدم أفكاراً ونقاشات أخلاقية، ليُخرج فيلماً قال عنه الناقد إنه طويل وقاتم؛ طويل كما روايات دوستويفسكي الرائعة، وقاتم كلوحات رامبرانت الخلابة.

من اليسار سكارليت يوهانسون وآزي روبرتسون وآدم درايفر في فيلم “Marriage Story”

Marriage Story” (2019)”

على الرغم من أن عنوان الفيلم هو “Marriage Story”؛ أي “قصة زواج”؛ فإن أحداثه لم تكن عن زواج، بل عن طلاق زوجَين متحابَّين تحول خلافهما حول الأولويات ومكان الإقامة إلى معركة قضائية كلفتهما الكثير من المال والجهد، وانقلب الحب إلى كراهية. يحتوي الفيلم على كثير من المشاعر الإنسانية، وينتقل بسلاسة وبلمحة بصر من الدراما إلى الكوميديا؛ حتى إنه أحياناً يكون مرحاً وحزيناً في المشهد الواحد.

مشهد من فيلم “Roma” للمخرج ألفونسو كوارون

Roma” (2018)”

أحداث الفيلم تدور حول سيدتَين مكسيكيتَين في بداية سبعينيات القرن الماضي؛ أم لأربعة أطفال يهجرها زوجها ومعيلها، ولم يتبقَّ لديها مَن يعينها سوى مربية الأطفال، ضم الفيلم مشاهد مؤثرة ومحزنة، وصفها النقاد بأنها لوحة فنية شاعرية تصور صراع الحياة مع قوى العنف.

كولين فيرث في مشهد من فيلم “A Single Man”

A Single Man (2009)

يحكي الفيلم معاناة أستاذ جامعي عازب؛ حيث كانت المثلية الجنسية أمراً مخجلاً، وحزنه يوم ذكرى وفاة صديقه. وصف النقاد هذا الفيلم بأنه روعة في العمق الشاعري، وكان التجربة الأولى لمخرجه توم فورد، ومقتبس عن رواية الكاتب كريستوفر إيشرود.

إميا واتسون في فيلم “The Bling Ring” من إخراج صوفيا كوبولا

The Bling Ring” (2013)”

تتطرق المخرجة صوفيا كوبولا، في هذا الفيلم إلى ظاهرة البذخ المفرط عند جيل شباب الألفية الثانية؛ مستمدة القصة من أحداث واقعية، عن مجموعة من الفتيات الميسورات قضين سنوات، وهن يقتحمن بيوت المشاهير يعبثن بممتلكاتهم، ويسرقن متاعهم. لم تبدِ المخرجة خلال الفيلم ما يوحي بإدانتها ما قامت به هؤلاء الفتيات.

كاثرين هان وبول جياماتي في فيلم “Private Life”

Private Life” (2018)”

تدور أحداث الفيلم حول زوجَين من مدينة نيويورك، قررا إنشاء عائلة، مهما كلف الأمر، والحصول على أطفال بواسطة التخصيب الصناعي أو التبني أو أية طريقة أخرى. تميَّز الفيلم بحبكة دقيقة وواقعية أضفت عليه مصداقية ومرحاً؛ وهو واحد من الأفلام النادرة التي تعكس بواقعية مصاعب الحياة الزوجية في مدينة نيويورك، حيث يتصف الناس بالفضولية.

ميرات نيندج وإيا شوغلياشفيلي في فيلم “My Happy Family”

My Happy Family” (2017)”

تدور أحداث الفيلم حول الزوجة ذات الـ52 عاماً التي فاجأت الجميع بقرار أن تهجر زوجها وأولادها، وتعيش بمفردها لتؤسس حياة خاصة بها. لا تخلو عائلة من مشكلات؛ ولكن قصة الفيلم كتبت بذكاء لتوضح أنه مهما اختلفت الثقافات بين المجتمعات، إلا أن جميعها تعتبر التخلي عن العائلة ذنباً لا يُغتفر.

برادلي كوبر وجينيفر لورنس في فيلم “Silver Lining Playbook”

 (2012) “Silver Lining Playbook”

حصلت الممثلة جينيفير لورنس، على أوسكار أفضل ممثلة عن أدائها المذهل في هذا الفيلم المقتبس عن رواية ماتيو كويك؛ الأحداث تبدو عادية من الوهلة الأولى، لكن تنقلب مع تطورها، وبفضل بساطة فريق العمل، الذي رُشِّح جميعاً لجوائز الأوسكار لاحقاً، قُدِّم فيلم رائع ومميز يستحق المشاهدة.

ماما ساني وإبراهيم تراوري في فيلم “Atlantics” الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي

Atlantics” (2019)”

تدور أحداث الفيلم في السنغال؛ حيث يبتلع البحر الشاب الذي تعشقه امرأة تدعى آفا، قبل بضعة أيام من زواجها المدبر من رجل آخر. ما ابتدأ وكأنه قصة حب ضائع، يتطور بسلاسة ليصبح أمراً غاية في الغرابة. ينتمي الفيلم إلى نوعية الأفلام العاطفية، ويتميز بالإثارة في الأحداث.

جاستن تيمبرلك في فيلم “Justin Timberlake+ the Tennessee Kids”

“Justin Timberlake+ the Tennessee Kids (2016)”

آخر أفلام المخرج جوناثان ديم، صُوِّر خلال الليلتَين الأخيرتَين من جولة الفنان جستن تيمبرلك في لاس فيغاس، وبمهارة فائقة تمكَّن المخرج من نقل حرارة الأداء الحي في الحفلات الموسيقية من خلال هذا الفيلم؛ وهو الأمر الذي قد يبدو أنه أبسط بكثير مما هو في الواقع.

مشهد من فيلم “The Little Prince”

The Little Prince” (2016)”

قام المخرج مارك أوزبورن، بخطوة غير اعتيادية بطريقة اقتباسه، فأخذ قصة أطفال كلاسيكية تروي حكاية تعارف طيار بطفل، ومزجها بقصة حديثة معاصرة عن فتاة صديقة للطيار. للوهلة الأولى تبدو هذه المحاولة آيلة للفشل؛ ولكن النتيجة كانت أشبه بمعجزة بأن حافظ على سحر وجمال القصة الأصلية، بينما قدمها بما يناسب الجيل المعاصر.

من اليسار أليكس هيبرت وماهرشلا آلي في فيلم “Moonlight”

Moonlight” (2016)”

حصل هذا الفيلم على جائزة أوسكار لأفضل فيلم، وأحداثه تدور حول مراهق أسمر البشرة مثلي الجنس، وصدامه مع مفهوم الرجولة والعائلة والحب في مسقط رأسه بمدينة ميامي الأمريكية. اقتبس المخرج بيري جينكنز، هذا الفيلم من مسرحية للكاتب تاريل ألفين مكارني، ونجح في صنع فيلم غني بالتفاصيل والمواقف الإنسانية، ومنح كل شخصية المساحة الكافية لكي تلمع في أداء الدور.

دوغ جونز من اليسار وإيفانا باكيرو في فيلم “Pan’s Labyrinth”

Pan’s Labyrinth” (2006)”

ينتمي الفيلم إلى نوعية أفلام الدراما والخيال الأسطوري؛ وهو من بطولة إيفانا باكيرو التي نجحت في أن تجعل المشاهدين مهتمين بالتفاصيل كافة، وحازت على إشاداتٍ نقدية عدة.

من اليسار: غريتا غيرويغ وأيل فانينغ وأنيت بيننغ في فيلم “20th Century Women”

 (2016) 20th Century Women””

قصة الفيلم عن أم عزباء، تحاول أن تعلم ابنها المراهق كيف يصبح رجلاً؛ فتلجأ إلى مساعدة أصدقائه وزملائه، ولكن ما توصلت إلى معرفته من خلالهم كان أكثر مفاجأة لها، وأكثر تعقيداً مما ظنت. ينتمي الفيلم إلى الدراما؛ حيث أجاد المخرج مايك ميلز، التعبير عن هموم العصر بشكلٍ لا يخلو من الفكاهة.

من اليسار: إيريك آيدل وجون كليس وغراهام تشابمان وتيري جونز ومايكل بيلين في “Monty Python and the Holy Grail”

Monty Python and the Holy Grail” (1975)”

قدَّمت فرقة الكوميديا البريطانية مونتي بايثون، أكثر أعمالها فكاهة وغرابة في هذا الفيلم الساخر، وأحداثه تدور حول الملك الأسطوري آرثر، وفرسانه، وطاولته المستديرة، ورحلته للبحث عن الكأس المقدسة؛ لكن الحقيقة أن الحبكة الدرامية حملت مواقف ساخرة ولاذعة متعددة.

روبرت دي نيرو في فيلم “Taxi Driver”

Taxi Driver” (1976)”

أبدع روبرت دي نيرو في القيام بدور أحد المحاربين القدامى ممن قاتلوا في الحرب الفيتنامية؛ والذي انتهى به الأمر سائق تاكسي مهووساً يتجول ليلاً مثل أفعى رقطاء جاهزة للقتل. الفيلم الذي أخرجه مارتن سكورسيزي، عُرض عام 1976؛ ولكنه لا يزال حاضراً في أذهاننا حتى اليوم، ووصف من النقاد بأنه أحد أقوى الأفلام التي تتناول الاضطرابات العقلية.

مشهد من فيلم “Mudbound”

Mudbound” (2017)”

يتحدث الفيلم عن عائلتَين؛ واحدة من البيض والأخرى من ذوي البشرة السمراء، ترتبطان بعضهما بعضاً من خلال قطعة أرض تملكها الأولى، وتزرعها الثانية مقابل حصص. اقتبست المخرجة دي ريس، قصة من رواية للكاتبة هيلاري جوردان؛ حيث تتمحور الأحداث حول الحياة في أمريكا في فترة ما بعد الحرب.

تظهر في الصورة على اليسار شخصية أوكجا وهي رسم كمبيوتري وآن سيو هيون من فيلم “أوكجا”

Okja” (2017)””Bak to the Future” (1985)

قصة على بساطتها رائعة ساخرة ولاذعة، عن فتاة وخنزيرها الخارق المعدل وراثياً؛ الفيلم الذي أنتجته “نتفليكس” للمخرج بون جون هو،  يحبس الأنفاس ويفاجئنا الممثلون بأدائهم؛ خصوصاً تيدا سوينتن وجيك جيلينهال.

كريستوفر لويد على اليسار ومايكل جي فوكس في فيلم “Bak to the Future”

Bak to the Future” (1985)”

تدور أحداث الفيلم حول فتى مراهق في ثمانينيات القرن الماضي، يقوم برحلة عبر الزمن عائداً إلى الخمسينيات؛ حيث كان والداه لا يزالان في سن المراهقة، فيكتشف عنهما أموراً تزعجه، ويقوم من دون قصد بالحيلولة من دون تعارفهما ببعض، مهدداً بذلك وجوده، في إطار من كوميديا جميلة وعبقرية برع فيها الممثل كريستوفر لويد في دور العالم المجنون مبتكر آلة الزمن.

هاريسون فورد في فيلم “Raiders of the Lost Ark”

 (1981) Raiders of the Lost Ark””

استعاد المخرج سبيلبيرغ والمنتج جورج لوكاس مسلسلات يوم السبت، التي أثارت إعجابهم في طفولتهم، وقاموا بحشد مجموعة من الأبطال والأشرار ومثيري المشكلات في فيلمٍ واحد يرضي الجمهور، ووصِف الفيلم من النقاد بأنه “أحد أكثر أفلام المغامرات الأمريكية المضحكة والعبقرية والأنيقة في آنٍ واحد”.

غارينغر هاينز في فيلم “The Ballad of Buster Scruggs”

 (2018) “The Ballad of Buster Scruggs”

يضم الفيلم سلسلةً من القصص مختلفة الأسلوب ومختلفة المدة؛ بعضها قصير ويقدَّم كأنه نكتة، وبعضها غني وعميق كأنه قصة قصيرة رائعة، فأحداثه تأتي كأنه مجموعة أوراق تحمل أفكاراً سرعان ما تتحول إلى مختبر نشاهد التحولات التي تحدث فيه.

لقراءة الجزء الأول: اضغط هنا

♦ناقد سينمائي ومحرر الشؤون السينمائية في صحيفة نيويورك تايمز.

المصدر: نيويورك تايمز

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة