الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

أسئلة وإجابات حول قمة المناخ

كيوبوست- ترجمات

مات ماكغراث وكريس موريس

مع انعقاد أكبر المؤتمرات المناخية العالمية على الإطلاق في غلاسكو، أطلق موقع “بي بي سي إنترناشيونال” صفحة تفاعلية يمكن للقراء من خلالها إرسال أسئلتهم وتلقي إجابات عنها من مراسل الشؤون البيئية مات ماكغراس، ومراسل تقصي الحقائق كريس موريس.

وفي ما يلي عرض لبعض الأسئلة والإجابات الواردة على الموقع:

  • هل هنالك طريقة لإلزام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة؛ خصوصاً الصين والهند، بخفض صافي انبعاثاتها إلى الصفر بحلول عام 2050؟ وهل يمكن فرض قيود تجارية أو عقوبات على هذه الدول في حال عدم الامتثال؟

لا يوجد سوى عدد قليل من الدول التي جعلت تعهداتها الصفرية ملزمة قانوناً. ومعظم الدول لا تزال تعهداتها بمثابة أهداف غير ملزمة. ومن الممكن من الناحية النظرية فرض عقوبات على الدول التي تتساهل في تطبيق التزاماتها؛ ولكن ذلك ربما يأتي بنتائج عكسية، ومن الأفضل تشجيع هذه الدول على التعاون.

كما أنه من الظلم إلقاء اللوم كله على دول مثل الصين والهند. صحيح أن الصين تحتل المرتبة الأولى عالمياً في إصدار ثاني أكسيد الكربون، والهند تأتي في المرتبة الثالثة، ولكن لا بد من أخذ عدد سكان هاتين الدولتين بعين الاعتبار، كما أن حصة الفرد من الانبعاثات فيهما هي أقل بكثير بالمقارنة مع الدول المتقدمة. 

اقرأ أيضاً: 4 قضايا أساسية يجب مراقبتها في مفاوضات المناخ الجارية في غلاسكو

  • ماذا يعني مصطلح صافي الانبعاثات الصفري؟ وهل هنالك خطط لدى الحكومات للاستثمار في تقنيات احتجاز الكربون على نطاق واسع؟

تكمن مشكلة احتجاز الكربون وتخزينه في أن التقنيات الموجودة حالياً لا تكفي لإحداث فرق كبير خلال هذا العقد، لذلك لا بد من خفض الانبعاثات بشكل كبير. وعلى سبيل المثال تهدف المملكة المتحدة إلى احتجاز 20- 30 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، بينما أنتجت أكثر من 450 مليون طن في عام 2019 وحده. وتتفاوت الخطط الاستثمارية للدول بشكل كبير، فهنالك دول، مثل المملكة العربية السعودية وأستراليا، تعتمد بشكل كبير على احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه للسماح لها بالاستمرار بإنتاج الوقود الأحفوري، وهذا يقتضي توسيع نطاق التقنيات التي لم يتم إثبات فعاليتها بشكل جدي حتى الآن.

[صافي الانبعاثات الصفري هو التوازن بين كمية ثاني أكسيد الكربون التي تطلقها دولة ما مع الكمية التي تقوم باحتجازها- المترجم].

من لقاءات اليوم الثالث من أعمال قمة المناخ في غلاسكو- وكالات
  • كيف تسهم المحاصيل الزراعية مثل الأرز والسكر في زيادة الانبعاثات الكربونية؟ وماذا يمكننا أن نفعل لخفض هذه الانبعاثات؟

من المتعارف عليه أن لحم البقر هو الغذاء الأكثر كلفة من ناحية إنتاج الكربون، ولكن إنتاج الأرز والسكر يؤدي إلى انبعاثات ترتبط بعملية إزالة الغابات والطاقة المستخدمة في الزراعة والنقل والمعالجة والتعبئة والتغليف. وتقدر الدراسات أن إنتاج 1 كيلوغرام من الأرز يؤدي إلى انبعاث 4 كيلوغرامات من ثاني أكسيد الكربون. والطريقة الأفضل هي ضمان استهلاك الطعام بالشكل الصحيح.

اقرأ أيضاً: قمة “كوب 26” للمناخ.. هل تقتنص الفرصة الأخيرة لإنقاذ الكوكب؟

  • هل سيكون من المفيد تطبيق نظام الحصص على استهلاك اللحم والسفر الجوي؟

لا شك أن تناول اللحوم (خصوصاً لحم البقر) والسفر جواً لهما تأثير بيئي كبير؛ وأن تناول قطعة من الهامبرغر أو اثنتين في الأسبوع لمدة عام ينتج نفس كمية الغازات المسببة للاحتباس المنطلقة من مدفأة تعمل لمدة 95 يوماً. والرحلة من لندن إلى نيويورك على الدرجة الاقتصادية تنتج 0.67 طن من الكربون لكل مسافر.

ومن الناحية النظرية، فإن نظام الحصص سيحدث فرقاً؛ ولكن ليست هنالك رغبة سياسية لفرض مثل هذه التدابير، وربما يكون استخدام الضرائب لرفع تكاليف استهلاك بعض المنتجات هو الحل الأكثر واقعية من فرض نظام الحصص.

المصدر: بي بي سي

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة