الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

أفضل الروايات الرومانسية لعام 2022

كيوبوست- ترجمات

أوليفيا وايت

أوليفيا وايت تستعرض من صحيفة “نيويورك تايمز” قائمةً بأفضل الكتب، وتقول إن هذا العام كان استثنائياً بالنسبة للأعمال الأدبية التي صدرت خلاله.

أفضل الروايات الرومانسية:

تأتي على رأس قائمة وايت رواية “موسم النار” للكاتب كي. دي. كايسي. التي يظهر على غلافها رجل وسيم داكن الشعر بلا قميص يقف في ملعب بيسبول، ويضع منشفة حول رقبته.

تقول وايت إنها لطالما كانت تشتهي رواية رومانسية حول البيسبول بقلم كاتب يحب اللعبة والرومانسية على حد سواء. والآن جاء كايسي بقصة اثنين من لاعبي الدوري الرئيسيين أصبحا شريكين في السكن، ثم أكثر من ذلك بكثير. تبدو رواية كايسي مرنة وحيوية مثل قفاز لاعب البيسبول، مرن وقوي لكنه غير قاسٍ على الإطلاق. وتتعامل مع إشكاليات هوية المثليين الجنسية بعناية دون أن تسرق الأضواء من أبطالها.

يظهر على غلاف كتاب “جمالك سخر من الموت” للكاتبة أكوايك إيمزي نصف وجه امرأة محاط بأوراق الأشجار الاستوائية وعيناها مغلقتان.

في بداية الأمر، تجاوزت وايت الكتاب لأنها اعتقدت أنه خيال نسائي أكثر من كونه رواية رومانسية. ولكنها أدركت لاحقاً أنها أخطأت، وأنه عليها أن تصحح خطأها. تعتبر الأرامل شخصيات رئيسية في الروايات الرومانسية، ولكن نادراً ما يتم التعامل معها بمثل هذا العمق الوحشي كما هي الحال في شخصية فاي في هذه الرواية. وهي أرملة سوداء تقع في حب والد صديقها الجديد. يتسم الكتاب بفوضوية رائعة في بدايته، ولكنه، مثل فاي، يتألق عندما يدخل آليم، وهو طاهٍ أسود شاذ وجذاب للغاية، يقع في حب فاي التي تبادله المشاعر. الرواية تحفة جديدة ورومانسية رائعة عليك أن تقرأها إذا كنت من محبي هذا النوع من الأدب.

يزين غلاف رواية “ديفون وكريس تخططان للزواج” للكاتبة تشينسيا هيجنز رسم لكعكة زواج مخططة بألوان قوس قزح مع زوجين من النساء.

الرواية هي قصة حب دافئة ومبهجة للنساء السود المثليات متخفية في لبوس كوميدي-رومانسي، تدور أحداثها حول حفل زفاف يبث على أحد برامج تلفزيون الواقع. لا تزال الروايات التي لا تدور حول شخصيات بيضاء طبيعية الميول الجنسية نادرة بشكلٍ مخيف في النشر التقليدي، لذلك فإن رؤية امرأة سوداء مثلية كشخصية مركزية هو أشبه ما يكون بواحة في أرض قاحلة.

غلاف رواية “ديفون وكريس تخططان للزواج”

تمتلك هيجنز موهبة في كتابة المشاهد المضحكة العفوية، وعلى عكس الروايات الكوميدية- الرومانسية التي تميل أكثر إلى الجزء الكوميدي، فإنك لن تشعر بالتوتر أثناء قراءة هذا الكتاب حتى وأنت تحبس أنفاسك لتعرف ما إذا كانت ديفون وكريس ستصلان إلى يوم زفافهما المتلفز.

عندما قرأت وايت رواية “سكران” للكاتبة ميا هوبكنز، قالت إنها وجدت أخيراً مؤلفاً يمتلك ما يكفي من الجرأة لأن يضع حقيقة الوباء المؤلمة على صفحات رومانسية، ومن ثم يصر على أن النهاية السعيد ممكنة على الرغم من كل شيء. رواية رائعة ومثيرة للعواطف، قصة ملاكم سابق وأخصائي اجتماعي عاطل عن العمل ستتأثر بها بشكل رائع يجعلها من أفضل الروايات الحالية.

رواية “شيء رائع” للكاتب الرومانسي أليكسيس هول تتناول بلا رحمة جورجيت هاير [روائية وقاصة بريطانية – المترجم] وغيرها من النماذج الرومانسية التاريخية الكلاسيكية بطريقةٍ تقترب من الفوضوية والسريالية، مع أن الخط العاطفي فيها يبقى صادقاً ولطيفاً، حيث عبر عنه الدوق المتسلط الذي يتجاهل السلطة، بينما كان يعيد تعليم نفسه ورغباته، وذلك يرجع إلى حدٍّ كبير لزوجته الجميلة بوني التي تعجز الكلمات عن وصف فضائلها. لقد كان من الصعب اختيار الأفضل من بين أربعة كتب نشرها أليكسيس هال هذا العام، وآمل أن يلاقي اختياري إعجابكم.

غلاف رواية “شيء رائع”

من يقرأ كتاب “زهرة حمراء في الثلج” للكاتبة جيني لين، يتراءى له مشهد ينساب على نهر وسط ضباب كثيف، وشخصيات يلفها الحرير، وشعور غامر بالشوق. بينما تجعل لين الحزن -وهو نكهة موازنة ضرورية في الرومانسية- يتألق كالقمر في هذه الرواية التي تدور أحداثها حول عشاق من طبقات مختلفة، وأسرار عائلية، وجريمة قتل. إنها واحدة من الروايات الرومانسية التي تحبس الأنفاس في ظل عقباتٍ هائلة تقف في وجه الحب الحقيقي، يكاد يكون من المستحيل التغلب عليها حتى بالنسبة للقارئ الذي يعرف كيف ستكون خاتمة الأمر.

كان هذا العام جيداً بالنسبة لروايات الرومانسية الخارقة، وأحد أسباب ذلك هو رواية الكاتبة سانغو ماندانا، “الجمعية السرية للسحرة الاستثنائيين”. رواية رائعة حول ساحرة وحيدة معاصرة، تم توظيفها لتعليم ثلاث ساحرات صغيرات مشاكسات في منزلٍ ريفي شاعري تحيط به حديقة مليئة بالأسرار. أجزاء الرواية الأجمل تأتي كلها في القسم الأخير منها، وأنا لا أرغب في أن أفسد عليكم متعة قراءتها فالصدمة السعيدة في خاتمة هذا الكتاب في انتظاركم منذ الصيف الماضي.

في أكثر أوقات العام انشغالاً لم أتمكن من تخصيص الوقت لقراءة رواية “صدى المحيط” وحسب، بل قمت بقراءتها مرة ثانية، ووجدتها أكثر متعة هذه المرة. رواية خيال علمي رومانسية جمعت فيها الكاتبة إيفيرينا ماكسويل علاقة الحب المزيفة مع مغامرة عسكرية مستقبلية، ووضعتها على خلفية حرب أهلية شرسة وقوى مجنونة، وأضفت عليها خصوبة وشاعرية. هنالك لحظات يتذكر فيها القارئ الجمال النقي لرواية “هكذا تخسر حرب الوقت” للكاتبة أمل المهتار وماكس جلادستون، أو الشخصيات المعقدة في سلسلة “فوركوسيجان” للكاتب لويس مكماستر بوجولد، أحد المؤلفات النادرة التي تقدِّم الكثير على جميع المستويات، في كل صفحة من صفحاتها.

الرومانسية الخيالية في صعودٍ تعززه كثرة قصص الحب التي تدور بين المثليين. رواية “مع أنني كنت أعرف النهاية” للكاتبة تشيلسي لويز بولك. تدور الرواية حول حبيبتين مثليتين، هيلين وهي محققة خاصة، لم يبق لها سوى أيام قليلة لتعيشها، تلاحق قاتلاً خارقاً، وتسعى لحماية حبيبتها إديث من كلا الأمرين. رواية قوية، حلوة ومرة في آن معاً.

غلاف رواية “مع أنني كنت أعرف النهاية”

بكل ثقة، أقول إن كتابي المفضل لهذا العام هو “الرومانسيون الموتى” للكاتبة آشلي بوستون. يروي الكتاب قصة كاتبة رومانسية مأجورة تعطي مؤلفاتها لآخرين لينشروه بأسمائهم، تفقد والدها قبيل الموعد النهائي لتسليم أحد أعمالها، ثم تصادف شبح محررها الجديد، الذي لن يتركها حتى تنتهي من آخر مخطوطاتها. كتاب يعطي شعوراً بالنشوة ويتميز بعباراتٍ تخطف الأنفاس. لا يزال هذا الكتاب ماثلاً في ذهني منذ أن قرأته، وقد أصبح المعيار الذي أحكم من خلاله على كل شيء آخر هذا العام.

المصدر: نيويورك تايمز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات