الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

“أفد2018”: السعودية نحو توطين 50% من الإنفاق العسكري

ما هي آفاق الصناعات العسكرية السعودية؟

كيو بوست – 

143 مصنعًا محليًا سعوديًا ستشارك، على مدار 7 أيام، في معرض القوات المسلحة السعودية لدعم التصنيع المحلي “أفد 2018″، الذي ينطلق اليوم، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وسيقوم المعرض بنسخته الرابعة -تحت شعار “صناعتنا قوتنا”- بعرض الفرص التصنيعية للمواد وقطع الغيار من الجهات المشاركة في المعرض، التي ستصل إلى قرابة 80 ألف فرصة استثمارية؛ ما يعني أن 80 ألف منتج يتوقع تصنيعه داخل المملكة ستعرض أمام المستثمرين.

وإضافة إلى المصانع المحلية، ستشارك 32 جهة حكومية في المعرض، بما فيها وزارة الدفاع، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومعهد الأمير سلطان للتقنية والأبحاث المتقدمة.

كما سيشارك في المعرض مجموعة من شركات التصنيع الدفاعي العالمية البارزة، بما فيها شركة لوكهايد مارتن، وريثون، وشركة هانواء، ونورث روب، وهفيلسان، وجنرال داينمكس، وأسيلسان، وإل أي جي، إضافة إلى حوالي 150 مصنعًا عالميًا.

وستلتقي في المعرض مجموعة كبيرة من الشركات الدفاعية المحلية والإقليمية والدولية بغرض عرض القدرات الصناعية المتعلقة بشؤون الدفاع، بما فيها صناعة المعدات العسكرية والمواد الدفاعية وقطع الآليات العسكرية، وبهدف تبادل الخبرات بين الشركات العالمية والمحلية، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام رجال الأعمال للاستثمار في هذا المجال، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدفاعية الكبرى حول العالم.

ويأتي المعرض في ظل خطة 2030، التي تهدف –من بين ما تهدف إليه- إلى توطين ما مقداره 50% من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري، وتحويله إلى إنفاق داخلي، خصوصًا أن المملكة العربية السعودية من بين أعلى 5 دول إنفاقًا على قطاعات الأمن والدفاع، بحسب ما صرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أيار الماضي.

 

الصناعات الدفاعية السعودية

في شهر أيار 2017، أُعلن عن تأسيس الشركة الوطنية السعودية للصناعات العسكرية بموازنة قدرها 6 مليار ريال سعودي. ويشير خبراء إلى هذه الشركة باعتبارها نقطة تحول في قطاع الصناعات العسكرية الدفاعية، الذي سيرفد الناتج المحلي الإجمالي في المملكة بقرابة 14 مليار ريال سعودي، وبـ40 ألف فرصة عمل مباشرة، بحسب ما ورد على موقع الشركة.

كما تذكر الشركة أن قرابة 5 مليارات ريال سعودي هي القيمة المتوقعة لصادرات السلاح السعودي من إنتاج هذه الشركة.

وبشكل عام، تقوم السعودية بإنتاج الصناعات العسكرية داخل المملكة تحت 4 قطاعات رئيسة هي: الإلكترونيات الدفاعية، والأنظمة الأرضية، والأنظمة الجوية، والأسلحة والصواريخ.

ويجري إنتاج الرادارات والإلكترونيات الكهروبصرية، وأنظمة الاتصالات، وأنظمة القيادة والتحكم والسيطرة وأنظمة القتال البحري، داخل مجال الإلكترونيات الدفاعية.

وفي مجال الأنظمة الأرضية يجري تصنيع عربات التكتيكات المدرعة، وعربات الإمدادات، وأنظمة أبراج المدفعيات، والعربات البرية دون سائق.

أما في مجال الأنظمة الجوية فيجري تصنيع قطع بعض الطائرات التكتيكية، وطائرات النقل، والطائرات بدون طيار، وأنظمة الطائرات الحربية.

كما تقوم المملكة بتصنيع الصواريخ والأسلحة الموجهة، وراجمات الصواريخ، إضافة إلى المدفعيات التقليدية والذخائر.

وكان مدير الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي بوزارة الدفاع السعودية اللواء عطية المالكي قد صرح في نهاية كانون ثاني الماضي بأن 65 مليون قطعة عسكرية يجري تصنيعها محليًا، وهو الأمر الذي أدى إلى توفير قرابة 75% من القطع العسكرية اللازمة للجيش، مضيفًا أن الصناعات المحلية تسهم في التغلب على طول مدة التوريد والصيانة والإعادة من المصادر الخارجية، إضافة إلى التقليل من التكاليف المالية المتصاعدة لمتطلبات الصيانة والإصلاح للمنظومات الدفاعية.

 

نظرة إلى المستقبل

في ميزانية 2018، خصصت المملكة قرابة 210 مليارات ريال (56 مليار دولار) لشؤون الدفاع، بزيادة قدرها 10% عن قيمة ميزانية 2017، بحسب موقع جينز ديفينس بودجيتس. ومن ضمن هذا المبلغ، ستخصص 10.2 مليار ريال لـ”صالح برامج التنمية الجديدة” في المملكة، إضافة إلى 26.5 مليار ريال لـ”تعزيز القدرات العسكرية السعودية وقدرات الاستعداد والجاهزية”، و3.5 مليار لدعم التعليم العسكري.

وتبدو هذه الأرقام منطقية جدًا إذا علمنا أن قوام الجيش السعودي يبلغ 231 ألف جندي، و25 ألف جندي احتياط. وتمتلك السعودية 790 طائرة حربية بينها 177 مقاتلة و245 طائرة هجومية، إضافة إلى 21 مروحية. وتملك السعودية أيضًا 1142 دبابة و5472 مركبة مدرعة. ويبلغ عدد المدافع ذاتية الحركة 524 مدفعًا، و432 مدفع ميدان. إضافة إلى ذلك، تمتلك السعودية  322 منصة إطلاق صواريخ. كما تملك القوات البحرية 55 قطعة بحرية بينها 7 فرقاطات و4 كورفيت و11 زورق دورية و3 كاسحات ألغام بحرية، بحسب تقرير سابق لكيو بوست.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة