الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

أصوات برلمانية كويتية تطالب بإغلاق جمعية الإصلاح الإخوانية

نائب كويتي يهاجم "الإخوان المسلمين" ويطالب بتصنيفهم جماعة إرهابية في الكويت

كيوبوست

عاد الهجوم الذي شنه النائب في مجلس الأمة الكويتي حمد سيف الهرشاني، على جماعة الإخوان المسلمين، ليفتح الباب مجدداً أمام تساؤلات تطول تحركات أعضاء الجماعة في الكويت والمخاوف الأمنية من سياساتهم، التي وصفها الهرشاني بالقائمة على التحريض، وزعزعة أمن واستقرار الكويت.

اقرأ أيضاً: الكويت.. محاكمات تاريخية بسبب قضية “صندوق الجيش”

وفي حديثٍ للصحافة، استغرب الهرشاني، وهو النائب الأكبر سناً في البرلمان الكويتي، “تصنيف الجماعة في أغلب الدول العربية والغربية كجماعةٍ إرهابية، إلا في الكويت”.
ولفت الهرشاني إلى التجاذبات الحادة في مجلس الأمة قائلاً: إن ما يحدث من بعض النواب “معروفي الانتماء” ومَن وراءهم من داخل وخارج البلاد، هو إضعاف للنظام، ومحاولة السيطرة على مفاصل الدولة، والبلاد والعباد، وهدفهم إما أن يكون رئيس الحكومة ورئيس مجلس الأمة منهم وإما الخراب.
وأضاف النائب: “الهدف ليس مرزوق الغانم، الهدف أصبح واضحاً، وهناك مَن يوجههم من داخل وخارج البلاد؛ حيث اتضحت نيَّاتهم الشريرة وتناقض تصريحاتهم السابقة عن الحالية”.

اقرأ أيضاً : ما رابطة دعاة الكويت؟

وطالب الهرشاني الحكومة بإغلاق “جمعية الإصلاح” المحسوبة على جماعة “الإخوان المسلمين” في الكويت، مؤكداً أن الدولة تدعمها على أساس أنها جمعية نفع عام؛ ولكنها “جمعية الخراب للبلاد والعباد”، كاشفاً عن أنهم “يدربون الأطفال من الصغر على أهدافهم، ويتشربون طاعة مرشدهم”.

خنجر في خاصرة الكويت

المستشار والإعلامي الكويتي أحمد يوسف المليفي

المستشار والإعلامي الكويتي أحمد المليفي، علَّق على حديث الهرشاني، قائلاً: جماعة الإخوان المسلمين أشبه بـ”الخنجر الذي طعن خاصرة الكويت”، وأشار إلى أن جمعية الإصلاح الاجتماعي، اضطرت إلى تغيير مسماها في الكويت بعد الغزو العراقي؛ نظراً “لموقفها المُخزي من الغزو آنذاك”.
وأضاف المليفي: “لم يتوقف غدر الإخوان للكويت؛ فمع كل شغب وخيانات وقلاقل، ومن ذلك ما يسمى بالربيع العربي، كان أتباع هذه الجمعية في الداخل والخارج النافخين في كير النار التي كادت تحرق الكويت، حتى قال عنهم أمير البلاد الراحل وعن تآمرهم كلمته المشهورة (بغت تروح)، ويقصد بذلك أحداث الفوضى التي جَرَت في الكويت”.
ولفت المليفي إلى أنه كان ينبغي تصنيف “الإخوان المسلمين” وأذرعها في الكويت كجماعةٍ إرهابية، “أسوةً بدول الخليج الأخرى التي صنفت الإخوان كجماعة إرهابية بعد أحداث ما يُسمى بالربيع العربي، التي شارك الإخوان المسلمون بها، وكادت الكويت تلقى مصير دول أخرى دُمِّرت بفعل الإخوان”.

اقرأ أيضاً: سيطرة الإسلاميين على “لجنة المرأة” في البرلمان الكويتي تثير الجدل

ويأتي هذا الهجوم في ظلِّ أزمة دستورية وسياسية تعيشها البلاد على وقع خلافات عاصفة في مجلس الأمة الذي تتعدد توجهات أعضائه، علاوة على أزمة الثقة المتفاقمة، وحالة الشد والجذب بين الحكومة ومجلس الأمة.

جانب من جلسة مجلس الأمة الكويتي “الأربعاء”.. والتي شهدت أحداث فوضى عارمة- وكالات

وتراجع تفاؤل الكويتيين بالمجلس الجديد بعد السجالات التي دارت وأثارها نواب المعارضة في الأسابيع الأخيرة، وكان التوجُّس قد بدا لدى المراقبين من تشكيلات اللجان الدائمة والمؤقتة في مجلس الأمة؛ نظراً لهيمنة النواب أصحاب التوجهات الإسلامية على لجان لا علاقة لهم بها، وتركَّز الجدل بالذات على تعيين كل من النواب أسامة المناور، وصالح المطيري، وأسامة الشاهين المحسوب على الحركة الدستورية الإسلامية “حدس”، للجنة المرأة في المجلس الذي خلا من التمثيل النسائي في هذه الدورة رغم خوض 29 مرشحة الانتخابات، وفوز المرأة بدورات انتخابية سابقة.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة