الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

أفضل طرق مكافحة الشيخوخة.. تمرن بشكل تصاعدي لإطالة عمرك!

كيوبوست- ترجمات

جيمي فيليب

قال الرياضي والكاتب جيمي فيليب، إن موضوع التغذية المضادة للشيخوخة، والمكملات وتقنيات إطالة العمر، أمر مثير للغاية، وإنه لمن الرائع التفكير في أنه يمكننا أن نأكل بطريقة معينة أو نتناول حبوباً معينة لتعزيز إطالة عمرنا؛ مثل بطل مارفل الخارق!

اقرأ أيضاً: خرافات حول الشيخوخة

وتعجب فيليب قائلاً: “بصراحة، آمل حقاً في أن يأتي ذلك اليوم، إلا أننا لسنا مضطرين إلى الانتظار طويلاً”، مشيراً إلى أنه لدينا تقنيات محددة يمكننا البدء في استخدامها اليوم، وهي لن تحسننا الآن فحسب بل على مدار 20 عاماً قادمة. ولسوء الحظ، تركز معظم الموضوعات على الإنترنت على كل شيء ما عدا “التمارين”.. “سلاحنا الأكثر فاعلية”.

تركز معظم المؤلفات البحثية الحالية حول طول العمر على تغييرات محددة في الصيام من خلال التدخلات الغذائية؛ لكن التمارين الرياضية تحقق الفوائد نفسها التي يحققها الصيام الغذائي، بالإضافة إلى فائدة إضافية تتمثل في زيادة الكتلة العضلية. فبعد كل شيء، نحن ننظر الآن إلى الكتلة العضلية باعتبارها العضو المسبب لطول العمر.

كلما كانت حالة القلب والأوعية الدموية أفضل كانت فرصنا في الحفاظ على حد أقصى من اللياقة- “سيلف ديكود هيلث”

وأضاف جيمي فيليب، الذي يملك شركة للمكملات الغذائية، أنه مع تقدم العمر، تنخفض مستويات الهرمونات، وتزداد الدهون ومستويات الأنسولين في الجسم، وتنخفض الكتلة العضلية؛ إلا أن “قدرتنا ونتائج التمرين” لا تتغير مع التقدم في العمر وتظل مطابقة للنتائج عندما نكون أصغر.

اقرأ أيضاً: عادات تتلف خلايا الدماغ.. فاحذر منها!

كما يرتبط الكثير من مخاطر الوفاة بالحد الأقصى لامتصاص الأكسجين واللياقة القلبية التنفسية لدينا، وكلما كانت حالة القلب والأوعية الدموية أفضل، كانت فرصنا في الحفاظ على حد أقصى مرتفع مع تقدمنا في العمر أفضل؛ لكن علينا الحفاظ على كتلة عضلية مع تقدمنا في العمر، وهذا هو الأمر الذي يفشل فيه معظم الناس.

تلعب التغذية السليمة دوراً مهماً في صحة الأنسجة وتطور الخلايا وحمايتها من الشيخوخة- “بيو هاكس”

وتساءل فيليب عن العنصر الأكثر أهمية؛ هل هو الكتلة العضلية أم قوة العضلات؟ وأجاب بأن ذلك يُعد نقاشاً مفتوحاً، وأنه ليس هناك فائز واضح فيه؛ حيث أشار إلى أن القوة مهمة لمواصلة القيام بوظائفنا، مثل القدرة على اللعب، والتحرك.

اقرأ أيضاً: 7 نصائح سريعة وبسيطة للحفاظ على لياقتك البدنية

ومع ذلك، فإن جميع تغيرات الهرمونات والأيض الإيجابية لدينا ستكون نتيجة للتوازن بين الكتلة العضلية ومستوى الدهون في الجسم. ويصبح النقاش أكثر إرباكاً عندما نأخذ في الاعتبار الحد الأقصى لامتصاص الأكسجين وصحة القلب والأوعية الدموية.

وبالتالي فإن كل شيء مهم ببساطة؛ بدءاً من كيف تمارس الرياضة؟ وانتهاء بما الذي ينبغي أن تركز عليه؟ فمن الناحية النسبية، إذا ركزت على القوة أو الكتلة العضلية، فستحقق كليهما. عليك فقط ألا تنشغل بالتفاصيل؛ ولكن “ارفع أوزاناً ثقيلة، وتحرك كثيراً“.

اكتشف العلماء إنزيماً جديداً متورطاً في العلاقة بين التمارين الرياضية والصحة الأيضية- “نيو أطلس”

وقال فيليب إن أكثر ما يهم الآن إذا كنت تقرأ هذا وأنت شخص لائق بدنياً يبلغ من العمر 40 عاماً، فأنت تريد أن تتدرب بشكل أكثر كثافة، وتضيف كتلة عضلية من أجل المظهر الاجتماعي والزهو.

وإذا كان عمرك 75 عاماً، فأنت على الأرجح لا تهتم بذلك. والأمر سيان، فليس عليك أداء تمارين كمال الأجسام لمدة ساعة، كل ما تحتاج إليه هو أن يكون لديك مؤشرات أداء، وهدف تسعى لتحقيقه.

اقرأ أيضاً: حياة الإنسان قد تصل في حدها الأقصى إلى 150 عاماً

وأضاف أنه علينا أن نمارس ذلك فقط لفترة من الوقت، والأمر ليس معقداً. كما لا يهم ما إذا كنت تستخدم أي جهاز؛ بل المهم أن يكون ذلك بنسق تصاعدي، وإذا كنت ترغب في تحفيز الالتهام الذاتي، وقتل الخلايا القديمة، فمن الأفضل أن تبدأ في ممارسة الرياضة واتباع نهج الصيام أو تقييد السعرات الحرارية من أجل صحة أفضل وعمر أطول.

♦رافع أثقال وقارئ وعدّاء ومالك شركة “ذا فيزيك فورميلا” للمكملات الغذائية.

المصدر: موقع ميديم

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة